[ثلاثون آية. وهي مكية]
﷽
﴿بيده الملك- ١ - ز﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا فقد تقدم في الأولى الجار الذي حقه التأخير، فكان نوع اختلاف.
﴿قدير- ١ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ بدله.
﴿عملًا- ٢ - ط﴾ ﴿الغفور- ٢ - لا﴾ صفته، أو بدله ﴿طباقًا- ٣ - ط﴾ ﴿تفاوت- ٣ - ط﴾ ﴿فارجع البصر- ٣ - لا﴾ وإن كان بعدها استفهام؛ لأن المعنى: فانظر هل ترى
[ ٣ / ١٠٣٠ ]
﴿جهنم- ٥ - ط﴾ [﴿تفور- ٧ - لا﴾] ﴿من الغيظ- ٨ - ط﴾ ﴿من شيء- ٩ - ج﴾ لأن: ﴿إن أنتم﴾ مفعول: ﴿قلنا﴾، أو مفعول قول الخزنة المحذوف.
﴿السعير- ١٠ -﴾ قد يوصل لأن ﴿فاعترفوا﴾ تتمة قولهم معنى.
﴿بذنبهم- ١١ - ج﴾ لأن المنصوب على الدعاء والشتم مبتدأ به، مع فاء التعقيب.
﴿أو اجهروا به- ١٣ - ط﴾ ﴿من خلق- ١٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام، [مع أن] الواو تحسن حالًا.
[ ٣ / ١٠٣١ ]
﴿من رزقه- ١٥ - ط﴾.
﴿تمور- ١٦ - لا لأن ﴿أم﴾ جواب﴾ ﴿أأنتم﴾ ﴿حاصبًا- ١٧ - ط﴾ لابتداء التهديد.
﴿ويقبض- ١٩ - ط﴾ ﴿الرحمن- ١٩ - ط﴾ ﴿من دون الرحمن- ٢٠ - ط﴾ ﴿غرور- ٢٠ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ تصلح جوابًا للأولى، وتصلح استفهامًا مستأنفًا.
﴿رزقه- ٢١ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ للعطف لفظًا، مع الإضراب معنى.
﴿والأفئدة- ٢٣ - ط﴾ ﴿عند الله- ٢٦ - ص﴾ ﴿أو رحمنا- ٢٨ - لا﴾ لأن الفاء جواب ﴿إن أهلكني الله﴾.
﴿توكلنا- ٢٩ - ج﴾ للابتداء بالتهديد، مع فاء التعقيب، ومن قرأ: ﴿فسيعلمون﴾ بالياء فوقفه مطلق للعدول.
[ ٣ / ١٠٣٢ ]