[أربعون آية. مكية]
﷽
﴿يتساءلون- ١ - ج﴾ لأن المعنى: عن أي شيء يتساءلون، ثم أجاب فقال: ﴿عن النبأ العظيم﴾، [أي: يتساءلون عن النبأ
[ ٣ / ١٠٧٩ ]
العظيم]، أو المعنى: لم يتساءلون- على التهديد-، وقوله: ﴿عن النبأ مفعول: ﴿يتساءلون﴾ متصل به.
﴿مختلفون- ٣ - ط﴾ لأن معنى ﴿كلا﴾ حقًا، أو: ألا وقد قيل: يحتمل على الردع عن الاختلاف، والتكرار دليل الابتداء.
[ ٣ / ١٠٨٠ ]
ثم لا وقف من: ﴿ألم نجعل﴾ إلى قوله: ﴿ألفافًا- ١٦ -﴾، لانتساق الكلمات بعضها على بعض والوقف الضروري على: ﴿أوتادًا- ٧ - ص﴾، و: ﴿معاشًا- ١١ - ص﴾ ﴿ميقاتًا- ١٧ - لا﴾ لأن ﴿يوم﴾ بدل الأول. ثم الوقف على: ﴿سرابًا- ٢٠ - ط﴾، ثم ﴿أحقابًا- ٢٣ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا [وضمير ﴿فيها﴾ عائد إلى ﴿جهنم﴾، ويصلح صفة ل:
[ ٣ / ١٠٨١ ]
﴿أحقابًا﴾]، وضمير ﴿فيها﴾ عائد إليها، أي: لا يذوقون في تلك الأحقاب. والأول أوجه. ﴿كذابًا-٢٨ - ط﴾ لأن التقدير: وأحصينا كل شيء أحصيناه. ﴿مفازًا- ٣١ - لا﴾ لأن ﴿حدائق﴾ بدله.
﴿دهاقًا- ٣٤ - ط﴾ لأنه لو وصل اشتبهت الجملة صفة لها.
﴿كذابًا- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولًا له، ومصدرًا.
[ ٣ / ١٠٨٢ ]
﴿حسابًا- ٣٦ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿رب﴾ بالرفع، ولا وقف له على: ﴿بينهما- ٣٧ -﴾ ومن خفض ﴿رب﴾ ورفع: ﴿الرحمن﴾ وقف على: ﴿بينهما- ٣٧ -﴾ على تقدير: هو الرحمن.
[ ٣ / ١٠٨٣ ]
وعلى: ﴿الرحمن- ٣٧ -﴾ وقف في الوجوه. ومن جعل: ﴿الرحمن﴾ مبتدأ، و: ﴿لا يملكون﴾ خبره لم يقف عليه.
﴿خطابًا- ٣٧ - لا﴾ لأن ﴿يوم﴾ ظرف [والعامل في الظرف: ﴿لا يملكون﴾، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم.
﴿صفًا- ٣٨ - ط﴾] ﴿الحق- ٣٩ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿قريبًا- ٤٠ - ج﴾ [لأن ﴿يوم﴾ ظرف
[ ٣ / ١٠٨٤ ]
العذاب، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم].
[﴿يداه- ٤٠ - لا﴾ لأن كون الواو للحال].
[ ٣ / ١٠٨٥ ]