[ست وسبعون ومائة آية﴾
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ونساء- ١ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت المعطوفات.
﴿والأرحام - ١ - ط﴾. [وعلى قراءة الكسر الوصل أوجه، والوقف على قراءة الكسر على ﴿تساءلون به﴾ أي: أقسم بالأرحام أن الله﴾ ﴿بالطيب- ٢ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إلى أموالكم- ٢ - ط﴾.
[ ٢ / ٤١٣ ]
﴿ورباع - ٣ - ج﴾. ﴿أيمانكم - ٣ - ط﴾. ﴿أن لا تعولوا- ٣ - ط﴾. لابتداء حكم آخر.
﴿نحلة- ٤ - ط﴾ لأن المشروط خارج عن أصل الموجب. ﴿بلغوا النكاح- ٦ - ج﴾.
﴿أموالهم - ٦ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فالثانية ليست من موجب الأولى.
﴿أن يكبروا- ٦ - ط﴾ لابتداء جملتين متضادتين. ﴿فليستعفف - ٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط مع صدق اتصال المعنى. ﴿بالمعروف- ٦ - ط﴾ للعود إلى أصل الموجب بعد
[ ٢ / ٤١٤ ]
وقوع العارض. ﴿عليهم- ٦ - ط﴾. ﴿والأقربون- ٧﴾ الأول ص.
﴿أو كثر- ٧ - ط﴾ [لتقدير: جعلناه نصيبًا]. ﴿خافوا عليهم- ٩ - ص﴾.
﴿نارًا- ١٠ - ط﴾. ﴿حظ الأنثيين- ١١ - ج﴾. ﴿ثلثا ما ترك- ١١ - ج﴾. ﴿فلها النصف- ١١ - ط﴾ لانتهاء حكم الأولاد.
﴿إن كان له ولد- ١١ - ج﴾. ﴿فلآمه الثلث- ١١ - ج﴾. ﴿أو دين- ١١ - ط﴾. ﴿آباؤكم وأبناؤكم- ١١ - ج﴾ لأنه
[ ٢ / ٤١٥ ]
يحتمل خبر محذوف، أي: هم [آباؤكم وأبناؤكم] ويصلح مبتدأ خبره: ﴿لا تدرون﴾. ﴿نفعًا- ١١ - ط﴾.
﴿من الله -١١ - ط﴾. ﴿إن لم يكن لهن ولد- ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - ط﴾. ﴿إن لم يكن لكم ولد - ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - ج﴾.
﴿منهما السدس- ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - لا﴾ لأن ﴿غير﴾ حال، عامله ﴿يوصي﴾. ﴿مضار- ١٢ - ج﴾ لأن
[ ٢ / ٤١٦ ]
قوله: ﴿وصية﴾ يحتمل نصبها بوقوع معنى الفعل [في: «مضار» عليه] أي: من غير أن يضار الموصي وصية هي من الله في قسمة الميراث، بقوله: ﴿يوصيكم الله﴾، ويحتمل نصبها بمحذوف، أي: أوصى الله وصية.
﴿وصية من الله - ١٢ - ط﴾. ﴿حليم - ١٢ - ط﴾ لأن ﴿تلك﴾ مبتدأ. ﴿حدود الله – ١٣ - ط﴾. ﴿خالدين فيها- ١٣ - ط﴾.
[ ٢ / ٤١٧ ]
[﴿خالدًا فيها – ١٤ – ص﴾] لأن ما بعده من تتمة الجزاء، وما بعد ﴿خالدين فيها﴾ تقرير الجزاء بعد التمام.
﴿أربعة منكم- ١٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فآذوهما- ١٦﴾ كذلك. [﴿عنهما- ١٦ - ط﴾. ﴿عليهم- ١٧ - ط﴾. ﴿السيئات- ١٨ - ج﴾] [لأن ﴿حتى إذا﴾ يصلح للابتداء، وجوابه: ﴿قال إني تبت﴾، ويصلح انتهاء لعمل السيئات].
﴿وهم كفار- ١٨ – ط﴾. ﴿كرهًا- ١٩ – ط﴾ للعدول عن الإخبار إلى النهي. ﴿مبينة – ١٩ - ج﴾ للعارض بين المتفقتين.
[ ٢ / ٤١٨ ]
﴿بالمعروف – ١٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿مكان زوج- ٢٠ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد آتيتم. ﴿منه شيئًا- ٢٠ - ط﴾.
﴿قد سلف- ٢٢ - ط﴾. ﴿ومقتًا- ٢٢ - ط﴾. ﴿دخلتم بهن- ٢٣، الأولى-ز﴾ لابتداء الشرط مع اتحاد المقصود. ﴿فلا جناح عليكم- ٢٣ - ز﴾ كذلك لأن جملة الشرط معترضة، ﴿وحلائل﴾ معطوفة على ﴿وربائبكم﴾. ﴿أصلابكم- ٢٣ - لا﴾ للعطف، أي: وحرم الجمع بين الأختين. ﴿إلا ما قد سلف- ٢٣ - ط﴾. ﴿رحيمًا- ٢٣ - لا﴾ لن قوله ﴿والمحصنات﴾ معطوف على ما قبله من المحرمات.
﴿إلا ما ملكت أيمانكم- ٢٤ - ج﴾ لن قوله: ﴿كتاب الله﴾ يحتمل نصبه بمحذوف، أي: كتب الله كتابًا، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعل، ويحتمل أنه مصدر ما تقدم على المعنى، لن التحريم والكتابة من الله بمعنى، وإلا حسن أن يجعل مفعولًا له أي حرم
[ ٢ / ٤١٩ ]
لكتاب الله. ﴿عليكم- ٢٤ - ز﴾ فمن قرأ: ﴿وأحل] بالفتح لم يحسن الوقف له على ﴿عليكم﴾ لأنه يكون معطوفًا على كتب الله كما قدر. ﴿وأحل﴾ بالضم ينعطف على ﴿حرمت﴾ فيجوز الوقف لطول الكلام. ﴿مسافحين- ٢٤ – ط﴾ لابتداء حكم المتعة. ﴿فريضة- ٢٤ – ط﴾. ﴿الفريضة- ٢٤ - ط﴾. ﴿من فتياتكم المؤمنات- ٢٥ - ط﴾. ﴿بإيمانكم- ٢٥ - ط﴾. ﴿من بعض - ٢٥ - ج﴾. لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أخدان - ٢٥ - ج﴾. كذلك.
[ ٢ / ٤٢٠ ]
﴿من العذاب - ٢٥ - ط﴾. ﴿العنت منكم - ٢٥ - ط﴾. لأن التقدير: والصبر خير لكم. ﴿خير لكم - ٢٥ - ط﴾. ﴿ويتوب عليكم – ٢٦ - ط﴾. ﴿أن يخفف عنكم- ٢٨ - ج﴾ [لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى] أي: يخفف عنكم لضعفكم. ﴿أنفسكم- ٢٩ - ط﴾. ﴿نارًا- ٣٠ –ط﴾. (على بعض – ٣٢ - ط﴾.
﴿اكتسبن- ٣٢ - ط﴾. ﴿من فضله - ٣٢ - ط﴾. ﴿والأقربون - ٣٣ - ط﴾. بلن ﴿والذين) مبتدأ، والفاء في خبره لاحتمال عمومه بتضمن معنى الشرط.
[ ٢ / ٤٢١ ]
﴿نصيبهم -٣٣ - ط﴾. ﴿من أموالهم- ٣٤ - ط﴾ لأن ﴿فالصالحات﴾ مبتدأ، و﴿قانتات﴾ خبره. ﴿بما حفظ الله- ٣٤ - ط﴾. ﴿واضربوهن- ٣٤ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿سبيلًا- ٣٤ - ط﴾. ﴿من أهلها- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للشرط مع اتحاد الكلام. ﴿بينهما- ٣٥ - ط﴾. ﴿وابن السبيل- ٣٦ - لا﴾ للعطف. ﴿أيمانكم - ٣٦ - لط﴾. ﴿فخورًا - ٣٦ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل ﴿من﴾، و﴿من﴾ يصلح لإبهامه للجمع. ﴿من فضله- ٣٧ - ط﴾.
﴿مهينًا- ٣٧ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والعطف. ﴿باليوم الآخر- ٣٨ - ط﴾ على جعل ﴿والذين﴾ مبتدأ، وحذف الخبر، أي: فأولئك قرينهم الشيطان. ﴿مما رزقهم الله- ٣٩ - ط﴾. ﴿ذرة- ٤٠ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى، أي: لا يظلم بنقص الثواب، ومع ذلك يضاعفه. ﴿شهيدًا- ٤١ -
[ ٢ / ٤٢٢ ]
ط﴾. [﴿الأرض- ٤٢ - ط﴾]. ﴿تغتسلوا- ٤٣ - ط﴾. ﴿وأيديكم - ٤٣ - ط﴾.
﴿السبيل- ٤٤ - ط﴾. ﴿بأعدائكم- ٤٥ - ط﴾. ﴿وليا – ٤٥ - ق﴾ قد قيل للفصل بين الجملتين المستقلتين الكافيتين نظما ومعنى. ﴿في الدين- ٤٦ - ط﴾. ﴿وأقوام – ٤٦ - لا﴾ لاتصال ﴿لكن﴾. ﴿السبت- ٤٧ - ط﴾. ﴿لمن يشاء- ٤٨ - ج﴾.
﴿يزكون أنفسهم- ٤٩ - ط﴾. ﴿الكذب- ٥٠ - ط﴾. ﴿لعنهم الله- ٥٢ - ط﴾. ﴿نصيرًا- ٥٢ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام إنكار. ﴿نقيرًا- ٥٣ - لا﴾ للعطف.
[ ٢ / ٤٢٣ ]
﴿من فضله – ٥٤ - ج﴾ تناهي الاستفهام مع تعقيب الفاء ﴿صد عنه – ٥٥ - ط﴾. ﴿نارًا- ٥٦ - ط﴾. ﴿العذاب- ٥٦ - ط﴾. ﴿أبدا- ٥٧ - ط﴾. ﴿مطهرة- ٥٧ - ز﴾ لاستئناف الفعل على أنه من تمام المقصود.
﴿إلى أهلها- ٥٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿أن تحكموا﴾ معطوف على ﴿أن تؤدوا﴾ ومأمور به، والظرف معترض، تقديره: أن تؤدوا وأن تحكموا بالعدل إذا حكمتم. ﴿بالعدل- ٥٨ - ط﴾. ﴿يعظكم به- ٥٨ - ط﴾. ﴿منكم- ٥٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿واليوم الآخر- ٥٩ - ط﴾. ﴿أن يكفروا به- ٦٠ – ج﴾. ﴿صدودًا- ٦١ - ج﴾ للآية مع وصل المعنى بفاء التعقيب.
﴿يحلفون- ٦٢ - ق﴾ قد قيل على أن يجعل ﴿بالله﴾ ابتداء قسم محكي، أي: ويقولون بالله، والأولى تعليق الباء بيحلفون.
[ ٢ / ٤٢٤ ]
﴿بإذن الله – ٦٤ - ط﴾. [﴿فيما شجر بينهم- ٦٥ - لا﴾]. ﴿قليل منهم – ٦٦ –ط﴾. تثبيتا- ٦٦ - لا﴾.
﴿عظيمًا- ٦٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وإذا لآتيناهم﴾، ﴿ولهديناهم﴾ من جواب «لو». ﴿والصالحين- ٦٩ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿رفيقًا- ٦٩ - ط﴾. ﴿من الله – ٧٠ - ط﴾. ﴿ليبطئن- ٧٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب.
﴿بالآخرة- ٧٤ - ط﴾. ﴿الظالم أهلها- ٧٥ - ج﴾. [﴿وليًا- ٧٥ - ج﴾ كذلك] للفصل بين الدعوات تثبيتًا وتأدبًا. ﴿نصيرًا- ٧٥ - ط﴾. ﴿في سبيل الله- ٧٦ - ج﴾. للفصل بين الفئتين المتضادتين. ﴿أولياء الشيطان- ٧٦ - ج﴾ للابتداء
[ ٢ / ٤٢٥ ]
بأن مع احتمال الفاء أو اللام ﴿وآتوا الزكاة- ٧٧ - ج﴾ لأن جواب ﴿فلما﴾ منتظر، ولكن التعجيب في قوله: ﴿ألم تر﴾ واقع على قوله. ﴿إذا فريق منهم يخشون الناس﴾.
﴿أو أشد خشية- ٧٧ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿القتال- ٧٧ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لولا﴾ بمعنى هلا استفهام آخر مع اتحاد المقول. [﴿قريب – ٧٧ – ط﴾]. ﴿قليل- ٧٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فالفصل بين وصفي الدارين لتضادهما مستحسن مع أن مقصود الخطاب يتم بقوله: ﴿والآخرة خير﴾. ﴿مشيدة- ٧٨ - ط﴾ للعدول لفظًا ومعنى.
[ ٢ / ٤٢٦ ]
[﴿يقولوا هذه من عند الله- ٧٨ - ج﴾ للفصل بين النقيضين. ﴿من عندك- ٧٨ - ط﴾]. ﴿قل كل من عند الله- ٧٨ - ط﴾. ﴿فمن الله – ٧٩ - ز﴾ فصلا بين النقيضين. ﴿فمن نفسك- ٧٩ - ط﴾. ﴿رسولا- ٧٩ - ط﴾. ﴿أطاع الله- ٨٠ - ج﴾ للابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿حفيظًا – ٨٠ – ط﴾ للآية، واستئناف الفعل بعدها، وإن جاز الوقف على قوله: ﴿طاعة﴾ فالوصل غير لازم.
﴿طاعة- ٨١ - ز﴾ لأن مقصود الكلام في بيان نفاقهم إنما يتم على قوله: [﴿غير الذي تقول﴾]. ﴿غير الذي تقول- ٨١ - ط﴾. ﴿ما يبيتون- ٨١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين، ولأن
[ ٢ / ٤٢٧ ]
قوله: ﴿فأعرض﴾ متصل بما قبله، معناه: إذا كتب الله ما يبيتون فأعرض ولا تهتم. ﴿على الله - ٨١ - ط﴾. ﴿القرآن- ٨٢ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. ﴿أذاعوا به- ٨٣ - ط﴾.
[﴿يستنبطونه منهم - ٨٣ - ط﴾]. ﴿في سبيل الله- ٨٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تكلف﴾ يصلح مستأنفًا أو حالًان أي قاتل غير مكلف إلا نفسك، ولعطف قوله: [﴿وحرض المؤمنين﴾ على قوله:] ﴿فقاتل﴾. ﴿المؤمنين- ٨٤ - ج﴾ لأن ﴿عسى] مستأنف لفظًا ومتصل معنى، لأنه لترجية تحريض ما أمر به قبل.
﴿كفروا- ٨٤ - ط﴾. ﴿نصيب منها- ٨٥ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿كفل منها- ٨٥ - ط﴾. ﴿أو ردوها-
[ ٢ / ٣٢٨ ]
٨٦ - ط﴾. ﴿إلا هو – ٨٧ - ط﴾ [لآن لام ﴿ليجمعنكم﴾ لام القسم، والقسم له الصدر]. ﴿لا ريب فيه – ٨٧ - ط﴾. [﴿فئتين- ٨٨ - ط﴾].
[ ٢ / ٤٢٩ ]
﴿بما كسبوا – ٨٨ - ط﴾. ﴿من أضل الله – ٨٨ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام إلى الشرط. ﴿في سبيل الله – ٨٩ - ط﴾. ﴿وجدتموهم – ٨٩ - ط﴾ .. ﴿نصيرًا– ٨٩ - لا﴾. للاستثناء. ﴿أو يقاتلوا قومهم – ٩٠ - ط﴾. ﴿فلقاتلوكم – ٩٠ - ج﴾. ﴿السلم – ٩٠ - لا﴾. لأن ما بعده جواب ﴿فإن﴾.
﴿ويأمنوا قومهم – ٩١ - ط﴾. ﴿أركسوا فيها – ٩١ - ج﴾. ﴿ثقفتموهم – ٩١ - ط﴾. ﴿إلا خطأ – ٩٢ - ج﴾. ﴿إلا أن يصدقوا – ٩٢ - ط﴾. لابتداء حكم آخر. ﴿مؤمنة – ٩٢ - ط﴾. كذلك. ﴿مؤمنة – ٩٢ - ج﴾. ﴿متتابعين – ٩٢ -
[ ٢ / ٤٣٠ ]
ز﴾ لأن قوله: ﴿توبة﴾ يصلح [مصدر محذوف] أي: يتوب الله عليه توبة، والأوجه أن يجعل مفعولًا له، أي لتوبة. ﴿من الله- ٩٢ - ط﴾.
﴿لست مؤمنًا- ٩٤ - ج﴾ لأن ﴿تبتغون﴾ يصلح حالًا أي: لا تقولوا مبتغين، ويصلح استفهامًا بإضمار الألف، أي: أتبتغون. ﴿الحياة الدنيا- ٩٤ - ز﴾ لانقطاع النظم مع اتصال الفاء. ﴿كثيرة- ٩٤ - ط﴾. ﴿فتبينوا- ٩٤ - ط﴾. [﴿وأنفسهم- ٩٥﴾ الأولى- ط]. ﴿درجة- ٩٥ - ط﴾. ﴿الحسني- ٩٥ - ط﴾.
﴿عظيمًا- ٩٥ - لا﴾ لأن ﴿درجات﴾ بدل من قوله: ﴿أجرًا عظيمًا﴾. ﴿ورحمة – ٩٦ - ط﴾. ﴿فيم كنتم – ٩٧ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٩٧ –ط﴾. ﴿فتهاجروا فيها – ٩٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام بجوابه. ﴿جهنم – ٩٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٣١ ]
﴿مصيرًا- ٩٧ - لا﴾ للاستثناء. [﴿سبيلا- ٩٨ - لا﴾] ﴿أن يعفو عنهم – ٩٩ – ط﴾. ﴿وسعة – ١٠٠ - ج﴾. ﴿على الله – ١٠٠ – ط﴾. ﴿من الصلاة – ١٠١ - ق﴾ قد قيل على أن قوله: ﴿إن خفتم﴾ شرط صلاة الخوف المذكورة فيما بعد، والأصح أنه شرط تغليب في حال المسافر.
[ ٢ / ٤٣٢ ]
﴿كفروا- ١٠١ - ط﴾. ﴿من ورائكم- ١٠٢ - ص﴾. ﴿وأسلحتهم – ١٠٢ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.
﴿واحدة- ١٠٢ - ط﴾. ﴿أسلحتكم- ١٠٢ - ج﴾. ﴿حذركم- ١٠٢ - ط﴾. ﴿وعلى جنوبكم- ١٠٣ - ج﴾ لابتداء ﴿إذا﴾ الشرط مع دخول الفاء فيها. ﴿فأقيموا الصلاة- ١٠٣ - ج﴾ لاحتمال فإن أو لأن. ﴿في ابتغاء القوم – ١٠٤ - ط﴾. ﴿كما تألمون- ١٠٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وترجون﴾ مستأنف غير متعلق بقوله: ﴿أن تكونوا﴾، ويحتمل أن يكون الواو للحال، أيك وأنتم ترجون. ﴿مالا يرجون- ١٠٤ - ط﴾.
﴿أراك الله- ١٠٥ - ط﴾. لأن الواو للاستئناف. ﴿خصيمًا- ١٠٥ - لا﴾ للعطف. ﴿واستغفر الله- ١٠٦ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٣٣ ]
﴿رحيمًا- ١٠٦ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿أنفسهم- ١٠٧ - ط﴾. ﴿أثيمًا- ١٠٧ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يستخفون﴾ يحتمل أن يكون مبتدأ، أي: هم يستخفون، ويحتمل أن يكون وصفًا لمن، لنه فبهامه يصلح للجمع. ﴿من القول- ١٠٨ - ط﴾. ﴿على نفسه- ١١١ - ط﴾. ﴿أن يضلوك – ١١٣ - ط﴾. ﴿من شيء- ١١٣ - ط﴾. ﴿تعلم- ١١٣ - ط﴾. ﴿بين الناس- ١١٤ - ط﴾. ﴿جهنم- ١١٥ - ط﴾.
﴿لمن يشاء- ١١٦ - ط﴾. ﴿إناثًا- ١١٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف.
﴿مريدًا- ١١٧ - لا﴾ لأن ما بعده صفة له. ﴿لعنه الله- ١١٨ - ط﴾ [واللازم أظهر] لأن قوله: ﴿وقال﴾ غير معطوف على: ﴿لعنه﴾. ﴿مفروضًا- ١١٨ - لا﴾ للعطف.
[ ٢ / ٤٣٤ ]
﴿خلق الله- ١١٩ - ط﴾. ﴿مبينا- ١١٩ – ط﴾ لأن قوله: ﴿يعدهم﴾ غير عائد إلى الخسران، ولو وصل صار وصفًا للخسران. ﴿ويمينهم- ١٢٠ ط﴾. ﴿أبدا- ١٢٢ - ط﴾.
[﴿حقًا- ١٢٢ - ط﴾]. ﴿أهل الكتاب- ١٢٣ - ط﴾. يجز به – ١٢٣ - لا﴾ للعطف. ﴿حنيفًا- ١٢٥ - ط﴾. ﴿وما في الأرض- ١٢٦ - ط﴾. ﴿في النساء- ١٢٧ - ط﴾. ﴿فيهن- ١٢٧ - لا﴾ لن قوله: ﴿وما يتلى﴾ معطوف على اسم الله، [أي: الله والمتلو] عليكم في الكتاب يفتيكم. ﴿من
[ ٢ / ٤٣٥ ]
﴿بالقسط- ١٢٧ - ط﴾. ﴿صلحًا- ١٢٨ - ط﴾. ﴿خير- ١٢٨ - ط﴾. ﴿الشح - ١٢٨ - ط﴾. ﴿كالمعلقة - ١٢٩ - ط﴾. ﴿من سعته - ١٣٠ - ط﴾. ﴿وما في الأرض - ١٣١ - ط﴾. ﴿أن اتقوا الله - ١٣١ - ط﴾. [﴿وما في الأرض - ١٣١ - الثانية - ط﴾.
[﴿وما في الأرض – ١٣٢ الثالثة- ط﴾]. ﴿بآخرين- ١٣٣ - ط﴾. ﴿والآخرة- ١٣٤ - ط﴾. ﴿والأقربين- ١٣٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع اتفاق المعنى. ﴿أن تعدلوا- ١٣٥﴾ كذلك ج ﴿من قبل- ١٣٦ - ط﴾. ﴿سبيلًا- ١٣٧ - ط﴾. ﴿أليما- ١٣٨ - لا﴾ لأن ﴿الذين صفة للمنافقين. ﴿من دون المؤمنين- ١٣٩ - ط﴾. ﴿جميعًا- ١٣٩ - ط﴾. ﴿غيره- ١٤٠ – ز﴾. والوصل أجوز لأن ﴿إذا﴾ يتعلق بما قبله، تقديره: إنكم إذا قعدتم معهم مثلهم. ﴿مثلهم- ١٤٠ – ط﴾. [﴿جميعًا- ١٤٠ – لا﴾] لأن ﴿الذين﴾ صفة ﴿المنافقين﴾.
[ ٢ / ٤٣٦ ]
﴿بكم- ١٤١ - ج﴾ لابتداء الشرط مع أن جملة الشرط بيان التربص. ﴿معكم- ١٤١ - ز﴾ لابتداء شرط آخر، والوصل أحسن لإتمام بيان النفاق. ﴿نصيب- ١٤١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قالوا﴾ جواب ﴿وإن كان﴾. ﴿المؤمنين- ١٤١ - ط﴾. ﴿يوم القيامة – ١٤١ - ط﴾. ﴿خادعهم – ١٤٢ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿كسالى- ١٤٢ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يراؤون﴾ صفتهم. ﴿قليلًا- ١٤٢ - ز﴾ على جعل مذبذبين نصبًا على الذم، أي: أعني مذبذبين، والأوجه أنه حال، أي: يراؤون مذبذبين. ﴿بين ذلك- ١٤٣ - ق﴾ قد قيل على طريق الابتداء، أي: لا هم إلى هؤلاء، والوصل أجوز لنه بيان التذبذب. ﴿هؤلاء-
[ ٢ / ٤٣٧ ]
١٤٣ - الثانية- ط﴾. ﴿من دون المؤمنين- ١٤٤ - ط﴾. ﴿من النار- ١٤٥ - ج﴾ لابتداء النفي مع العطف. ﴿نصيرًا- ١٤٥ - لا﴾ للاستثناء. ﴿مع المؤمنين- ١٤٦ - ط﴾. ﴿وآمنتم- ١٤٧ - ط﴾. ﴿ظلم- ١٤٨ - ط﴾. ﴿ببعض – ١٥٠ – لا﴾ للعطف. ﴿سبيلًا – ١٥٠ – لا﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿إن الذين﴾. ﴿حقًا- ١٥١ - ج﴾ لأن ﴿واعتدتنا﴾ يصلح استئنافًا وحالًا، أي: وقد أعتدنا. ﴿أجورهم- ١٥٢ - ط﴾.
﴿بظلمهم – ١٥٣ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار مع أن مراد الكلام متحد. ﴿عن ذلك- ١٥٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وآتينا﴾ غير موصول بقوله: ﴿فعفونا﴾ معنى، بل التقدير: وقد آتينا من قبل. ﴿غلف- ١٥٥ - ط﴾. ﴿قليلًا- ١٥٥ - ص﴾ للآية والوصل للعطف. ﴿عظيمًا- ١٥٦ - لا﴾ لأن الجار العامل في
[ ٢ / ٤٣٨ ]
﴿وقولهم﴾ قد سبق ﴿رسول الله - ١٥٧ - ج﴾ لأن ما النفي يبتدأ به ولكن الواو قد تصلح للحال لقوله: ﴿وقولهم﴾. ﴿شبه لهم- ١٥٧ - ط﴾. ﴿منه - ١٥٧ - ط﴾.
﴿الظن- ١٥٧ - ج﴾ لاحتمال الاستئناف والحال. ﴿يقينا- ١٥٧ - لا﴾ لتقرير نفي القتل بإثبات الرفع. ﴿إليه - ١٥٨ - ط﴾. ﴿قبل موته - ١٥٩ - ج﴾ [لأن قوله:] ﴿ويوم القيامة﴾ ظرف كونه [شهيدًا لا ظرف إيمانهم، فيكون الواو للاستئناف مع اتحاد المقصود].
﴿شهيدًا - ١٥٩ - ج﴾ وإن كان رأس الآية لأن قوله:
[ ٢ / ٤٣٩ ]
﴿فبظلم﴾ راجع إلى قوله: ﴿فبما نقضهم]، ﴿وقولهم﴾ وخبر الكل: ﴿حرمنا﴾. ﴿بالباطل- ١٦١ - ط﴾. ﴿واليوم الآخر- ١٦٢ - ط﴾. ﴿من بعده - ١٦٣ - ج﴾ لاتحاد الكلام مع تكرار الفعل، يعني: ﴿وأوحينا﴾ والتكرار يشير إلى الاستئناف. ﴿وسليمان - ١٦٣ - ج﴾ لأن التقدير: وقد آتينا، لتخصيص داود [¬﵇¬] بإيتاء الزبور مع أنه من النبيين. ﴿زبورًا- ١٦٣ - ج﴾ لأن ﴿ورسلًا﴾ مفعول محذوف دل عليه المذكور، أي: قصصنا رسلًا قد قصصناهم، والكوفيون يعملون الفعل في الصريح المتقدم والضمير المتأخر معًا. ﴿لم نقصصهم عليك- ١٦٤ - ط﴾.
﴿تكليمًا- ١٦٤ - ج﴾ لأن ﴿رسلا﴾ يصلح بدلًا من قوله: ﴿ورسلًا قد قصصناهم﴾، ويحتمل النصب على المد، أي:
[ ٢ / ٤٤٠ ]
أعمى رسلًا ﴿بعد الرسل- ١٦٥ - ط﴾. بعلمه- ١٦٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿والملائكة﴾ مبتدأ أو حال، مع اتحاد المقصود ﴿يشهدون - ١٦٦ - ط﴾. ﴿أبدا- ١٦٩ - ط﴾. ﴿خيرًا لكم- ١٧٠ - ط﴾. ﴿والأرض - ١٧٠ - ط﴾. ﴿إلا الحق - ١٧١ - ط﴾. ﴿وكلمته - ١٧١ - ج﴾. لأن قوله: ﴿ألقاها﴾ لا يصلح نعتًا للكلمة، فإنها معرفة، والجملة في تأويل النكرة، ولا وجه للحال لعدم العامل، فكان استئنافًا مع أن
[ ٢ / ٤٤١ ]
مراد الكلام متحد. ﴿وروح منه - ١٧١ - ز﴾ لعطف المختلفتين، ولكن فاء التعقيب توجب تعجيل الإيمان مع تمام البيان. [﴿ورسله- ١٧١ - ج﴾].
﴿ثلاثة- ١٧١ - ط﴾. ﴿خيرًا لكم- ١٧١ - ط﴾. ﴿إله واحد- ١٧١ - ط﴾. ﴿ولد - ١٧١ - م﴾. لأنه لو صل صار الجار صفة له فكان المنفي ولدًا [له ما في السموات وما في الأرض]
[ ٢ / ٤٤٢ ]
لا مطلق الولد. ﴿وما في الأرض - ١٧١ - ط﴾. ﴿المقربون - ١٧٢ - ط﴾. ﴿من فضله - ١٧٣ - ج﴾. [﴿إليما- ١٧٣ - لا﴾. ﴿وفضل - ١٧٥ - لا﴾. للعطف. ﴿مستقيمًا - ١٧٥ - ط﴾. لأن الجملة بعده مستأنفة.
﴿يستفتونك - ١٧٦ - ط﴾. ﴿في الكلالة - ١٧٦ - ط﴾. ﴿ما ترك - ١٧٦ - ج﴾. لأن ما بعده مبتدأ، ولكن الكلام متحد البيان. ﴿لها ولد- ١٧٦ - ج﴾ لأن جملة الشرط تعود إلى قوله: ﴿فلها نصف ما ترك﴾ وبينهما عارض. ﴿مما ترك- ١٧٦ - ط﴾ لابتداء حكم جامع للصنفين. ﴿الأنثيين - ١٧٦ - ط﴾. ﴿أن تضلوا - ١٧٦ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٤٣ ]