[ثمان وثمانون آية، وهي مكية]
﷽
﴿ذي الذكر- ١ - ط﴾ وقيل لا وقف؛ لأن «بل» جواب القسم، على معنى أن «بل» لنفي الأول وتحقيق الثاني.
[ ٣ / ٨٦٤ ]
﴿منهم- ٤ - ز﴾ لتصريح ذكر الكافرين مع إمكان الاكتفاء بالضمير، وقد اتفقت الجملتان.
﴿كذاب- ٤ - ج﴾ للآية، والوصل أوجه لاتحاد المقول.
﴿واحدًا- ٥ - ج﴾ كذلك.
﴿آلهتكم- ٦ - ج﴾ كذلك، ﴿يراد- ٦ - ج﴾ كذلك، والوصل أوجه تحرزًا عن قول الكفار. ﴿الآخرة- ٧ - ج﴾ كذلك.
﴿اختلاق- ٧ - ج﴾ كذلك، للآية والاستفهام، [والوصل أوجب تحرزًا] عن إنكار الكفار.
[ ٣ / ٨٦٥ ]
[﴿من بيننا- ٨ - ط﴾. ﴿من ذكري- ٨ - ج﴾] لعطف الجملتين المختلفتين والابتداء بالتهديد. ﴿عذاب- ٨ - ط﴾ لأن «أم» بمعنى ألف استفهام إنكار.
﴿الوهاب- ٩ - ج﴾ لأن «أم» تصلح لابتداء إنكار، ولجواب الأول.
﴿والأرض- ١٠ - لا﴾. ﴿وما بينهما- ١٠ -﴾ وقفة لتناهي الاستفهام وابتداء أمر التعجيز.
﴿الأوتاد- ١٢ - لا﴾ للتعطف. ﴿الأيكة- ١٣ - ط﴾ ﴿ذا الأيد- ١٧ - ج﴾ للابتداء ب «أن»، ولاتصال المعنى، أي: اذكر أوبه إلينا [لتقوى على الصبر لنا].
[ ٣ / ٨٦٦ ]
﴿والإشراق- ١٨ - لا﴾ للعطف.
﴿محشورة- ١٩ - ط﴾. ﴿نبأ الخصم- ٢١ - م﴾ لأن «إذ» ليس بظرف للإتيان، والتقدير: واذكر إذ، ولتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿المحراب- ٢١ - لا﴾ لأن «إذ» تكرار «إذ» الأولى.
﴿لا تخف- ٢٢ - ج﴾ لحق الحذف، أي: نحن خصمان، مع اتحاد المقول.
﴿نعاجه- ٢٤ - ط﴾ ﴿ما هم- ٢٤ - ط﴾ ﴿له ذلك- ٢٥ - ط﴾ ﴿عن سبيل الله- ٢٦ - ط﴾ ﴿باطلا- ٢٧ - ط﴾.
﴿كفروا- ٢٧ - ج﴾ للابتداء بالتهديد، مع فاء التعقيب. ﴿النار- ٢٧ - ط﴾ لأن «أم» جواب الأولى، وجائز أن يكون لابتداء إنكار. ﴿سليمان- ٣٠ - ط﴾ ﴿نعم العبد- ٣٠ - ط﴾ ﴿أواب- ٣٠ -﴾ قد قيل لا وقف لأن عامل «إذ»
[ ٣ / ٨٦٧ ]
معنى الأواب والأصح الوقف، وعامل «إذ» محذوف، أي: اذكر إذ، ولأن أوبه كان في الأحوال غير مقيد بحال، كيف وبناء الفعال للتكرار.
﴿الجياد- ٣١ - لا﴾ للعطف.
﴿ربي- ٣٢ - ج﴾ لأن «حتى» لا تصلح لانتهاء قوله: «أحببت»؛ لأنه يمتد إلى أن توارت الشمس بالحجاب، بل «حتى» للابتداء، تقديره: حتى إذا توارت بالحجاب قال ردوها. وقد يجوز
[ ٣ / ٨٦٨ ]
أن يكون انتهاء لقوله: «أحببت»، أي: آثرت حب الخير على الصلاة إلى أن توارت الشمس. على: ﴿الحجاب- ٣٢ -﴾ وقفة لطيفة لحق الحذف، [لأن تقديره: فقال ردوها ..
﴿على – ٣٣ - ج﴾ لأن التقدير: فردوها عليه فطفق].
﴿من بعدي- ٣٥ - ج﴾ [للابتداء ب «إن» مع] اتصال المعنى، أي: فإنك. ﴿أصاب- ٣٦ - لا﴾ للعطف. ﴿وغواص- ٣٧ - لا﴾ كذلك ﴿أيوب- ٤١ - م﴾ لأن عامل «إذ» محذوف، ولو وصل ظرفًا لقوله: «واذكر» وهو محال.
[ ٣ / ٨٦٩ ]
﴿وعذاب- ٤١ - ط﴾ لأن التقدير: قيل له اركض
﴿برجلك- ٤٢ - ج﴾ لأن «هذا» مبتدأ، مع أنه مفعول قيل له.
﴿ولا تحنث- ٤٤ - ط﴾ ﴿صابرًا- ٤٤ - ط﴾ ﴿نعم العبد- ٤٤ - ط﴾ ﴿ذكرى الدار- ٤٦ - ج﴾ للآية مع العطف.
﴿وذا الكفل- ٤٨ - ط﴾ ﴿من الأخيار- ٤٨ - ط﴾ لأن «هذا» مبتدأ، غير مقول القول قبله.
﴿ذكر- ٤٩ - ط﴾ ﴿مآب- ٤٩ - لا﴾ لأن قوله: «جنات» بدل من قوله: «حسن مآب».
﴿الأبواب- ٥٠ - ج﴾، وقد يوصل على أن
[ ٣ / ٨٧٠ ]
«متكئين» [حال «لهم». والوقف أوجب على حذف العامل، أي: يتنعمون متكئين]، أو يكونون …، لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب [﴿من نفاد- ٥٤ - . هذا- ٥٥ - ط﴾ [أي: هذا] [بيان جزاء المتقين]. فإذا انقطع «هذا» عن خبره لم يستقل بنفسه، فحسن اتصاله بما قبله، وفصله عنه
[ ٣ / ٨٧١ ]
جائز على تقدير: الأمر هذا.
﴿مآب- ٥٥ - لا﴾ لأن «جهنم» بدل من: «لشر مآب».
﴿جهنم- ٥٦ - ج﴾ لأن الجملة تصلح مستأنفة، وحالًا بإعمال معنى التحقيق في «أن»، أي: حقت جهنم مصلية، أي: مدخولة. ﴿يصلونها- ٥٦ - ج﴾ للابتداء بما وضع للمبالغة في الذم- على عكس نعم مع دخول الفاء فيه.
﴿هذا- ٥٧ -﴾ لا وقف- بخلاف الأول- لأن خبره مذكور، تقديره: هذا حميم وغساق فليذوقوه.
[ ٣ / ٨٧٢ ]
[﴿وغساق- ٥٧ - لا﴾ لأن «وآخر» وصف معطوف على «حميم» أي: عذاب آخر من شكله].
﴿أزواج- ٥٨ - ط﴾ ﴿معكم- ٥٩ - ج﴾ لأن «لا مرحبا» يبتدأ به على معنى: لا جعل الله له مرحبا، أي: موضع رحب وسعة، أو على المصدر، أي: لا رحب الله له مرحبا، مع اتصال معنى الكلام.
﴿بهم- ٥٩ - ط﴾ ﴿بل أنتم- ٦٠ -﴾ وقفة على معنى، أي: أنتم أهل أن يقال لكم لا مرحبا …
﴿بكم- ٦٠ - ط﴾ ﴿لنا- ٦٠ - ج﴾ لما ذكر قبل.
﴿الأشرار- ٦٢ - ج﴾ لأن معنى «اتخذناهم» مستفهم،
[ ٣ / ٨٧٣ ]
والألف مضمرة، بدلالة جوابها ب «أم» مع أن القائل متحد. ومن صرح بألف الاستفهام فوقفه مطلق. ﴿منذر- ٦٥ - ق﴾ قد قيل للابتداء ب «ما» النفي. والوصل أوجب لأنه مقول مأمور به.
﴿القهار- ٦٥ - ج﴾ لأن اسم الرب تعالى يصلح بدلًا وخبر محذوف، أي: هو رب.
[﴿عظيم- ٦٧ - لا﴾.
[ ٣ / ٨٧٤ ]
﴿أجمعون- ٧٣ - لا﴾] ﴿إلا إبليس- ٧٤ - ط﴾. لأن المعرف لا يوصف بالجملة، فقوله: «استكبر» ابتداء إخبار عن إبائه بعد تمام الكلام باستثنائه.
[ ٣ / ٨٧٥ ]
﴿بيدي- ٧٥ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام.
﴿منه- ٧٦ - ط﴾ كأنه علل الخيرية، وقال: لأنك خلقتني من نار .. ﴿رجيم- ٧٧ - ج﴾ والوصل أولى، لاتصال اللعن به.
﴿المنظرين- ٨٠ - لا﴾ لتعلق «إلى» [﴿أجمعين- ٨٢ - لا﴾ للاستثناء.
﴿فالحق- ٨٤ - ز﴾ على قراءة الرفع، أي: فهذا الحق، مع اتحاد المقول. ﴿أقول- ٨٤ - ج﴾]. لأن قوله: «لأملأن» يصلح جوابًا لقسم [محذوف مستأنف]، فإن مفعول «أقول» سابق، وهو قوله: «الحق» ويصلح أن يكون «لأملأن» بدلًا من قوله: «الحق».
[ ٣ / ٨٧٦ ]