[ثمان وتسعون آية، وهي مكية]
﷽
﴿كهيعص- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿عبده زكريا- ٢ - ج﴾ لجواز تعلق ﴿إذ﴾ ب ﴿ذكر رحمة ربك﴾، وجواز تعلقه بمحذوف، أي: اذكر إذ نادى، والوصل أجوز.
[ ٢ / ٦٧٤ ]
[﴿وليا- ٥ - لا﴾]. ﴿من آل يعقوب- ٦ - ق﴾ قد قيل، والوجه الوصل لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿اسمه يحيى- ٧ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة ﴿غلام﴾، وقد يوقف [على استئناف] ﴿لم نجعل﴾، ولا يحسن. ﴿كذلك- ٩ - ج﴾ لجواز أنها خبر
[ ٢ / ٦٧٥ ]
محذوف، تقديره: الأمر كذلك، على استئناف. ﴿قال ربك﴾، [ولجواز أنها صفة مصدر محذوف، تقديره: قال ربك] قولا كذلك، [والأول أوجه] ليكون: ﴿هو علي هين﴾ وما بعدها مفعول القول. ﴿آية- ١٠ - ط﴾. ﴿بقوة- ١٢ - ط﴾.
﴿صبيا- ١٢ - لا﴾ لعطف ﴿وحنانا﴾ على: ﴿وآتيناه الحكم﴾. ﴿وزكاة- ١٣ - ط﴾. ﴿تقيا- ١٣ - لا﴾ للعطف. ﴿في الكتاب مريم- ١٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار [﴿إذ انتبذت﴾] ظرفًا لقوله: ﴿واذكر﴾، وليس بظرف لذلك. ﴿شرقيا- ١٦ - لا﴾ للعطف بالفاء.
[ ٢ / ٦٧٦ ]
﴿رسول ربك- ١٩ - ق﴾ قد قيل على تعليق اللام بمحذوف، أي: أرسلت لأهب لك، أو أرسلني ليهب لك، والوصل أجوز لإمكان تعليق اللام بمعنى الفعل في الرسول لأنه بمعنى المرسل.
﴿كذلك- ٢١ - ج﴾ لما ذكر. ﴿هين- ٢١ - ج﴾ لجواز كون الواو مقحمة، أو متعلق بمحذوف، أي: وقد قدرناه لنجعله. ﴿منا- ٢١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
[ ٢ / ٦٧٧ ]
﴿النخلة- ٢٣ - ج﴾ لترتيب الماضي على الماضي، ولعدم حرف العطف. [﴿منسيا- ٢٣ - ز﴾]. ﴿جنيا- ٢٥ - ز﴾ لحسن العطف، مع أنه رأي آية.
﴿عينا- ٢٦ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء. ﴿أحدا- ٢٦ - لا﴾ لن الفاء في قوله: ﴿فقولي﴾ جواب الشرط. ﴿إنسيا- ٢٦ - ج﴾ لأنه رأس آية، وللعطف بالفاء. ﴿تحمله- ٢٧ - ط﴾. ﴿بغيا- ٢٨ - ج﴾ والوصل أحسن، والوقف على: ﴿إليه- ٢٩ - ج﴾.
[ ٢ / ٦٧٨ ]
﴿إني عبد الله- ٣٠ - ج﴾ قد يحسن لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، ولا عامل فتكون حالًا، مع أن القائل متحد، وقد يمكن أن يجعل معنى التحقيق في «إني» عاملًا، والجملة حالًا.
[﴿نبيا- ٣٠ - لا﴾]. ﴿أينما كنت- ٣١ - ص﴾ لطول الكلام.
﴿حيا- ٣١ - ص﴾ كذلك، والوصل أولى لأن قوله: ﴿وبرا﴾ عطف على قوله: ﴿مباركًا﴾. ﴿بوالدتي- ٣٢ - ز﴾ لتبدل الكلام من الإثبات إلى النفي. ﴿عيسى بن مريم- ٣٤ - ج﴾
[ ٢ / ٦٧٩ ]
لمن نصب «قول الحق» على تقدير: أقول قول الحق، أو جعله حالًا على نية التنوين، أي: قولا حقا، والعامل معنى الإشارة في «ذلك»، ومن رفع جاز له الوقف على تقدي: هو قول الحق، والوصل أيضًا على أن يكون «قول» بدلًا لعيسى [صلوات الله
[ ٢ / ٦٨٠ ]
عليه﴾. ﴿من ولد- ٣٥ - لا﴾ وإن جاز الابتداء ب؟ «سبحانه»، ولكن قد يوصل استعجالًا إلى التنزيه عن الافتراء بالتشبيه.
﴿سبحانه- ٣٥ - ط﴾. ﴿كن فيكون- ٣٥ - ط﴾ لمن قرأ «وإن الله» بكسر الألف، ومن فتح لم يقف للعطف.
[ ٢ / ٦٨١ ]
﴿فاعبدوه- ٣٦ - ط﴾. ﴿من بينهم- ٣٧ - ج﴾ لأن قوله: «فويل» مبتدأ، ولكن دخله فاء التعقيب. ﴿وأبصر- ٣٨ - لا﴾ لأن «يوم» ظرف التعجيب، أي: ما أسمعهم وما أبصرهم في ذلك اليوم.
[﴿يوم يأتوننا- ٣٨ - ط﴾ لاختلاف الجملتين]. [﴿إذ قضى الأمر- ٣٩ - م﴾ لأنه لو وصل لاستحال المعنى، لأنهم
[ ٢ / ٦٨٢ ]
وصفوا بالغفلة في الدنيا، فلو وصل صار متعلقًا بالظرف]. ﴿في الكتاب إبراهيم- ٤١ - ط﴾. ﴿لا تعبد الشيطان- ٤٤ - ط﴾. ﴿يا إبراهيم- ٤٦ - ج﴾ وقد يوصل ويوقف على: «آلهتي»، والأول أجود، لأن لام «لئن» للابتداء على تعرض القسم، أي: والله لئن. ﴿سلام عليك- ٤٧ - ج﴾ لأن سين الاستقبال يبتدأ بها مع أن القائل واحد.
[ ٢ / ٦٨٣ ]
﴿لك ربي- ٤٧ - ط﴾. ﴿وأدعو ربي- ٤٨ - ز﴾ لانقطاع النظم، والوصل أولى، لأن «عسى» كلمة ترجي للإجابة، فيوصل بالدعاء. ﴿من دون الله- ٤٩ - لا﴾ لأن قوله: «وهبنا» جواب «فلما». ﴿ويعقوب- ٤٩ - ط﴾. ﴿في الكتاب موسى- ٥١ - ز﴾ للابتداء بأن، مع أن المراد في الذكر: إخلاص موسى [¬﵇¬]. ﴿إسماعيل- ٥٤ - ز﴾ كذلك.
﴿رسولا نبيا- ٥٤ - ج﴾ لرأس الآية على صدق [اتصال العطف]. ﴿والزكاة- ٥٥ - ص﴾. ﴿إدريس- ٥٦ - ز﴾ لما ذكر في قوله: «موسى». ﴿نبيا- ٥٦ - لا﴾ قد قيل
[ ٢ / ٦٨٤ ]
لا يوقف للعطف. ﴿مع نوح- ٥٨ - ز﴾ على تقدير: ومن ذرية إبراهيم، وما بعده قوم إذا تتلى عليهم، ومن وقف على: «ذرية آدم»، أو على: «إسرائيل» فوجهه كذلك في التقدير، ولكن الأصح أن الكل عطف على: «ذرية آدم»، والوقف على قوله: ﴿واجتبينا- ٥٨ - ط﴾ لئلا يحتاج إلى الحذف، وليرجع ثناء السجود والبكاء إلى الكل.
﴿غيا- ٥٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿شيئًا- ٦٠ - لا﴾ لأن «جنات» بدل من قوله: «الجنة». ﴿بالغيب- ٦١ - ط﴾. ﴿إلا
[ ٢ / ٦٨٥ ]
سلاما- ٦٢ - ط﴾. ﴿بأمر ربك- ٦٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿وما بين ذلك- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «وما كان» معطوف على «وما نتنزل»، مع وقوع العارض.
﴿نسيا- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «رب السماوات» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب، أو بدل: «ربك»، والوقف أجوز للآية. ﴿لعبادته- ٦٥ - ط﴾. ﴿جثيا- ٦٨ - ج﴾ للآية مع العطف واتصال المعنى. ﴿عتيا- ٦٩ - ج﴾ كذلك. ﴿وأردها- ٧١ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.
[ ٢ / ٦٨٦ ]
﴿مقضيا- ٧١ - ج﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، ولكن يحسن الوصل [تقريبا للنجاة] من الورود. ﴿آمنوا- ٧٣ - لا﴾ لأن ما بعدها مفعول «قال». ﴿مدا- ٧٥ - ج﴾ لأن «حتى إذا» لانتهاء مدد الضلالة، أو لابتداء الرؤية، وجوابها محذوف، أي: إذا رأوا العذاب أو الساعة آمنوا.
﴿وإما الساعة- ٧٥ - ط﴾ لابتداء التهديد مع حذف جواب «إذا». ﴿هدى- ٧٦ - ط﴾. ﴿وولدا- ٧٧ - ط﴾ للابتداء
[ ٢ / ٦٨٧ ]
باستفهام التقريع. ﴿عهدا- ٧٨ - لا﴾. ﴿كلا- ٧٩ - ط﴾. ﴿مدا- ٧٩ - لا﴾ للعطف. ﴿عزا- ٨١ - لا﴾. ﴿كلا- ٨٢ - ط﴾ للاتفاق على أن «كلا» هذه وما قبلها للردع. ﴿أزا- ٨٣ - لا﴾. ﴿فلا تعجل عليهم- ٨٤ - ط﴾.
﴿عدا- ٨٤ - ز﴾ قد يوصل على جعل «يوم» ظرفًا للعد، والأولى أن يوقف، وينصب «يوم» بمحذوف، أي: أذكر يوم، أو أنذرهم. ﴿وفدا- ٨٥ - لا﴾ للعطف. ﴿وردا- ٨٦ - م﴾ لئلا تشتبه الجملة بعدهم بالوصف لهم، بل الجملة لنفي شفاعة معبوديهم، ردا لقولهم: «هؤلاء شفعاؤنا».
﴿عهدا- ٨٧ - م﴾ لنه لو وصل لانعطف «وقالوا اتخذ الرحمن ولدا» على: «من اتخذ عند الرحمن عهدا» وإن كان «اتخذ» موحدا
[ ٢ / ٦٨٨ ]
على لفظ «من» كان «قالوا» عائدا إلى معنى «من»، لأنه يصلح للجمع، فيؤدي إذا إلى إثبات الشفاعة لمن قال: «اتخذ الرحمن ولدا». ﴿ولدا- ٨٨ - ط﴾ أي: يقال لهم: «لقد جئتم».
﴿إدا- ٨٩ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة له. ﴿هدا- ٩٠ - لا﴾ لأن التقدير: لأن، أو: بأن. ﴿ولدا- ٩١ - ج﴾ لن الواو يصلح للابتداء [ويصلح للحال]. ﴿ولدا- ٩٢ - ط﴾. ﴿عبدا- ٩٣ - ط﴾. ﴿عدا- ٩٤ - ط﴾. ﴿من قرن- ٩٨ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام.
[ ٢ / ٦٨٩ ]