[اثنان وعشرون آية. مدنية]
﷽
﴿إلى الله- ١ - ز﴾ قد قيل على أن: ﴿والله﴾ مبتدأ، وجعل الواو للحال أولى.
﴿تحاوركما- ١ - ط﴾ ﴿ما هن أمهاتهم- ٢ - ط﴾ ﴿ولدنهم- ٢ - ط﴾ ﴿وزورًا- ٢ - ط﴾ [﴿يتماسًا- ٣ - ط﴾] ﴿به- ٣ - ط﴾ ﴿يتماسًا- ٤ - ج﴾ ﴿مسكينًا- ٤ - ط﴾ ﴿ورسوله- ٤ - ط﴾ ﴿حدود الله- ٤ - ط﴾ ﴿بينات- ٥ -
[ ٣ / ١٠٠٢ ]
ط﴾ ﴿مهين- ٥ - ج﴾ لتعلق الظرف، مع احتمال الجواز للحذف، أي اذكر يوم.
﴿علموا- ٦ - ط﴾ ﴿ونسوه- ٦ - ط﴾ ﴿وما في الأرض- ٧ - ط﴾ ﴿أينما كانوا- ٧ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ يصلح للعطف ولترتيب الأخبار.
﴿يوم القيامة- ٧ - ط﴾ ﴿ومعصية الرسول- ٨ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين معنى، مع أن ﴿جاءوك﴾ ماض لفظًا. ﴿به الله- ٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يقولون﴾ حال أو عطف، فإن ﴿جاءوك﴾ مستقبل معنى.
﴿تقول- ٨ - ط﴾ ﴿جهنم- ٨ - ج﴾ لأن ﴿يصلونها﴾ [﴿والتقوى- ٩ - ط﴾] [لأن الأمر بالاتقاء مطلق]
[ ٣ / ١٠٠٣ ]
﴿بإذن الله- ١٠ - ط﴾ ﴿يفسح الله لكم- ١١ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا، ولكن كلمة ﴿إذا﴾ للشرط، لأنها أجيبت بالفاء، فكانتا جملتي الشرط.
﴿منكم- ١١ - لا﴾ لأن ﴿والذين أوتوا﴾ عطف على: ﴿الذين آمنوا﴾.
﴿درجات- ١١ - ط﴾ ﴿صدقة- ١٢ - ط﴾ ﴿وأطهر- ١٢ - ط﴾ ﴿صدقات- ١٣ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط، لأن ﴿إذ﴾ أجيبت بالفاء، فكانت بمعنى الشرط.
﴿ورسوله- ١٣ - ط﴾ ﴿عليهم- ١٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿ولا منهم- ١٤ - لا﴾ لأن ما بعده حال، أي: وهم يحلفون، والعامل معنى الفعل في الجار.
﴿شديدًا- ١٥ - ط﴾ ﴿شيئًا- ١٧ - ط﴾ ﴿النار- ١٧ - ط﴾ ﴿النار- ١٧ - ط﴾ ﴿على شيء- ١٨ - ط﴾ ﴿ذكر الله- ١٩ - ط﴾ ﴿أولئك حزب الشيطان- ١٩ - ط﴾ ﴿ورسلي- ٢١ -
[ ٣ / ١٠٠٤ ]
ط﴾ ﴿عشيرتهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿يروح منه- ٢٢ - ط﴾ للعدول عن الماضي إلى المستقبل.
﴿فيها- ٢٢ - ط﴾ ﴿عنه- ٢٢ - ط﴾ ﴿أولئك حزب الله- ٢٢ - ط﴾.
[ ٣ / ١٠٠٥ ]