[مائة وخمس وثلاثون آية، وهي مكية]
﷽
﴿طه- ١ - ط﴾ كوفي، ومن قال معناه: يا رجل، أو يا طالب، أو يا هادي لم يقف. ﴿لتشقى- ٢ - لا﴾ للاستثناء. ﴿يخشى- ٣ - لا﴾ لأن «تنزيلا» بدل: «تذكرة». ﴿العلى- ٤ - ط﴾ [لأن «الرحمن»﴾ مبتدأ.
[ ٢ / ٦٩٠ ]
﴿إلا هو- ٨ - ط﴾. ﴿حديث موسى- ٩ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «إذا» ظرفا للإتيان. ﴿نعليك- ١٢ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتحاد المقول. ﴿طوى- ١٢ - ط﴾ إلا لمن قرأ: «وأنا اخترناك».
﴿فاعبدني- ١٤ - لا﴾ للعطف. ﴿هي عصاي- ١٨ - ج﴾ لأن المعرف لا يتصف بالجملة، فكان الفعل مستأنفًا، مع إمكان أن يجعل «هي» بمعنى هذه، فيكون معنى الإشارة فيه عاملًا والجملة حالًا، كقوله تعالى: «وهو الحق مصدقًا»، وقوله: «فتلك بيوتهم خاوية». ﴿ولا تخف- ٢١﴾ وقفة لحق سين الاستقبال. ﴿أية أخرى- ٢٢ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿الكبرى- ٢٣ - ج﴾ للآية، وللاستئناف بالأمر، على أن
[ ٢ / ٦٩١ ]
المقول متصل. ﴿صدري- ٢٥ - لا﴾، وكذلك: ﴿أمري- ٢٦ - لا﴾. [﴿لساني- ٢٧ - لا﴾]. ﴿قولي- ٢٨ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿أخي- ٣٠﴾ لا وقف لمن قرأ: «أشدد» بفتح الألف على جواب الدعاء، ومن فتح الياء فله الوصل، ومن قطع «أشدد» يرفع الألف فله الجواز لانتساق الدعاء على الدعاء بلا حرف عطف.
[﴿أزري- ٣١ - لا﴾]. ﴿أمري- ٣٢ - لا﴾ لتعلق
[ ٢ / ٦٩٢ ]
«كي». ﴿[كثيرا- ٣٣﴾ لا وقف]. ﴿ونذكرك كثيرا- ٣٤ - ط﴾. ﴿مرة أخرى- ٣٧ - لا﴾ لأن «إذ» [تفسير المرة]. ﴿ما يوحي- ٣٨ - لا﴾ لأن: «أن أقذفيه» تفسير «ما يوحى».
﴿وعدو له- ٣٩ - ط﴾. ﴿مني- ٣٩ - ج﴾ لأن الواو قد تكون مقحمة، وتعلق اللام ب «ألقيت»، وقد تكون عاطفة على محذوف، أي: لتحب ولتصنع، ومن جزم اللام والعين وقف على: «مني» لا محال. ﴿على عيني- ٣٩ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «إذ» ظرفًا «لتصنع»، وليس بظرف له.
[ ٢ / ٦٩٣ ]
﴿من يكفله- ٤٠ - ط﴾ لانقطاع النظم، وانتهاء الاستفهام، على أن فاء التعقيب، مع اتحاد القصة يجيز الوصل. ﴿ولا تحزن- ٤٠ - ط﴾ لابتداء قصة أخرى. ﴿لنفسي- ٤١ - ج﴾ قيل: لا يوقف عليه، ولا على: ﴿تنيا في ذكري- ٤٢﴾؛ والعربية توجب انقطاع «اذهب»، و«اذهبا» عما قبلهما، فاقتضى الأول إضمار فاء، والثاني إضمار واو. فجاز عليهما الوقف لانتساق الكلام، بلا فاء جواب، ولا واو عطف.
﴿إنه طغى- ٤٣ - ج﴾ للآية، والوصل أحسن، لأن المقصود في «اذهبا»: «فقولا». ﴿ولا تعذبهم- ٤٧ - ط﴾ لأن «قد»
[ ٢ / ٦٩٤ ]
لتوكيد الابتداء، وقد انقطع النظم، على أن اتحاد المقول يجيز الوصل.
﴿من ربك- ٤٧ - ط﴾ كذلك، لأن الواو للابتداء. ﴿في كتاب- ٥٢ - ج﴾ لأن قوله: «لا يضل» صفة للكتاب، أي: لا يضله، ويصلح مستأنفًا، أي: لا يخطي ربي، ولا ينسى شيئًا، فيحتاج إلى الكتاب. ﴿ولا ينسى- ٥٢ - ز﴾ «الذي» صفة
[ ٢ / ٦٩٥ ]
الرب تعالى، مع إمكان تقدير: هو الذي. ﴿ماء- ٥٣ - ط﴾ للعدول عن المغايبة إلى حكاية النفس.
﴿أنعامكم- ٥٤ - ط﴾. ﴿فيسحتكم بعذاب- ٦١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿صفا- ٦٤ - ج﴾. ﴿بل ألقوا- ٦٦ - ج﴾ لأن التقدير: فألفوا ما ألقوا فإذا حبالهم، مع فاء التعقيب وإذا المفاجئة التي تنافي الوقف. ﴿ما صنعوا- ٦٩ - ط﴾.
﴿كيد ساحر- ٦٩ - ط﴾. ﴿آذن لكم- ٧١ - ط﴾. ﴿السحر- ٧١ - ج﴾ لتضمن اللام والنون معنى القسم، ولانقطاع النظم، مع فاء التعقيب، وإتمام مقصود الكلام. ﴿جذوع النخل- ٧١ - ز﴾ لابتداء معنى القسم ولفظ الاستفهام يعقبه، مع اتفاق الجملة واتحاد الكلام. ﴿قاض- ٧٢ - ط﴾.
﴿الحياة الدنيا- ٧٢ - ط﴾. ﴿من السحر- ٧٣ - ط﴾. ﴿جهنم- ٧٤ - ط﴾. ﴿العلى- ٧٥ - لا﴾ لأن قوله: «جنات» بدل: «الدرجات». ﴿خالدين فيها- ٧٦ - ط﴾. ﴿يبسا- ٧٧ - ج﴾ لأن قوله: «لا تخاف» [يصلح صفة للطريق مع حذف الضمير
[ ٢ / ٦٩٦ ]
العائد، أي: لا تخاف] فيه، ويصلح مستأنفًا، ومن قرأ: «لا تخف»
[ ٢ / ٦٩٧ ]
فوقفه أجوز لعدم العاطف، ووقع الحائل مع تعقب النهي الأمر.
﴿ما غشيهم- ٧٨ - ط﴾ لان التقدي: وقد أضل من قبل، على الحال الماضية، دون العطف، لأن [عندما غشيه ما غشيه] لم يتفرغ للإضلال، وتكرار اسمه يؤيد معنى الابتداء. ﴿عليكم غضبي- ٨١ - ج﴾. ﴿أسفا-٨٦ - ج﴾ لانتساق الماضي على الماضي بلا ناسق. ﴿وعدا حسن- ٨٦ - ط﴾. [﴿ألقى السامري- ٨٧ - ل﴾].،
[ ٢ / ٦٩٨ ]
[﴿خوار- ٨٨ - لا﴾]. ﴿فنسي- ٨٨ - ط﴾. ﴿قولا- ٨٩ - لا﴾ للعطف. ﴿فتتم به- ٩٠ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتصال العطف. [﴿ضلوا- ٩٢ - لا﴾]. ﴿ألا تتبعن- ٩٣ - ط﴾. ﴿ولا برأسي- ٩٤ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتصال المعنى واتحاد القائل. ﴿لا مساس- ٩٧ - ص﴾. ﴿لن تخلفه- ٩٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿عاكفا- ٩٧ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٩٨ - ط﴾. ﴿قد سبق- ٩٩ - ج﴾ للاستئناف والحال. ﴿ذكرا- ٩٩ - ج﴾ لأن جملة الشرط تصلح صفة للذكر، وتصلح مبتدأ بها، والوصل أليق. ﴿وزرا- ١٠٠ - لا﴾ لأن قوله: «خالدين» حال الضمير في «يحمل»، وهو عائد إلى «من»، و«من» يصلح للجمع.
[ ٢ / ٦٩٩ ]
﴿فيه- ١٠١ - ط﴾. ﴿حملا- ١٠١ - لا﴾ لأن «يوم ينفخ» بدل من «يوم القيامة» ﴿[الصور- ١٠٢﴾ وقفه]. ﴿زرقا- ١٠٢ - ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة له، وتصلح مستأنفة، والوصل أجوز. [﴿نسفا- ١٠٥ - لا﴾]. [﴿صفصفا- ١٠٦ - لا﴾]. ﴿لا عوج له- ١٠٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿القيوم-١١١ - ط﴾.
﴿الملك الحق- ١١٤ - ج﴾. ﴿وحيه- ١١٤ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. مع اعتراض الظرف وما أضيف إليه. ﴿إلا إبليس- ١١٦ - ط﴾. ﴿لا تعرى- ١١٨ - ج﴾ لمن قرأ: «وإنك» بكسر الألف. ﴿الجنة- ١٢١ - ز﴾ لنوع العدول عن ذكر
[ ٢ / ٧٠٠ ]
حال اثنين إلى بيان فعل من هو المقصود. ﴿فغوى- ١٢١ - ص﴾.
﴿عدو- ١٢٣ - ج﴾ لابتداء الشرط مع الفاء. ﴿فنسيتها- ١٢٦ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿بآيات ربه- ١٢٧ - ط﴾. ﴿مساكنهم- ١٢٨ - ط﴾. [﴿لزاما- ١٢٩﴾ وقفة]. ﴿مسمى- ١٢٩ - ط﴾. ﴿غروبها- ١٣٠ - ج﴾ لعطف الجمل مع اختلاف النظم. ﴿لنفتنهم فيه- ١٣١ - ط﴾. ﴿عليها- ١٣٢ - ط﴾. ﴿رزقًا- ١٣٢ - ط﴾. ﴿نرزقك- ١٣٢ - ط﴾. ﴿من ربه- ١٣٣ - ط﴾. ﴿فتربصوا- ١٣٥ - ج﴾ لابتداء سين التهديد مع الفاء.
[ ٢ / ٧٠١ ]