[مائة وعشرون آية، وهي مدنية]
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿بالعقود- ١ - ط﴾ لاستئناف الفعل. ﴿حرم- ١ - ط﴾. ﴿ورضوانا- ٢ - ط﴾.
لاستئناف حكم آخر. ﴿فاصطادوا- ٢ - ط﴾ لابتداء نهي في أمر آخر [فلو وصل لتعلق بالظرف]. ﴿أن تعتدوا - ٢ - م﴾ لأنه لو وصل [لصار ما بعده معطوفًا، أي:] أن تعتدوا
[ ٢ / ٤٤٤ ]
وتعاونوا بحذف إحدى التاءين، وإنما هو أمر مستأنف. ﴿والتقوى- ٢ - ٢﴾ لعطف المتفقتين. ﴿والعدوان- ٢ - ص﴾. كذلك. ﴿واتقوا الله - ٢ - ط﴾.
﴿بالأزلام- ٣ - ط﴾. ﴿فسق- ٣ - ط﴾. ﴿واخشون- ٣ - ط﴾. ﴿دينا- ٣ - ط﴾ لأن المشروط مخصوص من فصل التحريم [لا مما يليه]. ﴿لإثم- ٣ - لا﴾ لاتصال الجزاء بالشرط. ﴿حل لهم- ٤ - ط﴾﴾ فصلا بين السؤال والجواب. ﴿الطيبات- ٤ - لا﴾ للعطف، فإن التقدير: وصيد ما علمتم بحذف المضاف. ﴿علمكم الله- ٤ - ز﴾ لعطف المختلفتين مع فاء التعقيب. ﴿عليه - ٤ - ص﴾. ﴿واتقوا الله - ٤ - ط﴾. ﴿لكم
[ ٢ / ٤٤٥ ]
الطيبات - ٥ - ط﴾ لأن قوله: ﴿وطعام﴾ مبتدأ، خبره: [حل لكم].
﴿حل لكم- ٥ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿حل لهم - ٥ - ز﴾ لأن قوله: ﴿والمحصنات﴾ عطف على: ﴿وطعام الذين﴾ لا على ما يليه. ﴿أخدان- ٥ - ط﴾. عمله- ٥ - ز﴾ لعطف المختلفتين مع أن ما بعده من تمام جزاء الكفر معنى. ﴿الكعبين- ٦ - ط﴾ لابتداء شرط في ابتداء حكم. ﴿فاطهروا- ٦ - ط﴾ كذلك. ﴿وأيديكم منه- ٦ - ط﴾. ﴿واثقكم به- ٧ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ ظرف المواثقة. ﴿وأطعنا- ٧ - ز﴾ لعطف المتفقتين مع وقوع العارض. ﴿واتقوا الله - ٧ - ط﴾. ﴿بالقسط - ٨ -
[ ٢ / ٤٤٦ ]
ز﴾ لعطف المتفقتين مع زيادة نون التأكيد في المعطوف، وذلك قد يشير إلى الاستئناف.
﴿أن لا تعدلوا- ٨ - ط﴾ لاستئناف أمر. ﴿اعدلوا- ٨﴾ وقفة لطيفة، لأن الضمير مبتدأ مع شدة اتصال المعنى. ﴿للتقوى- ٨ - ز﴾. ﴿واتقوا الله- ٨ - ط﴾. الصالحات- ٩ - لا﴾ لأن الوعد واقع على المغفرة والأجر، وتقديره: أن لهم. ﴿أيديهم عنكم- ١١ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترض الظرف وما انعطف عليه. ﴿واتقوا الله- ١١ - ط﴾.
بين إسرائيل- ١٢ - ج﴾ للعدول عن [الأخبار إلى الحكاية] مع اتحاد القصة. ﴿نقيبًا- ١٢ - ج﴾ للعدول عن [الحكاية إلى الأخبار]. ﴿معكم- ١٢ - ط﴾ لأن ﴿لئن﴾ في معنى ابتداء قسم جوابه: ﴿لأكفرن﴾. الأنهار- ١٢ -
[ ٢ / ٤٤٧ ]
ج﴾. ﴿قاسيه- ١٣ - ج﴾ لاستئناف الفعل واحتمال الحال، أي: لعناهم محرفين. ﴿مواضعه- ١٣ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ونسوا﴾ حال بعد حال، أي: وقد نسوا. ﴿مما ذكروا به- ١٣ - ج﴾ [لاستئناف الفعل] للعدول عن الماضي إلى المستقبل مع الواو. ﴿واصفح- ١٣ - ط﴾.
﴿مما ذكروا به- ١٤ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿يوم القيامة- ١٤ - ط﴾. ﴿عن كثير- ١٥ - ط﴾. ﴿مبين- ١٥ - لا﴾ لأن
[ ٢ / ٤٤٨ ]
قوله: ﴿يهدي﴾ وصف الكتاب إلى آخر الآية. ﴿المسيح بن مريم - ١٧ الأولى- ط﴾. ﴿جميعًا- ١٧ - ط﴾. ﴿وما بينهما- ١٧ - ط﴾.
﴿ما يشاء- ١٧ - ط﴾. ﴿وأحباؤه- ١٨ - ط﴾. ﴿بذنوبكم- ١٨ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الأخبار. ﴿ممن خلق- ١٨ - ط﴾. ﴿من يشاء- ١٨ - ط﴾. ﴿وما بينهما - ١٨ - ز﴾ للفصل بين ذكر الحال والمآل. ﴿ولا نذير- ١٩ - ز﴾ للعطف مع وقوع العارض. ﴿ونذير- ١٩ - ط﴾.
﴿ملوكًا- ٢٠ - ق﴾ قد قيل، ولا يصح إلا ضرورة للعطف. ﴿جبارين- ٢٢﴾ قد قيل لشبهة الابتداء بأن، ولكن انكسار ألف ﴿وإنا﴾ لمجيئه بعد القول معطوفًا على الأول. ﴿حتى يخرجوا منها- ٢٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿الباب- ٢٣ - ج﴾ كذلك. ﴿أربعين سنة - ٢٦ - ج﴾ لأنها تصلح ظرفًا للتيه بعده، وللتحريم قبله. ﴿بالحق- ٢٧ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس
[ ٢ / ٤٤٩ ]
بظرف لقوله تعالى: ﴿واتل﴾، ولو وصل [إذ به] لا لتبس به وصار معنى الكلام محالًا، بل عامل إذ محذوف، أي: أذكر إذ.
﴿من الآخر- ٢٧ - ط﴾. ﴿لأقتلنك- ٢٧ - ط﴾. [﴿لأقتلنك- ٢٨ - ج﴾] لاحتمال إضمار اللام أو الفاء، أي: لأني، أو فإني، والوقف أوضح للظاهر. ﴿أصحاب النار- ٢٩ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿الظالمين- ٢٩ - ج﴾ للآية مع الفاء. ﴿سوءة أخيه- ٣١ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٥٠ ]
﴿سوءة أخي- ٣١ - ج﴾ لطول ما اعترض بين المعطوف والمعطوف عليه. ﴿النادمين- ٣١ - ج﴾. ﴿من أجل ذلك- ٣٢ - ج﴾ كذلك [أي: هما جائزان على سبيل البدل لا على سبيل الاجتماع]، لأن تعلق ﴿من أجل] يصلح بقوله: ﴿فأصبح]، ويصلح بقوله: ﴿كتبنا﴾ ن وعلى ﴿أجل ذلك﴾ أجور، لأن ندمه من أجل أنه لم يوار أظهر.
[ ٢ / ٤٥١ ]
[﴿جميعًا- ٣٢ - الأولى- ط﴾]. [﴿جميعًا- ٣٢ - ط﴾]. ﴿بالبينات- ٣٢ - ز﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار. ﴿من الأرض – ٣٣ - ط﴾. ﴿عظيم – ٣٣ - لا﴾ للاستثناء. ﴿تقدروا عليهم- ٣٤ - ج﴾ لتناهي الاستثناء مع فاء الجواب، يعني لا تقطعوا التائب فإن الله غفور رحيم. ﴿منهم- ٣٦ - ج﴾ لتناهي الشرط مع
[ ٢ / ٤٥٢ ]
اتحاد مقصود الكلام. ﴿منها- ٣٧﴾ يجوز لاختلاف الجملتين مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿نكالًا من الله – ٣٨ - ط﴾. ﴿يتوب عليه- ٣٩ - ط﴾. ﴿ويغفر لمن يشاء- ٤٠ - ط﴾. ﴿قلوبهم – ٤١ - ج﴾ أي: ومن الذين هادوا قوم سماعون، وإن شئت عطفت ﴿ومن الذين [هادوا] على ﴿من الذين] قالوا آمنا﴾، ووقفت على ﴿هادوا واستأنفت بقوله: ﴿سماعون﴾ أي هم سماعون راجعًا إلى الفئتين، والأول أجود لأن التحريف محكي عنهم، وهو مختص باليهود. ﴿آخرين- ٤١ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة لهم. ﴿لم يأتوك- ٤١ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٥٣ ]
﴿من بعد مواضعه- ٤١ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يقولون﴾ يصلح حالًا، لقوله: ﴿يحرفون﴾، ويصلح مستأنفًا. ﴿فاحذروا- ٤١ - ط﴾، ﴿شيئًا- ٤١ - ط﴾. ﴿قلوبهم- ٤١ - ط﴾. [﴿خزائن- ٤١ - لا﴾ لتكرار ﴿ولهم﴾] ﴿للسحت- ٤٢ - ط﴾ لأن الشروط غير مخصوص بما يليه. ﴿أو أعرض عنهم- ٤٢ - ج﴾. ﴿شيئًا- ٤٢ - ط﴾ لابتداء شرط آخر.
﴿بالقسط – ٤٢ - ط﴾. ﴿من بعد ذلك- ٤٣ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿ونور- ٤٤ - ج﴾ لأنه منكر، فلو وصلت الجملة به صارت صفة له، والجملة مستأنفة، ويحتمل أنها حال بعد حال،
[ ٢ / ٤٥٤ ]
والتقدير: إنا أنزلنا التوراة كائنًا فيها هدى ونور محكومًا بها، ولأن الضمير العائد من الجملة مؤنث، ونور مذكر، فلا تلتبس بالصفة.
﴿شهداء- ٤٤ - ج﴾ لاختلاف النظم مع اتصال فاء التعقيب. ﴿قليلًا – ٤٤ - ط﴾. ﴿بالنفس- ٤٥ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿والعين﴾ وما بعده بالرفع. ﴿بالسن – ٤٥ - ط﴾ لمن قرأ: والجروح﴾ بالرفع. ﴿قصاص- ٤٥ - ط﴾ لابتداء شرط.
[ ٢ / ٤٥٥ ]
﴿كفارة له – ٤٥ - ط﴾. ﴿من التوراة- ٤٦ - الأولى- ص﴾ لطول الكلام.
﴿ونور- ٤٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ومصدقًا﴾ عطف على موضع ﴿فيه هدى ونور﴾ أي: آتيناه الإنجيل كائنًا فيه هدى ونور ومصدقًا. ﴿للمتقين- ٤٦ - لا﴾ لمن قرأ: ﴿وليحكم﴾ بكسر اللام ونصب الميم، أي: آتيناه الإنجيل [ليحكم أهل الإنجيل]، والواو مقحمة، ومن قرأ بجزم اللام كانت الواو للابتداء إذ لا أمر قبله فينعطف عليه. ﴿أنزل الله فيه – ٤٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٥٦ ]
﴿جاءك من الحق – ٤٨ - ط﴾. ﴿ومنهاجًا- ٤٨ - ط﴾. ﴿الخيرات- ٤٨ - ط﴾. ﴿تختلفون- ٤٨ - لا﴾ لعطف ﴿وأن الحكم﴾ على قوله: ﴿ولا تتبع أهواءهم﴾، ومن وقف فلأنه رأس الآية. ﴿أنزل الله إليك – ٤٩ – ط﴾. ﴿ذنوبهم- ٤٩ - ط﴾. ﴿يبغون- ٥٠ – ط﴾. ﴿أولياء- ٥١ - م﴾ لأنه لو وصل صارت الجملة صفة لأولياء فيكون النهي عن اتخاذ أولياء صفتهم أن بعضهم أولياء بعض، وهو محال، وإنما النهي عن اتخاذهم أولياء على الإطلاق. ﴿أولياء بعض- ٥١ - ط﴾.
﴿فإنه منهم – ٥١ - ط﴾. ﴿دائرة- ٥٢ - ط﴾ لتمام المقول. ﴿نادمين- ٥٢ - لا﴾ لمن قرأ: ﴿ويقول﴾ بالنصب عطفًا على قوله: ﴿أن يأتي﴾. ﴿جهد أيمانهم- ٥٣ - لا﴾ لأن قوله: ﴿إنهم﴾ جواب القسم. ﴿لمعكم- ٥٣ - ط﴾. ﴿ويحبونه-
[ ٢ / ٤٥٧ ]
٥٤ - لا﴾ لأن قوله: ﴿أذلة﴾ نعت للقوم أيضًا. ﴿الكافرين- ٥٤ - ز﴾ للآية، وإلا فقوله: يجاهدون، نعت لقوم أيضًا. ﴿لاثم- ٥٤ - ط﴾.
﴿من يشاء- ٥٤ - ط﴾. ﴿والكفار أولياء- ٥٧ - ج﴾ لعطف المتفقتين مع وقوع العارض، والوقف أوجه لطول الكلام، وابتداء الأمر بالتقوى على التنبيه. ﴿ولعبًا- ٥٨ - ط﴾. ﴿من قبل- ٥٩ - لا﴾ لعطف ﴿وأن أكثركم﴾ على ﴿أن آمنا﴾.
[ ٢ / ٤٥٨ ]
﴿عند الله – ٦٠ - ط﴾ لتناهي الاستفهام، والتقدير: هو من لعنه الله ﴿الطاغوت – ٦٠ - ط﴾. ﴿خرجوا به – ٦١ - ط﴾. ﴿السحت – ٦٢ - ط﴾. ﴿السحت – ٦٣ - ط﴾.
﴿مغلولة- – ٦٤ - ط﴾ وقيل: لا وقف، ليتصل قوله: ﴿غلت﴾ وهو جزاء قولهم: ﴿يد الله مغلولة به. ﴿بما قالوا- ٦٤ - م﴾ لأنه لو وصل صار قوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ [مقول قالوا]. ﴿مبسوطتان – ٦٤ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ينفق﴾ من
[ ٢ / ٤٥٩ ]
مقصود الكلام، فلا يستأنف بل هو حال لضمير الهاء على قول من جوز الحال للمضاف إليه، وتحقيقه أنه تعالى هو الباسط الرزق، وذكر اليدين. زائد لبيان عموم الإنعام على المؤمن الذي هو من أصحاب اليمين، والكافر الذي هو من أصحاب الشمال. ﴿كيف يشاء – ٦٤ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٦٠ ]
﴿وكفرا – ٦٤ - ط﴾. ﴿يوم القيامة – ٦٤ - ط﴾. ﴿أطفأها الله – ٦٤ - لا﴾. لأن الواو للحال، أي: وهم يسعون. ﴿فسادًا – ٦٤ - ط﴾. ﴿أرجلهم – ٦٦ - ط﴾. ﴿مقتصدة – ٦٦ - ط﴾. ﴿من ربك – ٦٧ - ط﴾. ﴿رسالته – ٦٧ - ط﴾. ﴿من الناس – ٦٧ - ط﴾. ﴿من ربكم – ٦٨ - ط﴾. ﴿وكفرا – ٦٨ - ج﴾. لاختلاف النظم مع فاء التعقيب. ﴿رسلا – ٧٠ - ط﴾. ﴿أنفسهم – ٧٠ - لا﴾. لأن عامل ﴿كلما﴾ قوله: ﴿كذبوا﴾. ﴿كثير منهم – ٧٧ - ط﴾.
﴿ابن مريم - – ٧٢ - ط﴾. ﴿وربكم – ٧٢ - ط﴾. ﴿النار – ٧٢ - ط﴾. ﴿ثلاثة – ٧٣ - م﴾. لأن قوله: ﴿وما من إله﴾ ليس من قولهم. ﴿واحد – ٧٣ - ط﴾. ﴿ويستغفرونه – ٧٤ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٦١ ]
ويحسن أن يوصل وكأن الواو للحال، أي: هلا يتوبون ويستغفرون وهو غفور. ﴿رسول – ٧٥ - ج﴾. لأن الجملة بعده صفة له أو مستأنفة. ﴿الرسل – ٧٥ - ط﴾. لأن الواو للاستئناف، ولا محل للعطف. ﴿صديقة – ٧٥ - ط﴾. لأنه لو وصل اقتضى أن يكون الجملة صفة لها ولا يصح لتثنية ضمير «كانا». ﴿الطعام – ٧٥ - ط﴾. ﴿ولا نفعًا – ٧٦ - ط﴾. وقد يوصل لحسن معنى كون الواو
[ ٢ / ٤٦٢ ]
حالًا، أي: لم تعبدون [ما لا ينفع ولا يضر]، والله يسمع دعاء المضطر، ويعلم رجاء المعتر.
﴿وعيسى ابن مريم – ٧٨ - ط﴾. ﴿فعلوه – ٧٩ - ط﴾. ﴿الذين كفروا – ٨٠ - ط﴾. ﴿أشركوا – ٨٢ - ج﴾. لطول الكلام والفصل بين الصفتين المتضادتين. ﴿إنا نصارى – ٨٢ - ط﴾. ﴿من الحق – ٨٣ - ج﴾. [لأن ﴿يقولون] يصلح حالًا لقوله: ﴿عرفوا﴾، ويصلح مستأنفًا. ﴿من الحق- ٨٤ -
[ ٢ / ٤٦٣ ]
لا﴾] لأن الواو للحال تقديره: ونحن نطمع. ﴿خالدين فيها- – ٨٥ - ط﴾. ﴿ولا تعتدوا – ٨٧ - ط﴾. [﴿المعتدين – ٨٧ - ج﴾. للآية وقوع العارض، مع واو العطف واتحاد القصة]. ﴿طيبًا– ٨٨ - ص﴾. لعطف المتفقتين. ﴿عقدتم الأيمان – ٨٩ - ج﴾. لاختلاف النظم مع اتحاد الكلام وفاء التعقيب. ﴿رقبة – ٨٩ - ط﴾. ﴿ثلاثة أيام – ٨٩ - ط﴾.
﴿إذا حلفتم – ٨٩ - ط﴾. [للإضمار، أي: حلفتم وحنثتم]. ﴿أيمانكم – ٨٩ - ط﴾. ﴿وعن الصلاة – ٩١ - ج﴾. للابتداء الاستفهام على التحذير مع دخول الفاء فيه. ﴿واحذروا- ٩٢ -
[ ٢ / ٤٦٤ ]
ج﴾. ﴿وأحسنوا- ٩٣ - ط﴾. ﴿بالغيب- ٩٤ - ج﴾.
﴿حرم - ٩٥ - ط﴾. [﴿وبال أمره - ٩٥ - ط﴾]. ﴿عما سلف - ٩٥ - ط﴾. ﴿منه - ٩٥ - ط﴾. ﴿وللسيارة - ٩٦ - ج﴾. لطول الكلام وتضاد المعنيين وإن اتفقت الجملتان لفظًا. ﴿حرما - ٩٦ - ط﴾. لإطلاق الأمر بالاتقاء على الابتداء. ﴿والقلائد - ٩٧ - ط﴾. ﴿رحيم - ٩٨ - ط﴾. وقد يوصل لاتفاق المعنى، وهو اتصال الإنذار بالأخبار عن التبشير والإنذار.
[ ٢ / ٤٦٥ ]
﴿إلا البلاغ - ٩٩ - ط﴾. ﴿الخبيث - ١٠٠ - ج﴾. لاتفاق الجملتين مع وقوع العارض. ﴿تسؤكم - ١٠١ - ط﴾. ﴿عنها - ١٠١ - ط﴾. ﴿ولا حام - ١٠٣ - لا﴾. لأن ﴿ولكن﴾ للاستدراك. ﴿الكذب - ١٠٣ - ط﴾. ﴿آباءنا - ١٠٤ - ط﴾. ﴿عليكم أنفسكم - ١٠٥ - ج﴾. لأن ﴿لا يضركم﴾ يصلح مستأنفًا، وحالًا، تقديره: احفظوا أنفسكم غير مضرورين. ﴿إذا اهتديتم - ١٠٥ - ط﴾. ﴿مصيبة الموت - ١٠٦ - ط﴾. [لأن
[ ٢ / ٤٦٦ ]
قوله: ﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾ بمعنى الأمر، أي: استوفضوهما].
﴿قربى - ١٠٦ - لا﴾. لن قوله: ﴿ولا نكتم شهادة﴾ من
[ ٢ / ٤٦٧ ]
جواب القسم. ﴿شهادة- ١٠٦ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿شهادة﴾ منونة، ومد الهمزة من «الله» لأن المد عوض حرف القسم، تقديره: بالله إنا إذًا. ﴿وما اعتدينا- ١٠٧ - ز﴾. [الظاهر أن، والوصل أجوز، لأن تعليق «إذا» بقوله: «اعتدينا» تقديره: بالله إنا إذا اعتدينا] لمن الظالمين. ﴿أيمانهم- ١٠٨ - ط﴾. لابتداء أمر مهم. ﴿واسمعوا- ١٠٨ - ط﴾.
﴿أجبتم - ١٠٩ - ط﴾. ﴿لنا- ١٠٩ - ط﴾. ﴿وعلى والدتك- ١١٠ - ط﴾. لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لقوله: ﴿اذكر﴾ بل عامله محذوف، والتقدي: واذكر إذ أيدتك.
[ ٢ / ٤٦٨ ]
﴿وكهلا- ١١٠ - ج﴾. ﴿والإنجيل- ١١٠﴾. كذلك ج. ﴿والأبرص بإذني- - ١١٠ كذلك- ج﴾. ﴿الموتى بإذني- ١١٠﴾ كذلك ج لأن إذ يجوز تعلقه بما تعلق به إذ الأولى، ويمكن تعليق كل واحد بمحذوف آخر لتفصيل النعم.
﴿وبرسولي- ١١١ - ج﴾ لاحتمال أن عامل ﴿إذ﴾ كلمة ﴿قالوا﴾، وأن عامله محذوف، أي: أذكر إذ أوحيت، وكلمة ﴿قالوا﴾ مستأنفة. ﴿من النساء – ١١٢ - الأولى – ط﴾. ﴿وآية منك- ١١٤ - ج﴾ لاتفاق الجملتين مع وقوع العارض. ﴿عليكم- ١١٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿من
[ ٢ / ٤٦٩ ]
دون الله- ١١٦ - ط﴾. ﴿ما ليس لي- ١١٦﴾ قد قيل على توهم أن الباء في ﴿بحق﴾ للقسم، وهو تعسف لأن المنكر لا يقسم به، والقسم لإيجاب بالشرط بل الوقف على ﴿بحق- ١١٦ - ط﴾. ﴿علمته- ١١٦ - ط﴾. ﴿نفسك- ١١٦ - ط﴾.
﴿وربكم- ١١٧ - ج﴾ لأن الواو للاستئناف أو الحال، أي: وقد كنت. ﴿فيهم – ١١٧ - ج﴾ لأن عامل لما متأخر وفاء
[ ٢ / ٤٧٠ ]
التعقيب دخلها. ﴿عليهم- ١١٧ - ط﴾ لن الواو لا يحتمل الحال للتعميم في كل شيء. ﴿عبادك- ١١٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع الواو. ﴿صدقهم- ١١٩ - ط﴾ لاختلاف الجملتين بلا عطف. ﴿أبدا- ١١٩ - ط﴾. ﴿عنه- ١١٩ - ط﴾. ﴿وما فيهن- ١٢٠ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٧١ ]