[خمس وأربعون آية، وهي مكية]
﷽
﴿ورباع- ١ - ط﴾. ﴿ما يشاء- ١ - ط﴾. ﴿لها- ٢ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿وما يمسك- ٢ - لا﴾ لأنه شرط، جوابه: ﴿فلا مرسل له …﴾.
﴿من بعده- ٢ - ط﴾. ﴿عليكم- ٣ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿والأرض- ٣ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٣ - ز﴾ لابتداء الاستفهام غير أن الوصل أولى، لفاء التعقيب، واتحاد المعنى.
[ ٣ / ٨٣٤ ]
﴿من قبلك- ٤ - ط﴾. ﴿الدنيا- ٥ -﴾ وقفة للفصل بين الموعظتين. ﴿عدوا- ٦ - ط﴾. ﴿السعير- ٦ - ط﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ. ﴿شديد- ٧ - ط﴾] ﴿حسنا- ٨ - ط﴾ لحذف الجواب معنى، أي: أفمن يرى سيئة حسنا عمى وهوى كمن يرى حسنه سيئًا حياء ووفاء. ﴿ويهدي من يشاء- ٨ - ظ﴾ لابتداء نهي بعد تمام جملتين كافيتين، غير أن الوصل أوجه لفاء تعقيب يؤذن بالتسبيب، أي: لا تتحسر على من يضل؛ فإن قهري يضله. ﴿حسرات- ٨ - ط﴾. ﴿موتها- ٩ -
[ ٣ / ٨٣٥ ]
ط﴾. ﴿جميعًا- ١٠ - ط﴾. ﴿يرفعه- ١٠ - ط﴾. ﴿شديد- ١٠ - ط﴾. ﴿أزواجا- ١١ - ط﴾. ﴿بعلمه- ١١ - ط﴾. ﴿في كتاب- ١١ - ط﴾. ﴿البحران- ١٢ -﴾ قيل وقفة لحق الحذف، لأن التقدير: يقال لهما هذا عذب فرات، [وهذا ملح أجاج] والوجه الأول، لأن الجملتين مع ما حذف حال البحرين، تقديره: وما يستوي البحران مقولا لهما، أو: وقد قيل لهما هذا عذب فرات، وهذا ملح …
﴿أجاج- ١٢ - ط﴾. ﴿تلبسونها- ١٢ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿في الليل- ١٣ - لا﴾ لأن التقدير: [وقد سخر].
[ ٣ / ٨٣٦ ]
﴿والقمر- ١٣ - ز﴾ على أن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، غير أن الوصل أوجب على الحال، تقديره: وسخر الشمس والقمر جاريًا كل واحد منهما. ﴿لأجل مسمى- ١٣ - ط﴾.
﴿له الملك- ١٣ - ط﴾. ﴿قطمير- ١٣ - ط﴾ [لاستئناف الشرط].
﴿دعاءكم- ١٤ - ج﴾ للشرط مع العطف.
﴿ما استجابوا لكم- ١٤ - ط﴾. ﴿بشرككم- ١٤ - ط﴾. ﴿إلى الله- ١٥ - ج﴾ فصلا بين وصف الخلق الحديث، ووصف الحق القديم، ينبه عليه تكرار اسم الله، مع جواز الاكتفاء بالضمير مع اتفاق الجملتين.
﴿جديد- ١٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالًا.
﴿أخرى- ١٨ - ط﴾ لاستئناف الشرط.
﴿قربى- ١٨ - ط﴾. ﴿وأقاموا الصلاة- ١٨ - ط﴾. ﴿لنفسه- ١٨ - ط﴾. ﴿الحرور- ٢١ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان
[ ٣ / ٨٣٧ ]
ولكن لطول الأولى بالعطف، وتكرار لفظ: ﴿يستوي﴾ في الثانية، مع جواز أن لو قال: [ولا الأحياء ولا الأموات]. ﴿والأموات- ٢٢ - ط﴾. ﴿من يشاء- ٢٢ - ج﴾ للعدول عن الإثبات إلى النفي مع اتفاق الجملتين.
﴿ونذيرًا- ٢٤ - ط﴾. [﴿نذير- ٢٤ - ط﴾] ﴿من قبلهم- ٢٥ - ج﴾ لأن ﴿جاءتهم﴾ يصلح حالًا واستئنافًا، أي: وقد جاءتهم.
﴿ماء- ٢٧ - ج﴾ للعدول.
﴿ألوانها- ٢٧ -﴾ الأولى- ط-. ﴿كذلك- ٢٨ - ط﴾. ﴿العلماء- ٢٨ - ط﴾. ﴿[تبور- ٢٩ - لا﴾]
﴿من فضله- ٣٠ - ط﴾. ﴿بين يديه- ٣١ - ط﴾. ﴿من عبادنا- ٣٢ - ج﴾. ﴿لنفسه- ٣٢ - ج﴾.
[ ٣ / ٨٣٨ ]
﴿مقتصد- ٣٢ - ج﴾ تفصيلًا يبين الجمل، وتعريضًا للاعتبار. ﴿بإذن الله- ٣٢ - ط﴾. ﴿الكبير- ٣٢ - ط﴾. لأن قوله: ﴿جنات﴾ ليست ببدل، فإن الفضل هاهنا: توفيق الابتداء، والجنات جزاء الانتهاء.
﴿ولؤلؤًا- ٣٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿الحزن- ٣٤ - ط﴾. ﴿شكور- ٣٤ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ بدله. ﴿من فضله- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿لا يمسنا﴾ يصلح مستأنفًا أو حالًا، تقديره: أحلنا غير ممسوسين ﴿جهنم- ٣٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا يقضي عليهم﴾ مستأنف أو حال عامله شوب الفعل في
[ ٣ / ٨٣٩ ]
﴿لهم﴾ أي: اختصوا بنار جهنم غير مقضي عليهم.
﴿من عذابها- ٣٦ - ط﴾. ﴿كفور- ٣٦ - ج﴾ لأن الواو يحتمل الحال أيضًا، أي: اختصوا بالنار مصطرخين، مع أنها رأس آية، وقد اعترضت في الآيتين جملة ﴿كذلك نجزي﴾.
﴿فيها- ٣٧ - ج﴾ لحق الحذف، أي: يقولون ربنا.
﴿كنا نعمل- ٣٨ - ط﴾. ﴿النذير- ٣٧ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام. ﴿والأرض- ٣٨ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٣٩ - ط﴾. ﴿كفره- ٣٩ - ط﴾.
﴿مقتًا- ٣٩ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن لتكرار الفعل وتصريح الفاعل والمفعول في الثانية. ﴿من دون الله- ٤٠ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
[ ٣ / ٨٤٠ ]
﴿في السموات- ٤٠ - ج﴾ لجواز أن ﴿أم﴾ تكرار الأولى في جواب ﴿ماذا﴾، أو بمعنى ألف استفهام مبتدأ. ﴿منه- ٤٠ - ط﴾.
﴿أن تزولا- ٤١ - ج﴾ لأن ﴿لئن﴾ في معنى ابتداء قسم، ولكن دخله واو العطف. ﴿من بعده- ٤١ - ط﴾. ﴿الأمم- ٤٢ - ج﴾. ﴿نفورًا- ٤٢ - لا﴾ لأن ﴿استكبارًا﴾ بدل ﴿نفورًا﴾.
﴿ومكر السيء- ٤٣ - ط﴾. ﴿بأهله- ٤٣ - ط﴾. ﴿الأولين- ٤٣ - ج﴾ لانتهاء الاستفهام، مع اتصال الفاء.
﴿تبديلًا- ٤٣ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن لتفصيل الجملتين بينهما مع تصريح اسم الله في الثانية.
﴿منهم قوة- ٤٤ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٤٤ - ط﴾. ﴿مسمى- ٤٥ - ج﴾ لمعنى الشرط في ﴿إذا﴾، وفاء التعقيب.
[ ٣ / ٨٤١ ]