[خمس وأربعون آية، وهي مكية]
﷽
﴿ق- ١ - ط﴾ كوفي، ولو جعل قسمًا كان: ﴿والقرآن﴾ معطوفًا عليه فلا يوقف ﴿المجيد- ١ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ قد
[ ٣ / ٩٦٣ ]
يجعل جواب القسم، تشبيهًا بإن في التحقيق، [وتوكيد ما بعده]، وقد يجعل جوابه محذوفًا، أي: لتبعثن.
﴿ترابًا- ٣ - ج﴾ لأن ﴿ذلك﴾ مبتدأ، إلا أن المقول واحد.
﴿منهم- ٤ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالًا واستئنافًا.
﴿بهيج- ٧ - لا﴾ لأن ﴿تبصرة﴾ مفعول له.
﴿الحصيد- ٩ - لا﴾ للعطف.
﴿نضيد- ١٩ - لا﴾ لأن ﴿رزقًا﴾ مفعول له.
﴿للعباد- ١١ - لا﴾ للعطف.
﴿ميتًا- ١١ - ط﴾ [﴿وثمود- ١٢ - لا﴾ ﴿لوط- ١٣ - لا﴾] ﴿تبع- ١٤ - ط﴾ ﴿الأول- ١٥ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
﴿نفسه- ١٦ - ج﴾ لأن ما بعده مستأنف، والحال أولى، فإذا
[ ٣ / ٩٦٤ ]
جعل حالًا وقف على: ﴿الوريد- ١٦﴾، وعلق ﴿إذ﴾ بمحذوف، أي: اذكر إذ ولو جعل: ﴿ونحن﴾ مستأنفًا كان تعلق ﴿إذ﴾ بأقرب، وقد يعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿ما يلفظ﴾، فلا يوقف على: ﴿قعيد- ١٧﴾.
﴿بالحق- ١٩ - ط﴾ ﴿في الصور- ٢٠ - ط﴾ ﴿عتيد- ٢٣ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهما: ألقيا.
﴿عنيد- ٢٤ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿مريب- ٢٥ - لا﴾ كذلك.
﴿حفيظ- ٣٢ - ج﴾ لأن ﴿من﴾ قد يبتدأ به للشرط أو هو موصول بدل ﴿حفيظ﴾، وعلى الوجهين عامل ﴿ادخلوا﴾ محذوف، أي: فيقال لهم … على جواب الشرط، أو يقال لهم … على الاستئناف.
[ ٣ / ٩٦٥ ]
﴿بسلام- ٣٤ - ط﴾ ﴿في البلاد- ٣٦ - ط﴾ [لابتداء الاستفهام].
﴿أيام- ٣٨ - ز﴾ قد قيل على استئناف ما بعده، والحال أوضح لصدق الاتصال.
﴿الغروب- ٣٩ - ج﴾ لتغيير النظم بتقديم الظرف، مع اتفاق الجملتين.
﴿قريب- ٤١ - لا﴾ لتعلق الظرف ﴿بالحق- ٤٢ - ط﴾ ﴿المصير- ٤٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
﴿سراعًا- ٤٤ - ط﴾.
[ ٣ / ٩٦٦ ]