أخذ القراءات عن ابن هذيل (^١٦٤) وابن النعمة (^١٦٥) وابن سعادة (^١٦٦) وسكن مالقة (^١٦٧)، قال ابن مسدى (^١٦٨): كان في القراءات إماما وفي علو إسنادها إماما، وله في الحديث الرواية والدراية وسموّ الغاية والأدب فكان يقذف درّا ويحلى بحر الكلام نظما ونثرا سمعت منه بغرناطة (^١٦٩)، وقال الأبار (^١٧٠): مات بمراكش آخر سنة ست عشرة وستمائة عن ست وسبعين سنة.
_________________
(١) سيواس مدينة ببلاد الروم (معجم البلدان ١/ ٤٣٦).
(٢) الصائن هو محمد بن محمد بن أبي عيسى موسى صائن الدين الهذلي شيخ بلاد الروم وستأتي ترجمته في الجزء الثاني (٣٤٤٢).
(٣) تكملة الصلة (١/ ١٦٧)، الوافي بالوفيات (٦/ ٧٠)، تاريخ الإسلام (٤٤/ ٢٠٩).
(٤) ابن هذيل هو علي بن محمد بن علي بن هذيل، وستأتي ترجمته في هذا الجزء (٢٣٢٨).
(٥) ابن النعمة هو علي بن عبد الله بن خلف بن النعمة، وستأتي ترجمته في هذا الجزء (٢٢٥٥).
(٦) ابن سعادة هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن سعادة، ستأتي ترجمته في الجزء الثاني (٢٧٣٩).
(٧) مالقة مدينة بالأندلس، (معجم البلدان ٤/ ٤٠).
(٨) ابن مسدى هو محمد بن يوسف بن موسى بن مسدى، وستأتي ترجمته في الجزء الثاني (٣٥٦٣).
(٩) غرناطة من بلاد الأندلس، ومعنى غرناطة: رمانة بلسان الأندلس سمّى بذلك لحسنه (معجم البلدان ٣/ ٢٨١).
(١٠) الأبار هو محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله الحافظ العلامة، عنى بالحديث وتجول بالأندلس وكتب العالي والنازل، وكان بصيرا بالرجال، عارفا بالتاريخ، فقيها، مقرئا، إخباريّا، له يد في البلاغة توفي في سنة ٦٥٨ هـ، وكان مولده سنة ٥٩٥ هـ، (تاريخ الإسلام ١١/ ٢٩٤)، وانظر قوله في تكملة الصلة (١/ ٢٠٣).
[ ١ / ٤٣ ]