ويقال:
غلام سجادة وقال الأهوازي (^١٠٦): غلام صاحب السجادة والصحيح أنه غير جعفر غلام سجادة وقيل هما واحد، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني: فأما جعفر الملقب سجادة فإنه أبو محمد جعفر بن حمدان (^١٠٧) وهو غير أبي إسحاق إبراهيم بن حماد صاحب السجادة، وتوهم بعض الناس أنهما واحد لتقارب لقبيهما وليس كذلك فإن تقارب الألقاب لا يوجب اتفاق الأسماء والأنساب، قلت: وممن جعلهما واحدا أبو العز في كفايته لم يفرق بينهما (^١٠٨)، قرأ على (س ف ك) اليزيدي، قرأ عليه (س ف ك) موسى بن إبراهيم الزينبي أربعين ختمة، وقد وهم فيه عبيد الله بن محمد أبو أحمد الفرضي فسماه جعفرا وخالف سائر أصحاب ابن بويان (^١٠٩)، وقال الحافظ أبو العلاء في مفردة أبي عمرو وخالف أبو أحمد الفرضي الجمهور في تسميته جعفرا فإن أبوي بكر محمد بن أحمد بن علي الباهلي وأحمد بن الحسين بن مهران وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن عمران الأدمي ونظراءهم من قدماء أصحاب أبي الحسين بن بويان قد
_________________
(١) قال الذهبي: إبراهيم بن حسن بن يونس معرفة القراء (٣/ ١٣٤٨)، والصواب ما ذكره ابن الجزري فربما تصحفت نسخة الذهبي.
(٢) معرفة كبار القراء الكبار (١٢٦).
(٣) انظر الكفاية الكبرى (٦٢)، والكامل (١١١) وأما صاحب المستنير فذكر أنه جعفر بن أحمد (المستنير:٧٣).
(٤) الأهوازي هو الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد وستأتي ترجمته في هذا الجزء (١٠٠٦).
(٥) ستأتي ترجمته في هذا الجزء (٨٨٢).
(٦) حيث ذكر أبو العز بأن الزينبي قرأ على أبي جعفر غلام سجادة وأن المراجلي قرأ على أبي جعفر غلام سجادة فجعلهما واحدا ولكن الصواب أنهما مختلفان حيث قرأ الزينبي على إبراهيم بن حماد وأن المراجلي قرأ على جعفر بن أحمد ويقال: ابن حمدان. (انظر الكفاية:٦٢، وغاية النهاية ترجمة رقم ٨٨٢).
(٧) هو أحمد بن عثمان بن محمد بن جعفر بن بويان أبو الحسين الخراساني وسيأتي برقم (٣٦٢).
[ ١ / ٣٢ ]
رووا هذه الرواية عنه فسموه غلام سجادة وقيل: صاحب سجادة إبراهيم بن حماد وقولهم أولى بالقبول وإن كان أبو أحمد الفرضي من القراء المجتهدين الثقات والعلماء المبرزين الأثبات غير أن هذا ونظائره من نوادر الأوهام مما لا يكاد ينجو منه أحد من أولى الدراية والأفهام انتهى، توفي بعد الستين ومائتين فيما أحسب والله أعلم.