[مائة وإحدى عشرة آية، مكية]
﷽
﴿آلر- ١ - ط﴾ كوفي.
﴿المبين- ١ - ط﴾. كذلك، وغيرهم يجل ﴿أنا﴾ جواب معنى القسم في ﴿الر﴾. ﴿القرآن- ٣ - ق﴾. قد قيل لشبهة
[ ٢ / ٥٩٣ ]
الابتداء بالنفي، والوصل أوضح لأن الواو للحال. ﴿كيدا- ٥ - ط﴾. ﴿وإسحق- ٦ - ط﴾. ﴿عصبة- ٨ - ط﴾. ﴿مبين- ٨ - ج﴾ والعربية توجب الوقف- وإن قيل إن الابتداء به لا يحسن- ﴿لأنا نقرأ حكايتهم بأن قال بعضهم لبعض: ﴿اقتلوا يوسف﴾
[ ٢ / ٥٩٤ ]
وليس أمرًا منا]. [﴿أن يجعلوه في غيابت الجب- ١٥ - ج﴾] لأن الواو قد يجعل مقحمة ويجعل ﴿أوحينا﴾ جواب ﴿لما﴾، وقد يحذف جواب ﴿لما﴾ ويجعل الواو عاطفة عليه تقديره: مضوا عليه وأوحينا.
﴿يبكون- ١٦ - ط﴾. ﴿فأكله الذئب- ١٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿كذب- ١٨ - ط﴾. ﴿أمرًا- ١٨ - ط﴾. ﴿جميل- ١٨ - ط﴾. دلوه- ١٩ - ط﴾. ﴿غلام- ١٩ - ط﴾. ﴿بضاعة- ١٩ - ط﴾. ﴿معدودة- ٢٠ - ج﴾
[ ٢ / ٥٩٥ ]
لأن الواو تصلح ﴿عاطفة وحالا]، أي: وقد كانوا.
﴿ولدا- ٢١ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٢١ - ز﴾. لأن الواو قد تجعل مقحمة وتعلق اللام بمكنا، أو تجعل عاطفة على محذوف، أي: ليتمكن ولنعلمنه. ﴿الأحاديث- ٢١ - ط﴾. ﴿وعلمًا- ٢٢ - ط﴾. ﴿هيت لك- ٢٣ - ط﴾. ﴿مثواي- ٢٣ - ط﴾. ﴿همت به- ٢٤ - ق﴾. قد قيل على ظن أن يجعل ﴿وهم بها﴾ معلقًا بلولا، وهو فاسد، فإن لولا لا يتعلق بما قبلها البتة، بل جوابها يكون بعدها منطوقًا أو محذوفًا، وهاهنا محذوف، تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لحقق [ما هم به، والوقف إذا على ﴿وهم
[ ٢ / ٥٩٦ ]
بها- ٢٤ - ج﴾. ﴿برهان ربه- ٢٤ - ط﴾].
﴿والفحشاء- ٢٤ - ط﴾. ﴿لدا الباب- ٢٥ - ط﴾. ﴿من
[ ٢ / ٥٩٧ ]
أهلها- ٢٦ - ج﴾ على تقدير: وقال: إن كان قميصه. ﴿من كيدكن- ٢٨ - ط﴾. ﴿عن هذا- ٢٩﴾ سكتة للعدول عن مخاطب إلى مخاطبة. ﴿لذنبك- ٢٩ - ج﴾. والوصل أحسن فإن التقدير: لأنك كنت. ﴿عن نفسه- ٣٠ - ج﴾ لأن ﴿قد﴾ لتحسين الابتداء مع اتحاد القائل. ﴿حبا- ٣٠ - ط﴾.
﴿عليهم- ٣١ - ج﴾. ﴿بشرا- ٣١ - ط﴾. ﴿فيه- ٣٢ - ط﴾. ﴿فاستعصم- ٣٢ - ط﴾ لإضمار قسم، أي: والله لئن. ﴿إليه- ٣٣ - ج﴾ للشرط مع الواو. ﴿كيدهن- ٣٤ - ط﴾. ﴿فتيان- ٣٦ - ط﴾. ﴿خمرا- ٣٦ - ج﴾ فصلا بين القصتين مع اتفاق الجملتين. ﴿الطير منه- ٣٦ - ط﴾ للعدول عن قول الآخر منهما إلى قولهما المضمر، أي: فقالا: نبئنا. ﴿بتأويله- ٣٦ - ج﴾ على تقدير: لأنا نراك. ﴿يأتيكما- ٣٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٩٨ ]
﴿بي- ٣٧ - ط﴾. [﴿كافرون- ٣٧ - لا﴾ لعطف ﴿اتبعت﴾ على ﴿تركت﴾]. ﴿ويعقوب- ٣٨ - ط﴾. ﴿من شيء- ٣٨ - ط﴾. ﴿القهار- ٣٩ - ط﴾. ﴿من سلطان- ٤٠ - ط﴾. ﴿إلا لله- ٤٠ - ط﴾. ﴿إلا إياه- ٤٠ - ط﴾. ﴿خمرا- ٤١ - ج﴾. فصلا بين الجوابين مع اتفاق الجملتين.
﴿من رأسه- ٤١ - ط﴾. لأن قوله: ﴿قضي﴾ جواب قولهما كذبنا وما رأينا رؤيا. ﴿تستفتيان- ٤١ - ط﴾. لتخصيص أحدهما بالخطاب بعد الفراغ منهما في الجواب. ﴿عند ربك- ٤٢ - ز﴾.
[ ٢ / ٥٩٩ ]
لاحتمال أن الإنساء كان للناجي [على تقدير: فأنساه الشيطان ذكره لربه، فاختلفت الجملتان] معنى مع اتفاقهما نظمًا، وعطف ﴿فلبث﴾ على ﴿فأنساه الشيطان﴾ يؤيد الوصل. ﴿سنين- ٤٢ - ط﴾. [﴿يابسات- ٤٣ - الأولى- ط﴾]. ﴿أضغاث أحلام- ٤٤ - ج﴾ للنفي مع العطف. ﴿يابسات- ٤٦ - لا﴾ لتعلق «لعلي».
[ ٢ / ٦٠٠ ]
﴿دأبا- ٤٧ - ج﴾ للشرط مع الفاء.
﴿ائتوني به- ٥٠ - ج﴾ للفاء. ﴿أيديهن- ٥٠ - ط﴾. ﴿عن نفسه- ٥١ - ط﴾. ﴿من سوء- ٥١ - ط﴾. ﴿الحق- ٥١ - ز﴾. لانقطاع النظم واتصال المعنى واتحاد القائل. ﴿وما أبرئ نفسي- ٥٣ - ج﴾. للحذف، لأن التقدير: وما أبرئ نفسي عن السوء. ﴿رحم ربي- ٥٣ - ط﴾. ﴿لنفسي- ٥٤ - ج﴾. ﴿الأرض- ٥٥ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. ﴿في الأرض- ٥٦ - ج﴾. لأن قوله: ﴿يتبوأ﴾ يصلح مستأنفًا وحالًا، تقديره: مكنا له متبوأ. ﴿يشاء- ٥٦ - ط﴾. ﴿من أبيكم- ٥٩ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد القائل، والوقف أجوز لحق الاستفهام. ﴿قبل- ٦٤ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار. ﴿حافظًا- ٦٤ - ص﴾. ﴿إليهم- ٦٥ - ط﴾. لتمام جواب لما. ﴿نبغي- ٦٥ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار.
[ ٢ / ٦٠١ ]
﴿إلينا- ٦٥ - ج﴾. لأن الواو للاستئناف، أي: ونحن نمير، مع
[ ٢ / ٦٠٢ ]
اتحاد الكلام. ﴿كيل بعير- ٦٥ - ط﴾. ﴿يحاط بكم- ٦٦ - ج﴾. ﴿قال الله- ٦٦﴾ بعضهم يسكت بين «قال» واسم الله، لأن المعنى: قال يعقوب: الله على ما نقول وكيل، غير أن السكتة تفصل بين القول والمقول، وذلك لا يجوز، فالأحسن أن يفرق بينهما بالصوت فيقصد بقوة النغمة اسم الله. ﴿متفرقة- ٦٧ - ط﴾. ﴿من شيء- ٦٧ - ط﴾. ﴿لله- ٦٧ - ط﴾. [﴿عليه توكلت- ٦٧ - ط﴾﴾. ﴿من حيث أمرهم أبوهم-
[ ٢ / ٦٠٣ ]
٦٨ - ط﴾ لأن جواب لما محذوف، أي: سلموا بإذن الله. ﴿قضاها- ٦٨ - ط﴾.
[﴿أخاه- ٦٩ - لا﴾. لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾]. ﴿فهو جزاؤه- ٧٥ - ط﴾. ﴿ثم استخرجها من وعاء أخيه- ٧٦ - ط﴾. ﴿كدنا ليوسف- ٧٦ - ط﴾. ﴿إلا أن يشاء الله- ٧٦ - ط﴾. لأن ﴿نرفع﴾ مستأنف، وإن قرئ بالياء. ﴿من نشاء- ٧٦ - ط﴾. ﴿من قبل- ٧٧ - ج﴾. ﴿مكانا- ٧٧ -
[ ٢ / ٦٠٤ ]
ج﴾ كذلك. ﴿مكانه- ٧٨ - ج﴾. أيضًا لانقطاع النظم واتصال المعنى. ﴿عنده- ٧٩ - لا﴾. لتعلق إذا بما قبلها، تقديره: إنا إذا أخذنا غير الجاني لظالمون. ﴿نجيا- ٨٠ - ط﴾.
﴿في يوسف- ٨٠ - ج﴾. للابتداء بالنفي مع فاء التعقيب. ﴿أو يحكم الله لي- ٨٠ - ج﴾. لأن الواو للابتداء أو الحال. ﴿سرق - ٨١ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد القائل. ﴿أقبلنا فيها- ٨٢ - ط﴾. لاختلاف الجملتين، والابتداء بأن. ﴿أمرًا- ٨٣ - ط﴾. ﴿جميل- ٨٣ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٨٣ - ط﴾. ﴿ولا تيأسوا من روح الله- ٨٧ - ط﴾. ﴿وتصدق علينا- ٨٨ - ط﴾. ﴿لأنت يوسف- ٩٠ - ط﴾. ﴿وهذا أخي- ٩٠ - ز﴾. لتعجيل الشكر مع اختلاف الجملتين. ﴿علينا- ٩٠ - ط﴾. لاحتمال أنه ابتداء أخبار من الله
[ ٢ / ٦٠٥ ]
تعالى، وإن كان من قول يوسف جاز الوقف لاتحاد القائل مع الابتداء بأن.
﴿عليكم اليوم- ٩٢ - ط﴾. لاحتمال أنه دعاء، وإن جعل
[ ٢ / ٦٠٦ ]
جوابا لهم جاز الوقف لاختلاف الجملتين. ﴿لكم- ٩٢ - ز﴾. لاحتمال [الواو الاستئناف] ووجه الحال أوضح. ﴿يأت بصيرًا- ٩٣ - ج﴾. لطول الكلام واعتراض الجواب مع اتفاق الجملتين. [﴿فارتد بصيرًا- ٩٦ - لا﴾. لتعلق: ﴿قال ألم أقل] بلما]. [﴿ربي- ٩٨ - ط﴾]. [﴿آمنين- ٩٩ - ط﴾﴾. ﴿سجدًا- ١٠٠ - ج﴾ لابتداء بيان أمر معظم مع اتفاق اللفظ. ﴿من قبل- ١٠٠ - ز﴾ لتمام الجملة لفظًا دون تمام المعنى. ﴿حقًا- ١٠٠ - ط﴾ لتمام بيان الجملة الأولى، وابتداء جملة عظمى.
[ ٢ / ٦٠٧ ]
﴿إخوتي- ١٠٠ - ط﴾. ﴿لما يشاء- ١٠٠ - ط﴾. ﴿الأحاديث- ١٠١ - ج﴾ لحذف حرف النداء مع اتصال تقرير الوفاء بذكر المنة والثناء تشبيبا لما في السياق من الدعاء، وهو قوله: ﴿توفني﴾ بعد [وقف لتوقف] خجل الحياء، حتى لم يقل فتوفني بحرف الفاء. ﴿والآخرة- ١٠١ - ج﴾ كذلك.
﴿إليك- ١٠٢ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿من أجر ١٠٤ - ط﴾. [﴿أدعو إلى الله- ١٠٨ - ج﴾ لاختصاص الدعوة له، وانتفائه عن غيره، وإثبات الشركة بينه وبين من أتبعه في
[ ٢ / ٦٠٨ ]
البصيرة]. ﴿ومن اتبعني- ١٠٨ - ط﴾. ﴿من أهل القرى- ١٠٩ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ١٠٩ - ط﴾. ﴿اتقوا- ١٠٩ - ط﴾. ﴿نصرنا- ١١٠ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿فننجي﴾ مخففًا ولا وقف على ﴿من نشاء﴾. ومن قرأ فنجي﴾ مشددًا وصله بما قبله، ووقف على: «من نشاء». ﴿الألباب- ١١١ - ط﴾.
[ ٢ / ٦٠٩ ]