[ست وثلاثون آية. مكية]
﷽
﴿يستوفون- ٢ - ز﴾ للفصل بين تناقض الحالين تنبيهًا على الاعتبار، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز، لأن مقصود الكلام في بيان الصفتين جميعًا.
﴿يخسرون- ٣ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿مبعوثون- ٤ - لا﴾ لتعلق اللام.
[ ٣ / ١١٠٤ ]
﴿عظيم- ٥ - لا﴾ لأن التقدير: مبعوثون لأمر يوم عظيم، في يوم يقوم الناس [لرب العالمين].
﴿العالمين- ٦ - ج﴾ لأن ﴿كلا﴾ لتحقيق: ﴿إن﴾، بمعنى: ألا، أو: حقًا، وقد قيل: ردع عن التطفيف. والأول أصح، وكذا ما في هذه السورة من كلمة: ﴿كلا﴾.
﴿لفي سجين- ٧ - ط﴾ للابتداء بالنفي أو الاستفهام.
﴿ما سجين- ٨ - ط﴾ أي: هو كتاب …
﴿مرقوم- ٩ - ط﴾ لأن قوله: ﴿ويل﴾ مبتدأ. ﴿للمكذبين- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم.
[ ٣ / ١١٠٥ ]
﴿الدين- ١١ - ط﴾ للابتداء بالنفي.
﴿أثيم- ١٢ - لا﴾ لأن الجملة صفته. ﴿الأولين- ١٣ - ط﴾ لما ذكر ﴿لفي عليين- ١٨ - ط﴾ ﴿عليون- ١٩ - ط﴾ ﴿مرقوم- ٢٠ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفته.
﴿المقربون- ٢١ - ط﴾ للابتداء بإن.
﴿نعيم-٢٢ - لا﴾ لأن ما بعده حال عامله [معنى الفعل في الجار،
[ ٣ / ١١٠٦ ]
و: ﴿ينظرون﴾ حال عامله معنى الفعل في: ﴿على﴾].
﴿ينظرون- ٢٣ - لا﴾ [لأن ما بعده حال عامله: ﴿ينظرون﴾]، والتقدير: كائنين على الأرائك، ناظرين، معروفة في وجوههم نضرة النعيم.
﴿النعيم- ٢٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يسقون﴾ يصلح مستأنفًا، وحالًا أيضًا، أي: مسقيين … ﴿مختوم- ٢٥ - لا﴾ لأن ما بعده صفة أيضًا.
﴿مسك- ٢٦ - ط﴾ ﴿المتنافسون- ٢٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿ومزاجه﴾ مبتدأ.
﴿المقربون- ٢٨ - ط﴾ للابتداء بإن.
﴿يضحكون- ٢٩ - ز﴾ للآية، والوصل أجوز لإتمام الكلام.
[ ٣ / ١١٠٧ ]
[﴿يتغامزون- ٣٠ - ز﴾ كذلك. ﴿فكهين- ٣١ - ز﴾ كذلك].
﴿لضالون- ٣٢ - لا﴾ لأن الواو للحال.
﴿حافظين- ٣٣ - ط﴾ لتبدل الكلام معنى. ﴿يضحكون- ٣٤ - لا﴾ لتعلق الجار.
﴿على الأرائك- ٣٥ - لا﴾ لأن: ﴿ينظرون﴾ إل الضمير في: ﴿يضحكون﴾ ز
﴿ينظرون- ٣٥ - ط﴾ للابتداء باستفهام تقرير.
[ ٣ / ١١٠٨ ]
وقد قيل: لا وقف على: ﴿ينظرون- ٣٥ -﴾ على أن معنى: ﴿ينظرون﴾ أي: ينتظرون …
[ ٣ / ١١٠٩ ]