[اثنتان وستون آية، مكية]
﷽
﴿هوى- ١ - لا﴾ لأن ما بعده جواب القسم.
﴿غوى- ٢ - ج﴾ للآية، مع العطف على جواب القسم.
﴿عن الهوى- ٣ - ط﴾ ﴿يوحى- ٤ - لا﴾ لأن ما بعده صفة. ﴿القوى- ٥ - لا﴾ كذلك. ذو مرة- ٦ - ط﴾ لتمام الصفة.
[ ٣ / ٩٧٦ ]
﴿فاستوى- ٦ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿الأعلى- ٧ - ط﴾ ﴿فتدلى- ٨ - لا﴾ لأن ما بعده من تمام المقصود ﴿أو أنى- ٩ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن ضمير ﴿فأوحى﴾ لاسم الله تعالى، وضمير ﴿فكان لمحمد [ﷺ].
﴿ما أوحى- ١٠ - ط﴾ ﴿أخرى- ١٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
﴿المأوى- ١٥ - ط﴾ لأن عامل ﴿إذ﴾: ﴿ما زاغ البصر﴾، فلا وقف على: ﴿ما يغشى- ١٦﴾.
﴿والعزى- ١٩ - لا﴾ للعطف. ﴿من سلطان- ٢٣ - ط﴾ ﴿الأنفس- ٢٣ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.
﴿الهدى- ٢٣ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ ابتداء استفهام إنكار.
[ ٣ / ٩٧٧ ]
﴿ما تمنى- ٢٤ - ز﴾ لتناهي الاستفهام، والوصل أولى للفاء واتصال المعنى.
﴿من علم- ٢٨ - ط﴾ ﴿إلا الظن- ٢٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿شيئا- ٢٨ - ج﴾ كذلك.
﴿الحياة الدنيا- ٢٩ - ط﴾ ﴿من العلم- ٣٠ - ط﴾ ﴿وما في الأرض- ٣١ - لا﴾ لتعلق اللام بالمعنى، أي: ملك ما في السموات وما في الأرض ليجزي. أبو حاتم: يقف على تقدير: ليجزين.
﴿بالحسنى- ٣١ ج ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح خبر مبتدأ، وبدلًا من: ﴿الذين أحسنوا﴾ ﴿إلا اللمم- ٣٢ - ط﴾.
﴿واسع المغفرة- ٣٢ - ط﴾ ﴿أمهاتكم- ٣٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين ﴿أنفسكم- ٣٢ - ط﴾ ﴿في صحف موسى- ٣٦ - لا﴾ للعطف، ثم الوقف المطلق على قوله: ﴿وقوم نوح من قبل-
[ ٣ / ٩٧٨ ]
٥٢﴾ لأن لكل منسوق على قوله: ﴿أن لا تزر وازرة﴾، والوقف للضرورة على قوله: ﴿يرى- ٤٠﴾، وقوله: ﴿تمنى- ٤٦﴾ لوقوع العارض بين النسق.
﴿وأطغى- ٥٢ - ط﴾ لأن ﴿المؤتفكة﴾ منصوب بما بعده ﴿أهوى- ٥٣ - لا﴾ للعطف.
﴿ما غشى- ٥٤ - ج﴾ للابتداء بالاستفهام، مع دخول الفاء فيه. ﴿الآزفة- ٥٧ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا، وجعل الجملة حالًا أولى، تقديره: أزفة الآزفة غير مكشوفة.
[﴿تعجبون ٥٩ - لا﴾ ﴿ولا تبكون- ٦٠ - لا﴾].
[ ٣ / ٩٧٩ ]