[خمسون آية. مكية]
﷽
لا وقف إلى قوله: ﴿لواقع- ٧ - ط﴾ لوصل الجواب بالقسم، ثم على قوله: ﴿أقتت- ١١ - ط﴾ على حذف عامل [إذا﴾، أي:] إذا كانت هذه الكوائن يفصل بين الخلق.
[ ٣ / ١٠٧٥ ]
﴿أجلت- ١٢ - ط﴾ [للفصل بين السؤال والجواب، على تقدير: أنها أجلت …].
﴿ليوم الفصل- ١٣ - ج﴾ ﴿ما يوم الفصل- ١٤ - ط﴾ ﴿الأولين- ١٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿نتبعهم﴾ غير مجزوم ب ﴿ألم﴾، بل هو مستأنف، أي: [نحن سنتبعهم].
﴿فقدرنا- ٢٣ - ز﴾ قد قيل، لاختيار الابتداء ب ﴿نعم﴾
[ ٣ / ١٠٧٦ ]
ولكن دخلته الفاء فكان إلى الوصل أميل.
﴿فراتا- ٢٧ - ط﴾ ﴿تكذبون- ٢٩ - ج﴾ للآية، مع أن ﴿انطلقوا﴾ الثانية تكرار الأولى، ووجه الوقف لمن قرأ: ﴿انطلقوا﴾ بفتح اللام أوضح.
﴿من اللهب- ٣١ - ط﴾ ﴿كالقصر- ٣٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿كأنه﴾ وصف الشرر دون القصر.
﴿صقر- ٣٣ - ط﴾ ﴿يوم الفصل- ٣٨ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وحالًا عامله معنى الإشارة في: ﴿هذا﴾، تقديره: أشير إلى اليوم مجموعًا فيه …، على حذف الضمير ﴿وعيون- ٤١ - لا﴾ للعطف.
[ ٣ / ١٠٧٧ ]
﴿يشتهون- ٤٢ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهم: كلوا … [فكذلك إلى قوله: ﴿يؤمنون- ٥٠ - ط﴾].
[ ٣ / ١٠٧٨ ]