يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ، وَإِذا قِيلَ لَهُ، زُيِّنَ لِلَّذِينَ*، الْكِتابَ بِالْحَقِّ*، لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ، وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ، ولا إدغام في غفور رحيم لتنوينه.
٢١٨ - إِثْمٌ كَبِيرٌ قرأ الأخوان بالثاء المثلثة، والباقون بالباء الموحدة. (١)
٢١٩ - قُلِ الْعَفْوَ قرأ البصري بروم الواو، والباقون بالنصب.
٢٢٠ - وَالْآخِرَةِ* لا يخفى ما فيه وصلا ووقفا.
٢٢١ - فَإِخْوانُكُمْ* وقفه كذلك.
٢٢٢ - لَأَعْنَتَكُمْ قرأ البزي بخلف عنه بتسهيل همزة وصلا ووقفا، والباقون بالتحقيق، وهو الطريق الثاني للبزي، والتسهيل مقدم في الأداء؛ لأنه مذهب الجمهور عنه وحمزة في الوقف كالبزي.
٢٢٣ - يُؤْمِنَّ* ويُؤْمِنُوا* وصلا ووقفا لا يخفى.
٢٢٤ - يَطْهُرْنَ قرأ الأخوان وشعبة بفتح الطاء والهاء مع التشديد، والباقون بسكون الطاء، وضم الهاء مخففة. (٢)
_________________
(١) قرأ الأخوان (حمزة والكسائي) بالثاء المثلثة هكذا (إثم كثير)، والباقون إِثْمٌ كَبِيرٌ. قال الشاطبي: وإثم كبير شاع بالثا مثلثا وغيرهما بالباء نقطة اسفلا
(٢) قال الشاطبي: ويطهرن في الطّاء السكون وهاؤه يضم وخفا إذ سما كيف عوّلا
[ ١١١ ]
٢٢٥ - شِئْتُمْ* قرأ السوسي بإبدال الهمزة وصلا ووقفا، وحمزة وقفا فقط، والباقون بالهمز وصلا ووقفا.
٢٢٦ - لا يُؤاخِذُكُمُ* ويُؤاخِذُكُمُ* قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا، وحمزة وقفا لا وصلا، والباقون بإثباته فيهما ولا خلاف عن ورش في قصره وكل من يمد حرف المد بعد الهمزة استثناه، وقوله ﵀:
وبعضهم يؤاخذكم عطفا على المستثنى يفهم منه أن البعض الآخر لم يستثنه، وقرأ فيه بالمد، وفهمه على هذا كثير من شراحه واغتر به خلق كثير فقرءوه بالثلاثة، وليس كذلك بل لا يجوز فيه إلا القصر خاصة. قال المحقق: لا خلاف في استثناء يؤاخذ، ورواة المد مجمعون على استثنائه.
قال الداني في إيجازه: أجمع أهل الأداء على ترك زيادة التمكين للألف في لا يؤاخذكم ولا تؤاخذنا ولو يؤاخذ حيث وقع، قال وكان ذلك عندهم من وأخذت غير مهموز، وقال في المفردات وكلهم لم يزد في تمكين الألف في قوله تعالى: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ* وبابه، وكذلك استثناها في جامع البيان ولم يحك فيها خلافا، وقال الأستاذ أبو عبد الله بن القصاع. وأجمعوا على ترك الزيادة للألف في يؤاخذ حيث وقع نص على ذلك الداني ومكي وابن سفيان وابن شريح.
فإن قلت: لم لم يستثنه الداني في التيسير فيما استثناه فهو داخل في جملة الممدود لورش، وهذا معتمد الشاطبي.
قلت: عدم استثنائه في التيسير إما لكونه يرى أن ورشا لما قرأه بالواو فهو عنده من لغة من يقول وأخذ، وقد صرح بذلك في الإيجاز كما تقدم فلا دخل له في باب المهموز فلم يحتج إلى استثنائه أو لأنه ملازم للبدل كلزوم النقل في يرى فلا حاجة إلى استثنائه أيضا أو لأنه اتكل على نصوصه في غير التيسير فإنها صريحة في استثنائه، والله أعلم.
٢٢٧ - يُؤْلُونَ* إبداله لورش وسوسي جلي وكذا حمزة إن وقف.
[ ١١٢ ]
٢٢٨ - الطَّلاقَ* معا والْمُطَلَّقاتُ وإِصْلاحًا* وطَلَّقَها* وطَلَّقْتُمُ* معا وأَظْلَمَ* تفخيم اللام فيها لورش جلي.
٢٢٩ - قُرُوءٍ فيه لحمزة وهشام إن وقفا عليه وجهان:
الأول: إدغام الواو المبدلة من الهمزة مع السكون وإظهار التشديد.
الثاني: الروم، وهو الإتيان ببعض الحركة مع الإدغام أيضا ولا يجوز فيه ولا فيما ماثله المد لتغير حرف المد بنقل حركة الهمزة ولا يقال إنه حرف مد قبل همز مغير بالبدل كما توهمه بعضهم لأن الهمز لما زال حرك حرف المد ثم سكن للوقف.
٢٣٠ - الْآخِرِ* لا يخفى ما فيه وصلا ووقفا وابتداء.
٢٣١ - بِإِحْسانٍ* وقفه كذلك.
٢٣٢ - آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا هذا مما اجتمع فيه مد البدل مع المد لحرف اللين، وقد تقدم أن المتساهلين يجعلون فيه ستة أوجه الصحيح منها أربعة.
٢٣٣ - يَخافا قرأ حمزة بضم الياء، والباقون بفتحها. (١)
٢٣٤ - لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ* تام وفاصلة اتفاقا ومنتهى النصف عند الأكثرين، وعند المغاربة لا تَعْلَمُونَ*.