ثم الدمشقي الشيخ الجليل النبيل كمال الدين، ولد سنة ست وتسعين وخمسمائة، وقرأ بكل ما قرأ به الكندي عليه ثم طال عمره فكان آخر من قرأ على الكندي وقصده الناس من الأقطار، قرأ عليه الأستاذ محمد بن إسرائيل القصاع ومحمد المزراب المصري وإبراهيم البدوي والشيخ الصالح أبو محمد الدلاصي وشيخ وقته محمد بن أحمد الصائغ وإبراهيم بن إسحاق الوزيري وأبو بكر بن ناصر المبلط، توفي في صفر سنة ست وسبعين وستمائة عن ثمانين سنة.