* قسم المصنف كتابه إلى جزءين حيث اشتمل الجزء الأول على:
١ - مقدمة المصنف: واشتملت على الحمد لله والصلاة على الرسول ﷺ، وعلى آله وصحبه والتابعين ثم ذكر اسم الكتاب في أنه اختصره من كتابه «نهاية الداريات في أسماء رجال القراءات» وأن ما كتبه بالحمرة هو ما كان في كتاب الذهبي وكذا اسم المترجم له واسم أبيه وأنه يأتي برموز خاصة رمز بها لأسماء كتب القراءات المشهورة التي وردت بها هذه الأسماء وذكر تسعة رموز لها، ثمانية لأسماء الكتب وجمعها كلها في رمز العين.
٢ - تراجم الأعلام القراء من باب الألف إلى نهاية حرف العين، واشتمل الجزء الثاني على باقي الحروف ويبدأ من حرف الغين المعجمة وينتهي بالياء.
*أتى المصنف بالرمز الوارد في مقدمته سابقا للعلم.
*أورد المصنف لبعض المترجم أسماء مصنفاتهم.
*يذكر في بعض التراجم أن لهم حروفا في القراءات.
*أورد المصنف بعض القراءات لبعض المرتجم لهم مما خالفوا فيه أئمتهم ولولا الإطالة لجمعتها هنا في المقدمة.
*بعض الأسماء غير كاملة وبعضها مجهولة للمصنف.
*يأتي في نهاية كل باب بذكر الكنى ثم الأنساب والألقاب ثم الأبناء منها ما سبق ذكره ومنها ما تأخر ذكره من المترجم لهم ومنهم من لم يترجم له وفي بعض الأحيان لا يذكرها لكل من ترجم له نحو ما ورد في الأنساب والألقاب في حرف الدال حيث قال فيه: الدينوري محمد بن المظفر والحسين بن محمد بن حبش فذكر الاثنين وترك الثالث وهو محمد بن عمران أبو بكر الدينوري وترجم له في حرف الميم.
*أورد في بعض التراجم بعض الأحاديث ويذكر درجتها ومن رواها مختصرا وفي بعضها يذكر سنده إليه.
[ ١ / ١١ ]
*يستشهد بأقوال العلماء السابقين له معضدا لقوله، وإذا خالفهم ذكر ذلك، وفي بعض الأحيان يذكر تعليقه.
*يثني على شيوخه وأصحابه فيقول: شيخنا، وصاحبنا.
*بعض الأعلام وهي قليلة يظهر أنها متكررة مثل قوله: أحمد بن محمد بن غازي بن علي التركماني والوارد برقم:٤٣٠ ثم ذكر بعد ذلك اسم: أحمد بن محمد بن غازي بن أحمد ابن عبد العزيز بن سلام بن علي التركماني والوارد برقم:٥٩٣.
وبعد أن انتهى من التراجم ختمه بقوله: وهذا آخر ما يسر الله جمعه من «غاية النهاية في أسماء رجال القراءات أولي الرواية والدراية» ثم قال بأنه فرغ من تبيضه يوم الأحد سادس شهر رمضان سنة ٧٩٥ هـ.
وهناك بعض التراجم زيدت بعد هذا التاريخ كما هو واضح من ذكر سنة وفاتهم كما زيدت ترجمة المصنف في ترتيبها الأبجديّ.
[ ١ / ١٢ ]