لَبِثْتَ* كله لبصري وشامي والأخوين أَنْبَتَتْ سَبْعَ لبصري والأخوين. (١)
يَأْتِيَ يَوْمٌ* يَشْفَعُ عِنْدَهُ يَعْلَمُ ما* قالَ لَبِثْتُ تَبَيَّنَ لَهُ* ولا إدغام في سَمِيعٌ عَلِيمٌ* لتنوينه.
٢٨١ - بِرَبْوَةٍ قرأ الشامي وعاصم بفتح الراء، والباقون بالضم، ولا يرقق ورش الراء، وإن كان قبلها كسرة؛ لأن كسرة باء الجر ولامه لا تعتبر لأنها وإن اتصلت خطّا فهي في حكم المنفصل فشابهت الكسرة التي في كلمة أخرى نحو بأمر ربك.
٢٨٢ - أُكُلَها* قرأ الحرميان والبصري بإسكان الكاف، والباقون بالضم.
_________________
(١) يلاحظ أن لَبِثْتَ* بالإدغام لأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأنبتت سبع بالإدغام لأبي عمرو، وحمزة والكسائي وهو من باب الإدغام الصغير. ويَأْتِيَ يَوْمٌ*، ويَشْفَعُ عِنْدَهُ، ويَعْلَمُ ما* وقالَ لَبِثْتُ، وتَبَيَّنَ لَهُ* هو من باب الإدغام الكبير للسوسي.
[ ١٢٠ ]
٢٨٣ - فَطَلٌّ رقق ورش لامه لأن شرط تفخيم اللام أن يكون مفتوحا، وهذا مرفوع فلا يفخم لا وصلا ولا وقفا وجرى تفخيمه على بعض الألسنة وهو لحن.
٢٨٤ - وَلا تَيَمَّمُوا قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء الفوقية ويمد طويلا، لالتقاء الساكنين، والباقون بالتخفيف وإنما ثبت حرف المد في هذا وما شابهه من المدغمات ولم يحذف على الأصل كما حذف في نحو وَمِنْهُمُ الَّذِينَ وتَبَوَّؤُا الدَّارَ ولا الذين لأن الإدغام طارئ على حرف المد فلم يحذف لأجله.
وأما إدغام اللام في الذين والدار ونحوهما فاصل لازم وليس بطارئ على حرف المد فحذف حرف المد لأجله.
٢٨٥ - وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ قرأ البصري بإسكان ضمة الراء، وزاد الدوري عنه اختلاسها، والباقون بالضم.
٢٨٦ - فَنِعِمَّا قرأ الشامي والأخوان بفتح النون، والباقون بالكسر، وقرأ قالون والبصري وشعبة بإسكان العين واختار كثير لهم إخفاء كسرة العين يزيدون الاختلاس فرارا من الجمع بين الساكنين والباقون بكسر العين، واتفقوا على تشديد الميم.
فإن قلت ذكرت لقالون ومن عطف عليه الإسكان المحض، ولم يذكر الشاطبي لهم الإخفاء بقوله:
وإخفاء كسر العين صيغ به حلا قلت: نعم لكن كان حقه ﵀ أن يذكره لأنه في أصله ونصه ويجوز الإسكان بذلك ورد النص عنهم، والأول أقيس.
وهو مذهب أكثر أهل الأداء كذا في اللطائف، بل كثير منهم كالبغوي لم يعرف سواه.
وقال المحقق: هو رواية العراقيين والمشرقيين قاطبة، ولم يعرف
[ ١٢١ ]
الاختلاس إلا من طريق المغاربة ومن تبعهم.
وعزاه الجعبري لجماعة كالأهوازي وأبي العلاء والصقلي قال وبه قرأت فلا وجه لإسقاط الناظم ذكره إلا لحيل المتحيلين أو حمل كلام التيسير على حكاية مذهب الغير.
وقد اعتذر له في الفتح الداني بهذا، وهذه حجة لا دليل عليها وقد صرح المحقق في نشره أن الداني روى الوجهين جميعا ثم قال: والإسكان آثر والإخفاء أقيس.
وهو قراءة أبي جعفر والحسن وغاية ما فيه الجمع بين الساكنين، وليس أولهما حرف مد ولين وهو جائز قراءة ولغة ولا عبرة بمن أنكره ولو كان إمام البصرة، والمنكر له هنا يقرأ به لحمزة في قوله تعالى: فَمَا اسْتَطاعُوا* بالكهف إذ فيه الجمع بين الساكنين وصلا بلا شك إذ السين ساكن والطاء مشددة وهذا مثله، والله أعلم.
٢٨٧ - ونكفر قرأ نافع والأخوان بالنون وجزم الراء، والمكي والبصري وشعبة بالنون والرفع، والشامي وحفص بالياء والرفع.
٢٨٨ - الأذى والآخرة والأنهار والأرض وبالفحشاء ويشاء والألباب وقوفها لا تخفى.
٢٨٩ - سَيِّئاتِكُمْ* يبدل حمزة همزه ياء إذا وقف.
٢٩٠ - خَبِيرٌ* تام، وقيل كاف فاصلة ومنتهى النصف باتفاق.