[خمس وثمانون آية، وهي مكية]
﷽
[﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي] ﴿العليم- ٢ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿ذي الطول- ٣ - ط﴾ ﴿إلا هو- ٣ - ط﴾ ﴿من بعدهم- ٥ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
﴿فأخذتهم- ٥ -﴾ وقفة للابتداء بالتهديد.
[ ٣ / ٨٨٧ ]
﴿النار- ٦ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «الذين يحملون العرش» صفة لأصحاب النار، وخطره ظاهر.
﴿للذين آمنوا- ٧ - ج﴾ لحق الحذف، لأن التقدير: يقولون ربنا.
﴿وذرياتهم- ٨ - ط﴾ ﴿الحكيم- ٨ - ج﴾ قد يوصل للعطف.
﴿السيئات- ٩ - ط﴾ ﴿رحمته- ٩ - ط﴾ ﴿كفرتم- ١٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف.
﴿تؤمنوا- ١٢ - ط﴾ ﴿رزقًا- ١٣ - ط﴾ ﴿ذو العرش- ١٥ - ج﴾ لاستئناف الفعل مع احتمال الحال، أي: يرفع الدرجات ملقيًا الروح.
[﴿التلاق- ١٥ - لا﴾] ﴿بارزون- ١٦ - ج﴾ لاحتمال الاستئناف، وتعلقه بالظرف، والاستئناف أظهر.
[ ٣ / ٨٨٨ ]
﴿شيء- ١٦ - ط﴾ ﴿اليوم- ١٦ - ط﴾ للفصل بين السؤال والجواب. ﴿بما كسبت- ١٧ - ط﴾ ﴿اليوم- ١٧ - ط﴾ ﴿كاظمين- ١٨ - ط﴾ ﴿يطاع- ١٨ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٠ - ط﴾ ﴿بشيء- ٢٠ - ط﴾ ﴿من قبلهم- ٢١ - ط﴾ ﴿فأخذهم الله- ٢٢ - ط﴾ ﴿مبين- ٢٣ - لا﴾ لتعلق «إلى».
﴿نساءهم- ٢٥ - ط﴾ ﴿ربه- ٢٦ - ج﴾ لاحتمال الفاء أو اللام.
﴿مؤمن- ٢٨ -﴾ قد قيل يوقف على معنى: يكتم إيمانه من آل فرعون، على تقديم المفعول. والأصح الوصل لأنه كان من
[ ٣ / ٨٨٩ ]
القبط، [وإن لم يكن] فالجملة له وصف الحالين.
﴿من ربكم- ٢٨ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى ابتداء الشرط.
﴿كذبه- ٢٨ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿يعدكم- ٢٨ - ط﴾ ﴿في الأرض- ٢٩ - ز﴾ لابتداء الاستفهام، والوجه الوصل؛ لن مقصود الوعظ فيه.
﴿جاءنا- ٢٩ - ط﴾ ﴿الأحزاب- ٣٠ - لا﴾ [لأن «مثل دأب» بدل «مثل» الأول.
﴿من بعدهم- ٣١ - ط﴾ ﴿التناد- ٣٢ - لا﴾] لأن «يوم» بدل الأول.
[ ٣ / ٨٩٠ ]
﴿مدبرين- ٣٣ - ج﴾ لأن «مالكم» يصلح حالًا، واستئنافًا، على أن لا عاصم من الله في الأحوال.
﴿من عاصم- ٣٣ - ج﴾ ﴿جاءكم به- ٣٤ - ط﴾ ﴿سولًا- ٣٤ - ط﴾ ﴿مرتاب- ٣٤ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح بدلًا من «من»؛ واستئنافًا، أي: هم الذين.
﴿أتاهم- ٣٥ - ط﴾ ﴿آمنوا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الأسباب- ٣٦ - لا﴾ لأن الثاني بدل الأول.
﴿كاذبًا- ٣٧ - ط﴾ ﴿عن السبيل- ٣٧ - ط﴾ ﴿الرشاد- ٣٨ - ج﴾ لأن النداء يبتدأ به، مع أنه تكرار الأول.
﴿متاع- ٣٩ - ز﴾ للفصل بين تنافي الدارين، مع اتفاق الجملتين.
﴿مثلها- ٤٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿إلى النار- ٤١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار، واحتمال إضمار ألف الاستفهام أي: أتدعونني، دليله واو الحال في «وأنا أدعوكم» على التعجيب ﴿به علم- ٤٢ - ز﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، إلا أن التعجيب يحصل بما بعده، على جعل الواو حالًا.
[ ٣ / ٨٩١ ]
﴿أقول لكم- ٤٤ - ط﴾ لأن قوله: «وأفوض أمري» لا ينتسق على «فستذكرون»، فإن تفويضه كان دائمًا في الأحوال.
﴿إلى الله- ٤٤ - ط﴾ ﴿العذاب- ٤٥ - ج﴾ لأن قوله: «النار» يصلح بدل ال «سوء»، و: «يعرضون» حال، على تقدير: وحاق بآل فرعون النار معروضين عليها، ويصلح مبتدأ، و: «يعرضون» خبره ﴿وعشيًا- ٤٦ - ج﴾ لأن قوله: «ويوم» يصلح معطوفًا، ومستأنفًا، والاستئناف أوضح، لأن عرض النار على أرواحهم إنما يكون في البرزخ، والقيامة موعد الدخول. وعلى:
[ ٣ / ٨٩٢ ]
﴿الساعة- ٤٦ -﴾ وقفة في الوجهين؛ لأن التقدير: [يقال لهم] ادخلوا يا آل فرعون، أو يقال للزبانية: أدخلوا آل فرعون] إلا أنها لمن لا يقف على: «عشيًا» أليق، لاتصاله بعامله، وهو قوله: «يعرضون». ﴿بالبينات- ٥٠ - ط﴾ ﴿بلى- ٥٠ - ط﴾ ﴿فادعوا- ٥٠ - ج﴾ لأن ما بعده من قول الخزنة، أو ابتداء إخبار من الله تعالى.
﴿الأشهاد- ٥١ - لا﴾ لأن «يوم» بدل الأول.
[﴿الكتاب- ٥٣ - لا﴾] ﴿أتاهم- ٥٦ - لا﴾ لأن ما بعده خبر «إن».
[ ٣ / ٨٩٣ ]
﴿ببالغيه- ٥٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿بالله- ٥٦ - ط﴾ ﴿ولا المسيء- ٥٨ - ط﴾ ﴿استجب لكم- ٦٠ - ط﴾ ﴿مبصرًا- ٦١ - ط﴾ ﴿كل شيء- ٦٢ - م﴾ لأنه لو وصل صارت جملة «لا إله إلا هو» وصفًا ب «شيء»، وخطره [طاهر، وإن أمكن] أن يجعل حالًا من قوله: «ربكم»، عامله معنى الإشارة في «ذلكم».
﴿لا إله إلا هو- ٦٢ - ز﴾ لابتداء الاستفهام، غير أن الوصل هو الأوجه؛ لفاء التعقيب؛ ولتمام مقصود الكلام. ﴿من الطيبات- ٦٤ - ط﴾ ﴿ربكم- ٦٤ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء. ﴿له الدين- ٦٥ - ط﴾ ﴿شيوخًا- ٦٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿ويميت- ٦٨ - ج﴾ لأن «إذا» أجيبت بالفاء فكانت بمعنى الشرط، مع دخول الفاء فيها.
﴿في آيات الله- ٦٩ - ط﴾ [لانتهاء الاستفهام] إلى ابتداء استفهام آخر.
[ ٣ / ٨٩٤ ]
﴿يصرفون- ٦٩ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح بدل الضمير في: «يصرفون»؛ ويصلح مبتدأ؛ والخبر: «فسوف»؛ لأن «الذين» لعمومه وإبهامه قد يفيد معنى الشرط، فيحسن في خبرها الفاء، على أن «سوف» للتهديد، فيحسن الابتداء به، فالأولى أن يجعل «الذين» بدلًا، ويوقف على: ﴿رسلنا- ٧٠ -﴾.
﴿يعلمون- ٧٠ - لا﴾ لتعلق الظرف ﴿والسلاسل- ٧١ - ط﴾ و: «يسحبون» مستأنف.
[﴿يسحبون- ٧١ - لا﴾] ﴿يسجرون- ٧٢ - ج﴾ للآية مع العطف.
[ ٣ / ٨٩٥ ]
[﴿تشركون- ٧٣ - لا﴾] ﴿من دون الله- ٧٤ - ط﴾ ﴿شيئا- ٧٤ - ط﴾ ﴿تمرحون- ٧٥ - ج﴾ للآية، مع اتصال الخطاب.
﴿خالدين فيها- ٧٦ - ج﴾ ﴿حق – ٧٧ - ج﴾ لأن «إما» شرط وقد دخله الفاء.
﴿لم نقصص عليك- ٧٨ - ط﴾ ﴿بإذن الله- ٧٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين ﴿تأكلون- ٧٩ - ز﴾ للآية، مع شدة اتصال المعنى، وصحة العطف.
[ ٣ / ٨٩٦ ]
﴿تحملون- ٨٠ - ط﴾ لأن الواو للاستئناف، ولا وجه للعطف. ﴿آياته- ٨١ - ق﴾ قد قيل على أن الاستفهام مصدر، ولكن المقصود من الإخبار الإنكار على إنكارهم. ﴿من قبلهم- ٨٢ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار.
[﴿بأسنا- ٨٥ - ط﴾] لأن التقدير: سن الله سنة، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعل.
﴿عباده- ٨٥ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن الفعل المعطوف عليه غير مظهر، [بل هو مضمر وهو قوله: سن].
[ ٣ / ٨٩٧ ]