وقيل: أبو إسحاق وقيل: أبو سعيد الشامي الدمشقي ويقال: الرملي ويقال: المقدسي ثقة كبير تابعي، له حروف في القراءات واختيار خالف فيه العامة في صحة إسنادها إليه نظر، أخذ القراءة عن أم الدرداء الصغرى هجيمة بنت يحيى الأوصابية قال: قرأت القرآن عليها سبع مرات وأخذ أيضا عن واثلة بن الأسقع ويقال: إنه قرأ على الزهري (^١٥٦) وروي عنه وعن أبي أمامة (^١٥٧)
_________________
(١) القزويني نسبة على مدينة قزوين بأصبهان (الأنساب ٤/ ٤٩٣).
(٢) أبو معشر الطبري هو عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد وستأتي ترجمته في هذا الجزء (١٧٠٧).
(٣) جامع البيان (١٤٣)، وجاء فيه (عبد الله) بدلا من (عبيد الله).
(٤) تاريخ الإسلام (٩/ ٢٣٤ - ٢٣٥)، التقريب (ص ٩٢/)، برقم (٢١٣).
(٥) انظر الكامل (١١٠).
(٦) الزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، وستأتي ترجمته في الجزء الثاني (٣٤٦٩)، وقال في ترجمته: إبراهيم بن أبي عبلة روى عنه.
(٧) هو أبو أمامة المصري لأنه متأخر في الوفاة عن أبي أمامة الباهلي فقد توفي الأخير سنة ٨٦ هـ، وأما الأنصاري فهو أسعد بن سهل بن حنيف ولد في حياة الرسول ﷺ وحدث عن أبيه وعمر وعثمان وزيد بن ثابت ومعاوية وابن عباس ﵃، وروى عنه ابناه محمد وسهل، ويحيى الأنصاري، والزهري توفي سنة مائة (انظر تهذيب التهذيب ١/ ٢٣١، والوافي /٣ ١٨١)، وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء بأنه أبو أمامة الباهلي (٣/ ٣٦٣)، وقول الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء فيه نظر لأن بين وفاة الباهلي وإبراهيم بن أبي عبلة سبع وسبعين سنة.
[ ١ / ٤١ ]
وأنس (^١٥٨)، وأخذ عنه الحروف (ك) موسى بن طارق وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن ابن أبي عبلة وكثير بن مروان وروي عنه مالك بن أنس وابن المبارك وخلق، ومن كلامه: «من حمل شاذّ العلماء حمل شرا كبيرا»، توفي سنة إحدى وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين ومائة.