فهو المدُّ الزائد على المد الأصلي لسبب من الأسباب.
أسبابُهُ:
أسباب المد الفرعي اثنان:
١- الهمزة. ٢- السكون.
ويسمى كل منهما سببًا لفظيًّا؛ لأنه علة لزيادة مقدار المد الفرعي عن المد الطبيعي١.
أنواعُهُ:
أنواع المد الفرعي خمسة:
١- المد المتصل.
٢- المد المنفصل.
٣- المد البدل وهذه الأنواع الثلاثة سببها الهمز.
٤- المد العارض للسكون.
٥- المد اللازم، وهذان النوعان سببهما السكون.
أحكامُهُ:
أحكامُ المدِّ الفرعيِّ ثلاثةٌ:
١- الوجوب، ٢- الجواز، ٣- اللزوم.
فالوجوب: خاص بالمد المتصل فقط.
_________________
(١) ١ وهناك سبب آخر يعرف: بالسبب المعنوي، ويقصد به المبالغة في النفي مثل مدِّ التعظيم في نحو: "لا إله إلا الله" "بسورة محمد: ١٩" على قصر المنفصل وهذا لا يجوز لحفص من طريق الشاطبية، وإنما يجوز له من طريق طَيِّبَة النَّشْر.
[ ٩٥ ]
والجواز: خاص بالمد المنفصل، والمد العارض للسكون، والمد البدل.
واللُّزوم: خاص بالمد اللازم فقط.
وإنما كان المتصل واجبًا؛ لوجوب مدِّه زيادة عن المد الطبيعي اتفاقًا عند جميع القراء، وكان المنفصل والعارض للسكون والبدل حكم كل منها الجواز وذلك لجواز مدها وقصرها، وكان اللازم لازمًا للزوم مده حالة واحدة وهو ست حركات كما سيأتي.
وفيما يلي الكلام على كل نوع من هذه الأنواع الخمسة منفردًا.
[ ٩٦ ]