الشافعي شيخ مشايخ
الإقراء بالديار المصرية أستاذ كامل ماهر، ولد سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
قرأ القراءات بكتب شتى على التقى محمد بن أحمد الصائغ والنور علي بن يوسف بن حريز الشطنوفي والجمال أبي بكر بن أبي العز ناصر المبلط وقرأ قراءة أبي عمرو ثم قراءة ابن كثير إلى آخر سورة النساء على النور علي بن ظهير بن شهاب بن الكفتي وعلى شرف الدين محمد الضرير إمام مسجد الشرابيشي وعرض الشاطبية على الصائغ وعلى الرشيد إسماعيل بن المعلم وقرأها مع الرائية (^١٤٦) على الحسن بن عبد الكريم سبط زيادة وسمع الحديث من
_________________
(١) تاريخ الإسلام (٤٧/ ٧٥)، وقال الذهبي: كان فقيها أصوليّا ناسكا، صادعا بالحق.
(٢) ما بين الحاصرتين أثبتناه من معرفة القراء (٣/ ١٢٦٧) وتصحف في النسخ إلى: قسرم.
(٣) هو عياش بن محمد بن عبد الرحمن بن الطفيل بن عظيمة أبو عمرو العبدري، وستأتي ترجمته في آخر الجزء الأول (٢٤٨٣).
(٤) شريح هو أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح، وستأتي ترجمته في هذا الجزء (١٤١٧).
(٥) هو أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد بن غزوان البراثي، وستأتي ترجمته في هذا الجزء (٥١٨).
(٦) حسن المحاضرة (١/ ٤١٩)، شذرات الذهب (٦/ ١٥٨)، بغية الوعاة (١٨١)، كشف الظنون (١٥٣)، معرفة القراء الكبار (١٢٢١).
(٧) الرائية نظم في الرسم يسمى عقيلة أتراب القصائد للإمام أبي القاسم الشاطبي، صدرت ضمن المتون الخمسة عن دار الصحابة.
[ ١ / ٣٩ ]
الحافظ الدمياطي (^١٤٧) وغيره وأخذ النحو عن الشيخ بهاء الدين بن النحاس، وتصدر للإقراء وقرأ عليه خلق وانتهت إليه رياسة القراءة والتجويد مع حسن الصوت وجودة الأداء في الديار المصرية ورحل الناس إليه من الأقطار وكان ذا مروءة ونزاهة وقضاء لحقوق الأصحاب مع فقر وجودة طباع ودين، قرأ عليه شيخنا محمد بن أحمد بن علي بن اللبان، والشيخ خليل بن عثمان القرافي، وإبراهيم بن أحمد الشامي، وعباس بن حسين، ويوسف بن العالمة الحمصي، والعماد أبو بكر النحوي، وأحمد بن بيبرس (^١٤٨) الحاجب، وزين الدين عبد الرحمن بن الشاهد الدمشقي، والشيخ عمر الزيلعي، مات عاشر ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالطاعون بالقاهرة.
إبراهيم بن عبد الله الرشيدي هو إبراهيم بن لاجين بن عبد الله يأتي (^١٤٩).