[ست وخمسون آية. وهي مكية]
﷽
لا وقف إلى قوله: ﴿فاصبر- ٧ - ط﴾ مع تجوز الوقف على الآيات، ولعطف الجمل بعضها على بعض.
﴿تمهيدًا -١٤ - لا﴾ للعطف بثم، [على احتمال] الحال، أي: ومع ذلك يطمع … ﴿أن أزيد – ١٥ - ق﴾ قد قيل على
[ ٣ / ١٠٦٠ ]
أن: ﴿كلا﴾ بمعنى: حقًا، [أو: ألا، والأجوز] الوقف على: ﴿كلا- ١٦ - ط﴾ ردعًا عن الطمع.
﴿عنيدًا- ١٥ - ط﴾ للابتداء بالتهديد.
﴿صعودًا- ١٧ - ط﴾ لابتداء بإن. ثم الوقف المطلق على: ﴿قول البشر- ٢٥ -﴾ لانتساق الكلمات بعضها على بعض.
[ ٣ / ١٠٦١ ]
﴿ما سقر- ٢٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿ولا تذر- ٢٨ - ج﴾ لأن التقدير: هي لواحة للبشر، مع اتحاد المقصود.
﴿للبشر- ٢٩ - ج﴾ والوصل أجوز لتمام المقصود. ﴿تسعة عشر- ٣٠ - ط﴾.
﴿إلا ملائكة- ٣١ - ص﴾ [لاتفاق الجملتين، واستقلال كل واحدة بنفي] واستثناء.
﴿كفروا- ٣١ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿والمؤمنون- ٣١ - لا﴾ كذلك.
﴿مثلًا- ٣١ - ط﴾ ﴿ويهدي من يشاء- ٣١ - ط﴾ ﴿إلا
[ ٣ / ١٠٦٢ ]
هو- ٣١ - ط﴾ ﴿للبشر- ٣١ - ج﴾ وقد يوصل على جعل ﴿كلا﴾ ردعًا لمن قال: ﴿إن هذا إلا قول البشر﴾ والأصوب أن ﴿كلا﴾ [توكيد القسم] بعدها، ثم الوقف المطلق على: ﴿يتأخر- ٣٧ - ط﴾ [لأن ﴿إنها﴾] جواب القسم،
[ ٣ / ١٠٦٣ ]
و: ﴿نذيرًا حال، عامله معنى التحقيق في ﴿أن﴾، و: ﴿لمن شاء بدل البعض من البشر.
﴿اليمين- ٣٩ - ط﴾ على تقدير: هم في جنات يتساءلون فيها. ولو وقف على: ﴿جنات- ٤٠ -﴾ لا يحتاج إلى حذفين.
﴿من المصلين- ٤٣ - لا﴾ إلى قوله: ﴿اليقين- ٤٧ - ط﴾ لانتساق بعض كلماتهم على بعض.
﴿الشافعين- ٤٨ - ط﴾ لابتداء الاستفهام.
﴿معرضين ٤٩ - لا﴾ لأن الجار والمجرور صفتهم.
﴿مستنفرة- ٥٠ - لا﴾ لأن الجملة صفتها. ﴿قسورة- ٥١ - ط﴾ ﴿منشرة- ٥٢ - . كلا- ٥٣ - ط﴾ على الردع عن الإرادة.
[ ٣ / ١٠٦٤ ]
﴿الآخرة- ٥٣ - ط﴾ على جعل ﴿كلا﴾ بمعنى: حقًا، أو: ألا ﴿تذكرة- ٥٤ - ج﴾ للابتداء بالشرط، مع دخول الفاء فيه.
﴿ذكره- ٥٥ - ط﴾ للابتداء بالنفي.
﴿يشاء الله- ٥٦ - ط﴾.
[ ٣ / ١٠٦٥ ]