ويقال: ديزيل الحافظ أبو إسحاق الهمذاني الكسائي المعروف بسيفنة وبدابة عفان للزومه له، روى القراءة سماعا عن (ج ف ك) قالون وأثبت جماعة عرضه عليه وله عنه نسخة وهو ثقة كبير مشهور، روى القراءة عنه (ج) الحسن بن عبد الرحمن الكرخي الخياط و(ف ك) أبو جعفر محمد بن موسى الساوي وقيل فيه محمد بن أحمد بن قيس فاختلف في اسم أبيه (^٩٨) وقال الحافظ أبو عمرو: هو
_________________
(١) هو يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله أبو محمد الحضرمي، وستأتي ترجمته (٣٨٩٠).
(٢) هو أبو عمرو بن العلاء، وستأتي ترجمته في هذا الجزء برقم (١٢٨٢). (¬*) انظر الجرح والتعديل (٢/ ٩٢).
(٣) هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير أبو جعفر الطبري صاحب التصانيف وستأتي ترجمته في الجزء الثاني (٢٨٨٦).
(٤) سير أعلام النبلاء (١٣/ ١٨٤ - ٩٢)، لسان الميزان (١/ ٤٨،٤٩)، البداية والنهاية (١١/ ٧١).
(٥) انظر جامع البيان (١٠٤)، والكفاية الكبرى (٣٥)، والكامل (٩١).
(٦) قال ابن الجزري: محمد بن موسى أبو جعفر الساوي كذا ذكره القاضي وذكر أبو الحسن علي ابن محمد الحذاء أنه محمد بن أحمد بن قيس وكذا سماه الحافظ أبو عمرو وذكر الخلاف فيه القاضي أسعد بن الحسين اليزدي، وقال أبو الفضل الخزاعي: سألت أهل ساوة عن اسم أبي جعفر فقالوا: هو محمد بن موسى المقرئ، سيأتي في الجزء الثاني (٣٤٩٢).
[ ١ / ٣٠ ]
أبو جعفر محمد بن أحمد بن قيس، قال صالح بن أحمد الحافظ عن أحمد بن محمد قال: سمعت إبراهيم يقول: إذا كان كتابي بيدي وأحمد بن حنبل عن يميني ويحيى ابن معين عن يساري ما باليت بهما، وقد بسطت ترجمته في النهاية وذكرت لم لقب بسيفنة وأن ذلك لكثرة كتابته الحديث لأن سيفنّة طائر لا يقع على شجرة إلا أكل ورقها (^٩٩) وكذلك كان إبراهيم هذا لا يقع على محدث إلا كتب كلّ ما عنده، توفي في آخر يوم من شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين.