[مائة وتسع آيات، وهي مكية]
﷽
﴿آلر- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿عند ربهم- ٢ - ط﴾. ﴿يدبر الأمر- ٣ - ط﴾.
﴿إذنه- ٣ - ط﴾. ﴿فاعبدوه- ٣ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٤ - ط﴾. ﴿حقًا- ٤ - ط﴾ إلا لمن قرأ: ﴿أنه﴾ بالفتح.
[ ٢ / ٥٦٤ ]
﴿بالقسط- ٤ - ط﴾. ﴿والحساب- ٥ - ط﴾. ﴿إلا بالحق- ٥ - ط﴾ لمن قرأ ﴿نفصل﴾ بالنون، ومن قرأ بالياء أمكنه أن يجعل ﴿يفصل﴾ حالًا.
﴿غافلون- ٧ - لا﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر «إن». ﴿بإيمانهم- ٩ - ج﴾ للحذف، تقديره: يهديهم ربهم بإيمانهم إلى دار البقاء، مع اتحاد المقصود وتمام الموعود. ﴿سلام- ١٠ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت جملة معطوفة أخرى، لأن قوله: ﴿وآخر﴾ معطوف على ﴿دعواهم﴾ الأول. ﴿أجلهم- ١١ - ط﴾ لأن المستقبل
[ ٢ / ٥٦٥ ]
لا ينعطف على الماضي، تقديره: ونحن نذر. ﴿أو قائمًا- ١٢ - ج﴾. مسه- ١٢ - ط﴾. ﴿ظلموا- ١٣ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد جاءتهم. ﴿ليؤمنوا- ١٣ - ط﴾. ﴿بينات- ١٥ - لا﴾ لأن ﴿قال الذين﴾ جواب ﴿إذا﴾. ﴿أو بدله- ١٥ - ط﴾.
﴿نفسي- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ النافية مصدرة، ولكن القائل متحد. ﴿إلى- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للابتداء، والقائل متحد. ﴿به -١٦ - ز﴾ [قد قيل] إلا أن الوصل أولى للفاء، ولشدة اتصال المعنى. ﴿من قبله- ١٦ - ط﴾. ﴿بآياته- ١٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٦٦ ]
﴿عند الله- ١٨ - ط﴾. ﴿ولا في الأرض- ١٨ - ط﴾. ﴿فاختلفوا- ١٩ - ط﴾. ﴿من ربه- ٢٠ - ج﴾ لأن الأمر يبتدأ به مع دخول الفاء فيه. ﴿فانتظروا- ٢٠ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للابتداء، ولكن الجملتين اتحدتا معنى، فكان التقدير: فأني معكم. ﴿في آياتنا- ٢١ - ط﴾.
﴿مكرا- ٢١ - ط﴾ وإن قرأ ﴿يمكرون﴾ بالياء فالوقف أوجه لأن الجملة لا تكون من المقول. ﴿والبحر- ٢٢ - ط﴾ لن ﴿حتى﴾ للابتداء إذا كان بعدها إذا، إلا قوله: ﴿حتى إذا بلغوا النكاح﴾ فإنها لانتهاء الابتداء. ﴿في الفلك- ٢٢ - ج﴾ للعدول مع أن جواب ﴿إذا﴾ منتظر، وهو «إذا» منتظر، وهو «جاءتها». ﴿أحيط بهم- ٢٢ - لا﴾ لأن قوله: ﴿دعوا الله﴾ من بيان حالهم ووجه اتصاله
[ ٢ / ٥٦٧ ]
﴿- إن شاء الله-﴾ أن «إذا» كأنها كررت على تقدير: وإذا جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج [من كل مكان …] فكان ﴿دعوا الله﴾ جوابا لهما، أو ﴿دعوا﴾ كالبدل لجاءتها، فكان «إذا» لها جوابان، والأول أوجه.
﴿له الدين- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لئن﴾ يصلح مقول قول محذوف، ومفعول ﴿دعوا﴾ لأن الدعاء قول. ﴿بغير الحق- ٢٣ - ط﴾.
﴿على أنفسكم- ٢٣ - ط﴾ لأن قوله: ﴿متاع﴾ خبر محذوف، أي: هو متاع، [ومن نصب متاع] لم يقف لأنه جعله [ظرف
[ ٢ / ٥٦٨ ]
البغي] لأن ﴿متاع﴾ مضاف إلى ﴿الحياة﴾، والحياة زمان ﴿محدود معدود﴾. ﴿والأنعام- ٢٤ - ط﴾. ﴿عليها- ٢٤ - لا﴾ لأن «أتاها» جواب «إذا». ﴿بالأمس- ٢٤ - ط﴾. [﴿السلام- ٢٥ - ط﴾]. ﴿وزيادة- ٢٦ - ط﴾. ﴿ذلة- ٢٦ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٦٩ ]
﴿الجنة- ٢٦ - ج﴾ لأن قوله ﴿هم فيها﴾ يصلح جملة مبتدأة، ويصلح أن يكون خبرًا بعد خبر لأولئك على تقدير: رمان حلو حامض. ﴿بمثلها- ٢٧ - لا﴾ لأن قوله: [﴿وترهقهم] معطوف على محذوف، والتقدير: يلزمهم جزاء سيئة] وترهقهم. ﴿ذلة- ٢٧ - ط﴾. ﴿من عاصم- ٢٧ - ج﴾ لن الكاف لا تتعلق بعاصم، مع تعلقها بذلة قبله معنى [لأن رهق الذلة سواد الوجه
[ ٢ / ٥٧٠ ]
المعبر بقوله: ﴿كأنما أغشيت﴾]. ﴿مظلمًا- ٢٧ - ط﴾. ﴿أصحاب النار- ٢٧ - ج﴾ لما ذكر في: ﴿أصحاب الجنة﴾.
﴿وشركاؤكم- ٢٨ - ج﴾ للعدول مع فاء التعقيب. ﴿يدبر الأمر- ٣١ - ط﴾. ﴿فسيقولون الله- ٣١ - ج﴾. ﴿ربكم الحق- ٣٢ - ج﴾ لأن الاستفهام مصدر، والفاء يوجب الوصل. [﴿إلا الضلال- ٣٢ - ج﴾ كذلك]، والوصل هاهنا أجوز، لأن
[ ٢ / ٥٧١ ]
قوله: ﴿فأنى تصرفون﴾ تقدير ما في قوله: ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ من المعنى. ﴿ثم يعيده- ٣٤ - الأول- ط﴾.
[﴿إلى الحق- ٣٥ - الأول- ط﴾]. ﴿للحق- ٣٥ - ط﴾. ﴿أن يهدي- ٣٥ - ج﴾ للاستفهام مع الفاء. ﴿فما لكم- ٣٥ - ز﴾ وقفة إظهارا لحق الاستفهام الثاني. ﴿إلا ظنا- ٣٦ - ط﴾. ﴿شيئًا – ٣٦ - ط﴾. ﴿العالمين- ٣٧﴾ وقف لأن «أم» بمعنى ألف استفهام توبيخ للتقريع لا عاطفة. ﴿افتراه- ٣٨ - ط﴾. ﴿تأويله- ٣٩ - ط﴾. ﴿لا يؤمن به- ٤٠ - ط﴾. ﴿عملكم- ٤١ - ج﴾ لأن ﴿أنتم﴾ مبتدأ، والقائل متحد. ﴿يستمعون إليك- ٤٢ - ط﴾.
﴿ينظر إليك- ٤٣ - ط﴾. ﴿بينهم- ٤٥ - ط﴾ ﴿رسول- ٤٧ - ج﴾ لأن جواب إذا منتظر، مع دخول الفاء. ﴿ما شاء الله-
[ ٢ / ٥٧٢ ]
٤٩ - ط﴾. ﴿أجل- ٤٩ - ط﴾. ﴿آمنتم به- ٥١ - ط﴾. ﴿الخلد- ٥٢ - ج﴾ [لأن «هل» استفهام مع أن القائل متحد. ﴿أحق هو – ٥٣ - ط﴾. ﴿لافتدت به- ٥٤ - ط﴾].
﴿العذاب- ٥٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وقضي بينهم﴾ لا ينعطف على ﴿رأوا العذاب﴾ في إضافة «لما» إليها، بل التقدير: وقد قضي ﴿والأرض- ٥٥ - ط﴾. ﴿فليفرحوا- ٥٨ - ط﴾. ﴿وحلالا- ٥٩ - ط﴾. ﴿يوم القيامة- ٦٠ - ط﴾. ﴿تفيضون فيه- ٦١ - ط﴾.
﴿يحزنون- ٦٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح صفة للأولياء، ويصلح مبتدأ، والأول أصح لتعود البشرى إلى ﴿أولياء﴾ فيوقف على ﴿يتقون﴾. ﴿وفي الآخرة- ٦٤ - ط﴾. ﴿لكلمات الله- ٦٤ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٧٣ ]
﴿العظيم- ٦٤ - ط﴾ لأنه لو وصل لعاد الضمير إلى ﴿أولياء﴾. وقول الأولياء لا يحزن الرسول، بل هو ابتداء تسلية عن قول المشركين. ﴿قولهم- ٦٥ - م﴾ لئلا يصير ﴿إن العزة﴾ مقول الكفار. ﴿جميعًا- ٦٥ - ط﴾. ﴿ومن في الأرض- ٦٦ - ط﴾. ﴿شركا- ٦٦ - ط﴾. ﴿مبصرا- ٦٧ - ط﴾. ﴿سبحانه ٦٨ - ط﴾. ﴿هو الغني- ٦٨ - ط﴾. ﴿وما في الأرض- ٦٨ - ط﴾. ﴿بهذا- ٦٨ - ط﴾.
﴿لا يفلحون- ٦٩ - ط﴾. ﴿نبأ نوح- ٧١ - م﴾ لأنه لو وصل صار «إذ» ظرفًا لقوله: ﴿واتل﴾ [وهو محال] بل التقدير: واذكر إذ قال. ﴿من أجر- ٧٢ - ط﴾. ﴿على الله- ٧٢ - لا﴾ لأن التقدير: وقد أمرت. ﴿بآياتنا- ٧٣ - ج﴾ لأن أمر النظر للعبرة يقتضي التثبت للتدبر.
﴿من قبل- ٧٤ - ط﴾. ﴿لما جاءكم- ٧٧ - ط﴾ لأن التقدير: أتقولون للحق لما جاءكم هو سحر، والاستفهام في قوله: ﴿أسحر﴾
[ ٢ / ٥٧٤ ]
بعده يستحق الابتداء. ﴿هذا- ٧٧ - ط﴾ للفصل بين [الاستخبار والأخبار].
﴿في الأرض- ٧٨ - ط﴾ كذلك. ﴿ما جئتم به- ٨١ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿السحر﴾ مستفهما، ويكون «ما» استفهامًا أيضًا، ومن لم يستفهم بالسحر لم يقف على ﴿به﴾ لأن ﴿ما﴾ خبرية،
[ ٢ / ٥٧٥ ]
و﴿السحر﴾ خبرها، وعليه وقف في الوجهين. ﴿سيبطله- ٨١ - ط﴾. ﴿أن يفتنهم- ٨٣ - ط﴾.
﴿في الأرض- ٨٣ - ج﴾ لاتصال الكلام معنى. ﴿توكلنا- ٨٥ - ج﴾ للعدول مع اتحاد القائل. ﴿الظالمين- ٨٥ - لا﴾ للعطف. ﴿وأقيموا الصلاة- ٨٧ - ط﴾ لأن قوله: ﴿وبشر﴾ خطاب لمحمد ﷺ. [وإن أريد به موسى] فلابد من العدول. ﴿الحياة الدنيا- ٨٨ - لا﴾ لأن تعلق ﴿ليضلوا﴾ بقوله:
[ ٢ / ٥٧٦ ]
﴿آتيت﴾، و﴿ربنا﴾ تكرار الأول للإلحاح في التضرع. ﴿عن سبيلك- ٨٨ - ج﴾ لابتداء النداء مع اتحاد القائل. ﴿وعدوا- ٩٠ - ط﴾.
﴿الغرق- ٩٠ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب «إذا» ﴿آية- ٩٢ - ط﴾. ﴿الطيبات- ٩٣ - ج﴾ [للابتداء بالنفي] مع الفاء. ﴿العلم- ٩٣ - ط﴾. ﴿من قبلك- ٩٤ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى.
﴿الممترين- ٩٤ - لا﴾ للعطف. ﴿لا يؤمنون- ٦٩ - لا﴾ لأن ﴿لو﴾ تعلقها بما قبلها أي: لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون. ﴿قوم يونس- ٩٨ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٩٩ - ط﴾. ﴿بإذن الله- ١٠٠ - ط﴾ أي: وهو يجعل الرجس. ﴿والأرض- ١٠١ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار ﴿من قبلهم- ١٠٢ - ط﴾. ﴿كذلك- ١٠٣ - ج﴾ أي: ننجيهم كإنجاء الرسل،
[ ٢ / ٥٧٧ ]
وقيل: الوقف على ﴿آمنوا﴾، والتقدير: ننجي المؤمنين إنجاء كذلك، إلا أنه على اعتراض جملة، أي: حق ذلك حقًا، و﴿ننج المؤمنين﴾ مستأنف، أي: نحن ننجي. ﴿يتوفاكم- ١٠٤ - ج﴾ والوصل أجوز على تقدير: وقد أمرت.
﴿المؤمنين- ١٠٤ - لا﴾ للعطف. ﴿حنيفًا- ١٠٥ - ج﴾ للعطف مع زيادة نون توكيد في المعطوف يؤذن بالاستئناف. ﴿ولا يضرك- ١٠٦ - ج﴾ لأن الشرط مصدر، وقد دخله الفاء. ﴿إلا هو- ١٠٧ - ج﴾ لابتداء شرط [آخر مع] واو العطف، ووجه
[ ٢ / ٥٧٨ ]
الوقف أوضح للفصل بين الحالتين المتضادتين. ﴿لفضله- ١٠٧ - ط﴾. ﴿من عباده- ١٠٧ - ط﴾.
[﴿من ربكم- ١٠٨ - ج﴾]. ﴿لنفسه- ١٠٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿عليها- ١٠٨ - ج﴾ لابتداء النفي مع أن فيه تقدير ما قبله، أي: [أنا مبين للسبيلين لا مسلط] عليكم. ﴿بوكيل- ١٠٨ - ط﴾. ﴿يحكم الله- ١٠٩ - ج﴾ لاحتمال واو العطف، والاستئناف لابتداء التقريع، والوصل أجوز، لشدة اتصال المعنى.
[ ٢ / ٥٧٩ ]