[اثنتان وثمانون آية، مكية]
﷽
﴿يس- ١ - ط﴾.
﴿الحكيم- ٢ - لا﴾ لجواب القسم.
﴿المرسلين- ٣ - لا﴾ لأن الجار والمجرور مفعول ثان لمعنى الفعل في ﴿المرسلين﴾ أي: أرسلت على صراط المستقيم.
[ ٣ / ٨٤٢ ]
﴿مستقيم- ٤ - ط﴾. فمن قرأ ﴿تنزيل﴾ بالنصب فتقديره: نزل نزيل …، ومن قرأ بالرفع فتقديره: هذا تنزيل. ﴿الرحيم- ٥ - لا﴾ لتعلق لام كي بعامل ﴿تنزيل﴾ يعني: نزل لتنذر، وعلى قراءة الرفع بمعنى الفعل في التنزيل.
﴿بالغيب- ١١ - ج﴾ لانقطاع النظم مع دخول الفاء. ﴿وآثارهم- ١٢ - ط﴾. ﴿القرية- ١٣ - م﴾ لأن ﴿إذا﴾ ليس بظرف لقوله ﴿واضرب﴾، بل لتقدير: واذكر إذا جاءها …
﴿المرسلون- ١٣ - ج﴾ لاحتمال أن يكون ﴿إذ﴾ بدلًا من
[ ٣ / ٨٤٣ ]
﴿إذ﴾ الأولى، أو له عامل آخر مضمر. ﴿مثلها- ١٥ - لا﴾ ﴿من شيء- ١٥ - لا﴾ كذلك، لاتحاد مقول الكفار.
﴿بكم- ١٨ - ج﴾ للابتداء بمعنى القسم في ﴿لئن﴾ مع اتحاد المقول. ﴿معكم- ١٩ - ط﴾ ﴿ذكرتم- ١٩ - ط﴾ لأن التقدير: أئن ذكرتم تطيرتم بنا.
﴿المرسلين- ٢٠ - لا﴾ لأن ﴿اتبعوا﴾ الثانية بدل الأولى وتكرار.
[ ٣ / ٨٤٤ ]
﴿ينقذون- ٢٣ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إني﴾، مع تعلق ﴿إذا﴾ بما قبلها، أي: إني إذا اتخذت آلهة لفي ضلال مبين. ﴿فاسمعون- ٢٥ - ط﴾ لأن التقدير: فلم يسمعوا قوله وقتلوه، فقيل له: ادخل الجنة. ﴿الجنة- ٢٦ - ط﴾. [﴿يعلمون- ٢٦ - لا﴾ لتعلق الباء].
﴿العباد- ٣٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ما يأتيهم﴾ يصلح استئنافًا وحالًا، والعامل معنى الفعل في ﴿حسرة﴾.
﴿الميتة- ٣٣ - ج﴾ لأن ﴿أحييناها﴾ [قد قيل استئناف، ولا يصلح، بل يقدر فيه: أنا، أي: أنا أحييناها]، ولأنها تصلح
[ ٣ / ٨٤٥ ]
حالًا، والعامل معنى الفعل معنى الفعل في الآية، لنه معلمة، أو في اللام، لأنها للتخصيص، تقديره: أعلمنا لهم الأرض محياة.
[﴿العيو- ٣٤ - لا﴾]. ﴿من ثمره- ٣٥ - ط﴾. لمن جعل ﴿ما﴾ نافية، ومن جعلها موصولة عطفها على: ﴿ثمره﴾، أي: ومما عملته …
﴿أيديهم- ٣٥ - ط﴾. ﴿الليل- ٣٧ - ج﴾ قد قيل لأن التقدير: أنا نسلخ، ويصلح أن يكون ﴿نسلخ﴾ حالًا، أي مسلوخًا منه النهار، والعامل معنى الفعل في الآية، ولا يصلح فصل ﴿نسلخ﴾ من ﴿الليل﴾،
[ ٣ / ٨٤٦ ]
ولا فصل ﴿أحييناها﴾ من ا ﴿الأرض﴾؛
لأن الآية في سلخ النهار من الليل، وإحياء الأرض، لا في نفس الليل وذات الأرض. ﴿مظلمون- ٣٧ - لا﴾ لأن ﴿والشمس﴾ عطف على ﴿الليل﴾ في كونها آية، ﴿وتجري﴾ حال: ﴿الشمس﴾، والتقدير: أعلمنا وبينا لهم الليل مسلوخًا منه النهار، والشمس جارية. أو تبين لهم الليل مسلوخًا، وتبين لهم الشمس جارية. ﴿لها- ٣٨ - ط﴾. ﴿العليم- ٣٨ - لا﴾ لمن قرأ ﴿والقمر﴾ بالرفع، بالعطف على ﴿الليل﴾، و: ﴿قدرناه﴾ حال ﴿القمر﴾، أي: ونبين لهم القمر [مقدرة له] المنازل.
[ ٣ / ٨٤٧ ]
ومن قرأ بالنصب على تقدير: وقدرنا القمر قدرناه وقف على:
﴿العليم- ٣٨ - ط﴾.
[﴿القديم- ٣٩ - ط﴾] ﴿سابق النهار- ٤٠ - ط﴾. ﴿المشحون- ٤١ - لا﴾ لأن الآية في الحمل على الفلك والمراكب معًا. ﴿ينقذون- ٤٣ - لا﴾ للاستثناء، وقيل: أي: لكن، رحمناهم رحمة، ومع ذلك الوصل أحسن.
﴿رزقكم الله- ٤٧ - لا﴾ لأن ﴿قال الذين﴾ جواب ﴿إذا﴾ ﴿أطعمه- ٤٧ - ق﴾ قد قيل، ولكن الوصل أوجب لئلا يبتدأ بما لا يقوله مسلم. ﴿من مرقدنا- ٥٢ - م﴾ لئلا يصير قوله: ﴿هذا﴾ [صفة للمرقد] فيبقى: ﴿ما وعد الرحمن﴾ بلا مبتدأ.
[ ٣ / ٨٤٨ ]
﴿فاكهون- ٥٥ - ج﴾ لاحتمال أن قوله ﴿هم﴾ تأكيد الضمير في ﴿فاكهون﴾، تقديره: يتفكهون [هم، و: ﴿أزواجهم﴾ عطف عليه، و: ﴿في ظلال﴾ ظرف ﴿فاكهون﴾، تقديره: يتفكهون] هم وأزواجهم في ظلال. ويحتمل أن ﴿هم﴾ مبتدأ، و: ﴿أزواجهم﴾ عطف، و: ﴿في ظلال﴾ خبره. ﴿يدعون- ٥٧ - ج﴾] لاحتمال أن يكون ﴿سلام خبر محذوف، أي: عليهم
[ ٣ / ٨٤٩ ]
سلام، و﴿قولا﴾ منصوب بحذف الجار، أي: بقول من رب رحيم. وقيل: ﴿سلام﴾ بدل ﴿ما﴾ أي: لهم ما يتمنون وهو سلام، و: ﴿قولا﴾ مصدر محذوف، أي: يقول الله قولًا، ثم إن شاء وقف على ﴿سلام﴾ لحق المحذوف، وإن شاء وصل، لن قوله: ﴿قولًا من صلة صفته.
﴿الشيطان- ٦٠ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾، [على أن] التقدير: فإنه.
[ ٣ / ٨٥٠ ]
﴿مبين- ٦٠ - لا﴾ للعطف.
﴿أعبدوني- ٦١ - ط﴾. ﴿كثيرا- ٦٢ - ط﴾. ﴿قي الخلق- ٦٨ - ط﴾. ﴿ينبغي له- ٦٩ - ط﴾. ﴿مبين- ٦٩ - لا﴾ لتعلق لام كي ب ﴿ذكر وقرآن مبين﴾.
﴿ومشارب- ٧٣ - ط﴾. ﴿ينصرون- ٧٤ - ط﴾. ﴿نصرهم- ٧٥ - لا﴾ لأن الواو للحال.
﴿قولهم- ٧٦ - م﴾ لئلا يصير قوله: ﴿إنا نعلم﴾ مقول الكفار الذي يحزن النبي [¬﵇¬] ﴿خلقه- ٧٨ - ط﴾. ﴿مرة- ٧٩ - ط﴾. ﴿عليم- ٧٩ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ بدل ﴿الذي﴾ الأول.
﴿مثلهم-٨١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
[ ٣ / ٨٥١ ]