[ثمان وثلاثون آية، وهي مكية]
﷽
﴿الحق من ربهم- ٢ - لا﴾ لأن ﴿كفر﴾ خبر ﴿والذين﴾.
﴿من ربهم- ٣ - ط﴾
﴿الرقاب- ٤ - ط﴾ ﴿الوثاق- ٤ - لا﴾ للفاء.
[ ٣ / ٩٤٦ ]
ولتعلق ﴿بعد﴾ بما قبلها، أي: بعد ما شددتم الوثاق، وقد يوقف للابتداء بالشرط.
﴿أوزارها- ٤ - ج﴾ ﴿ذلك- ٤ - ط﴾ أي: ذلك كذلك، وقد يبتدأ بقوله: ﴿ذلك﴾ على الابتداء، ولكن إذا انقطع عن خبره حسن اتصاله بما قبله ضرورة.
﴿ببعض- ٤ - ط﴾ ﴿بالهم- ٥ - ج﴾ للآية مع العطف واتحاد الكلام.
﴿من قبلهم- ١٠ - ط﴾ لتناهي الاستخبار إلى الإخبار ﴿عليهم- ١٠ - ز﴾ للابتداء بالتهديد.
[ ٣ / ٩٤٧ ]
﴿الأنهار- ١٢ - ط﴾ ﴿أخرجتك- ١٣ - ج﴾ لأن ﴿وكأين﴾ استخبار، و﴿أهلكناهم﴾ إخبار، وقد يوصل على جعل ﴿أهلكناهم﴾ صفة للقرية.
﴿المتقون- ١٥ - ط﴾ للحذف، أي: أن فيها. أو: ﴿مثل﴾ خبر مبتدأ، والتقدير: مما نقص عليكم مثل الجنة. ﴿آسن- ١٥ - ج﴾ ﴿طعمه- ١٥ - ج﴾ ﴿للشاربين- ١٥ - ج﴾ لتفصيل أنواع النعم مع العطف.
﴿مصفى- ١٥ - ط﴾ ﴿من ربهم- ١٥ - ط﴾ لحذف مبتدأ مستفهم به، والتقدير: أفمن هذه حاله كمن هو خالد في النار.
﴿إليك- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿حتى﴾ يحتمل معنى الانتهاء، مع أن مفهوم المعنى الابتداء، لأن المراد: الإخبار عما قالوا بعد الخروج، لا عن الاستماع فإنه كان معلومًا مشاهدًا.
[ ٣ / ٩٤٨ ]
﴿بغتة- ١٨ - ج﴾ لتناهي الاستفهام، مع مجيء الفاء بعده في الإخبار.
﴿أشراطها- ١٨ - ج﴾ لتناهي الإخبار مع مجيء الفاء في الاستخبار، تقديره: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.
﴿المؤمنات- ١٩ - ط﴾ ﴿لولا نزلت سورة- ٢٠ - ج﴾ ﴿القتال- ٢٠ - لا﴾ لأن ﴿رأيت﴾ جواب ﴿فإذا﴾.
﴿من الموت- ٢٠ - ط﴾ لتمام جواب ﴿إذا﴾، وللابتداء بالتهديد، على جعل ﴿أولى﴾ مقلوب أويل.
[ ٣ / ٩٤٩ ]
﴿فأولى لهم- ٢٠ - ج﴾ لأن التقدير: عليهم طاعة، أو: طاعة وقول معروف أولى لهم. ومن جعل ﴿أولى﴾ من القرب له أن يقول: ﴿طاعة﴾ خبر ﴿أولى﴾ فلا يقف على ﴿لهم﴾، [إلا أن] أولى بمعنى القرب يوصل بالباء دون اللام. [﴿الأمر- ٢١﴾] وقفة، لأن التقدير: فإذا عزم الأمر كذبوا، أو خالفوا ﴿خيرًا لهم- ٢١ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع الفاء.
﴿الهدى- ٢٥ - لا﴾ لأن الجملة بعده خبر ﴿إن﴾.
﴿سول لهم- ٢٥ - ط﴾ لأن فاعل ﴿وأملي﴾ ضمير اسم الله تعالى، فلو وصل عاد الفعل إلى الشيطان، وقد جاز أن يوصل على جعله حالًا، أي: وقد أملى لهم الله، ولكن الوقف أعزم، لأن
[ ٣ / ٩٥٠ ]
الضمير مستكن، والحال على قراءة ﴿وأملي﴾ بفتح الياء أجوز، أي وقد أملي، والوقف فيه جائز، ومن سكن الياء، فالوقف به أليق، لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي، ومع ذلك لو جعل حالًا على تقدي: وأنا أملي، جاز.
﴿في بعض الأمر- ٢٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالًا، والوقف أجوز؛ لأن الله تعالى يعلم الإسرار في الأحوال لا في حال.
[ ٣ / ٩٥١ ]
﴿بسيماهم- ٣٠ - ط﴾ للابتداء بما هو جواب القسم. ﴿في لحن القول- ٣٠ - ط﴾ ﴿الصابرين- ٣١ - ط﴾ لمن قرأ ﴿ونبلوا﴾ بتسكين الواو.
﴿الهدى- ٣٢ - لا﴾ لأن النفي بعده خبر ﴿إن﴾.
﴿شيئًا- ٣٢ - ط﴾ ﴿إلى السلم- ٣٥ - ز﴾ قد قيل على أن ﴿وأنتم﴾ مبتدأ، وجعله حالًا أولى. ﴿الأعلون- ٣٥﴾ كذلك.
[ ٣ / ٩٥٢ ]
﴿ولهو- ٣٦ - ط﴾ ﴿في سبيل الله- ٣٨ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع العطف بالفاء. ﴿من يبخل- ٣٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿عن نفسه- ٣٨ - ط﴾ ﴿الفقراء- ٣٨ - ج﴾ للشرط مع العطف.
﴿غيركم- ٣٨ - لا﴾ للعطف.
[ ٣ / ٩٥٣ ]