[ست وأربعون آية. وهي مكية]
﷽
لا وقف إلى قوله: ﴿أمرًا- ٥ - م﴾ لأن جواب القسم محذوف بعده، أي: أقسم بهذه الأشياء لتبعثن والوقف عليه لازم، لأنه لو وصل صار ﴿يوم﴾ [ظرفًا للمدبرات]، وقد انقضى تدبير
[ ٣ / ١٠٨٦ ]
الملائكة في ذلك اليوم، بل عامل ﴿يوم﴾: ﴿تتبعها﴾.
﴿الرادفة- ٧ - ط﴾ ﴿واجفة- ٨ - لا﴾ لأن ما بعده صفتها.
﴿خاشعة- ٩ - م﴾ لتناهي وصف القيامة، [وابتداء حكاية] قولهم في الدنيا.
﴿في الحافرة- ١٠ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿أإذا﴾ مستفهمًا ﴿نخرة- ١١ - ط﴾ ﴿خاسرة- ١٢ - م﴾ لتناهي قولهم بالإنكار، وابتداء إخبار الله تعالى تقدير ما أنكروا.
﴿واحدة- ١٣ - لا﴾ لتعلق ﴿إذا﴾ المفاجأة [فلا يوقف].
﴿بالساهرة- ١٤ - ط﴾ لتبدل الكلام لفظًا ومعنى، وابتداء الاستفهام.
[ ٣ / ١٠٨٧ ]
﴿موسى- ١٥ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لإتيان الحديث، وهو محال، بل هو مفعول محذوف، أي: فاذكر إذ. ﴿طوى- ١٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿اذهب﴾ مفعول قوله: ﴿ناداه﴾ لو حمل النداء على القول، أي: قال له هناك: اذهب، فلو ترك على معنى النداء، يضمر القول بعد ﴿طوى﴾، تقديره: وقال له: اذهب …
﴿طغى- ١٧ - ز﴾ للآية، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز للفاء.
﴿تزكى- ١٨ - لا﴾ للعطف.
﴿فتخشى- ١٩ - ج﴾ للآية، وانتهاء الاستفهام، مع العطف بفاء التعقيب.
﴿الكبرى- ٢٠ - ز﴾ والوصل أولى، للفاء واتصال المقصود.
[ ٣ / ١٠٨٨ ]
﴿وعصى- ٢١ - ز﴾ كذلك [﴿يسعى- ٢٢ - ز﴾ كذلك]. [﴿فنادى- ٢٣ - ز﴾ كذلك] ﴿الأعلى- ٢٤ - ز﴾ كذلك، إلا أن الوصل ألزم على نية العبرة بتعجيل المؤاخذة.
﴿والأولى- ٢٥ - ط﴾ ﴿يخشى- ٢٦ - ط﴾ [لتبدل الكلام لفظًا ومعنى، وابتداء الاستفهام].
﴿أم السماء- ٢٧ - ط﴾ لن الجملة لا تكن صفة للمعرفة إلا بواسطة الذي، فكانت مستأنفة للتنبيه على التدبر في
[ ٣ / ١٠٨٩ ]
لطائف الصنع، وإن قيل يضمر بينهما التي، فلا يتجه الوصل، لأن الحذف يوجب الوقف.
﴿بناها- ٢٧ -﴾ وقفة لاتباع [خبر خبرًا] بلا عطف، ثم الوقف المطلق على: ﴿دحاها- ٣٠ -﴾، والجائز ضرورة على قوله: ﴿ضحاها- ٢٩ -﴾، و: ﴿مرعاها- ٣١ -﴾ ضرورة انقطاع النفس.
﴿أرساها- ٣٢ - لا﴾ لأن ﴿متاعا﴾ مفعول له. ﴿ولأنعامكم- ٣٣ - ط﴾ الكبرى- ٣٤ - ز﴾ على أن عامل ﴿إذا﴾ هناك محذوف، أي: إذا جاءت الطامة الكبرى ترون ما ترون، و: ﴿يوم﴾ مفعول محذوف، أي: اذكر يوم، والوصل أجوز على أن ﴿يوم﴾ ظرف: ﴿جاءت﴾، وعامل ﴿إذا﴾ يقدر بعد: ﴿يرى﴾ ن أي: ترون ما ترون.
[ ٣ / ١٠٩٠ ]
[﴿المأوى- ٣٩ - ط﴾] ﴿المأوى- ٤١ -﴾ الثانية- ط ﴿مرساها- ٤٢ - ط﴾ للفصل بين الاستفهامين.
﴿من ذكراها- ٤٣ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار. ﴿منتهاها- ٤٤ - ط﴾ للابتداء بإن.
﴿يخشاها- ٤٥ - ط﴾ لأن خبر ﴿كأنهم﴾ قوله: ﴿لم يلبثوا﴾، وتعلقها بمحذوف هو عامل الظرف، والظرف معترض، تقديره: يوم يرونا صاروا أو ظهروا كأنهم لم يلبثوا ..، [وقد ذكر] في سورة الأحقاف.
[ ٣ / ١٠٩١ ]