[ثمان وعشرون آية. وهي مكية]
﷽
﴿مبين- ٢ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾.
﴿وأطيعون- ٣ - لا﴾ لجواب الأمر.
﴿مسمى- ٤ - ط﴾ ﴿لا يؤخر- ٤ - م﴾ لأن ﴿لو﴾ محذوف الجواب، أي: لو كنتم تعلمون لما كفرتم.
﴿استكبارًا- ٧ - ج﴾ ﴿ن ﴿ثم لترتيب الأخبار مع اتحاد القائل.
﴿إسرارًا- ٩ - لا﴾ لعطف مقصود الكلام.
﴿غفارًا- ١٠ - لا﴾ لجواب الأمر.
[ ٣ / ١٠٥١ ]
﴿أنهارًا- ط﴾ لابتداء الاستفهام.
﴿وقارًا- ١٣ - ج﴾ لأن الواو يحتمل الحال والاستئناف.
﴿بساطًا- ١٩ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿خسارًا- ٢١ - ج﴾ للآية، مع العطف واتحاد الكلام. ﴿كبارًا- ٢٢ - ج﴾ كذلك.
﴿ونسرًا- ٢٣ - ج﴾ لأن ما بعده ليس بمنسوق على المقول، ولكنه حال مفعول ﴿لا تذرن﴾.
﴿كثيرًا- ٢٤ - ج﴾ لأن ما بعده من جملة مقول نوح [عله السلام] متصل بقوله: ﴿رب إنهم﴾، ولكنهم غير متصل بما يليه فيوقف وقفة تبين هذا المعنى.
[ ٣ / ١٠٥٢ ]
[﴿والمؤمنات- ٣٨ - ط﴾].
[ ٣ / ١٠٥٣ ]