الْأَنْهارُ* له وترك إدغام النون وتَكُونَ* له لا يخفى.
٢٩١ - يَحْسَبُهُمُ قرأ الحرميان وبصري وعلي بكسر السين، والباقون بالفتح. (١)
٢٩٢ - فآذنوا قرأ حمزة وشعبة بفتح الهمزة وألف بعدها وكسر الذال، والباقون بإسكان الهمزة وفتح الذال وأبدل ورش والسوسي الهمزة على أصلهما.
٢٩٣ - مَيْسَرَةٍ قرأ نافع بضم السين، والباقون بالفتح. (٢)
٢٩٤ - تَصَدَّقُوا قرأ عاصم بتخفيف الصاد والباقون بالتشديد.
٢٩٥ - وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ قرأ البصري بفتح التاء وكسر الجيم والباقون بضم التاء وفتح الجيم، وفي تفسير البغوي وغيره قال ابن عباس﵄-: هذه آخر آية نزلت على رسول اللهﷺ- فقال جبريل ضعها على رأس مائتين وثمانين آية من البقرة.
وعاش رسول اللهﷺ- بعدها أحدا وعشرين يوما.
وقال ابن جرير: تسع ليال.
وقال سعيد بن جبير: سبع ليال، وفي البخاري عن الشعبي عن ابن عباس﵄-: آخر آية نزلت على رسول اللهﷺ- آية الربا.
٢٩٦ - شَيْئًا* فيه لحمزة لدى الوقف وجهان: نقل حركة الهمزة
_________________
(١) - والْكافِرِينَ وأنصار بالإمالة لأبي عمرو، ودوري الكسائي، وبالتقليل لورش. ومَرْضاتِ* بالإمالة للكسائي وحده.
(٢) قال الشاطبي: ويحسب كسر السين مستقبلا سما رضاه
(٣) قال الشاطبي: وميسرة بالضّمّ في السّين أصّلا
[ ١٢٣ ]
إلى الياء مع التخفيف والتشديد.
٢٩٧ - أَنْ يُمِلَّ هُوَ لا خلاف بين السبعة من طرق كتابنا في ضم هاء هو، وما روي عن قالون من إسكانه فهو من طريق النشر.
٢٩٨ - الشُّهَداءِ أَنْ قرأ الحرميان وبصري بإبدال همزة أن ياء خالصة، والباقون بالتحقيق وحمزة بكسر همزة أن، والباقون بفتحها. (١)
٢٩٩ - فَتُذَكِّرَ قرأ المكي وبصري بإسكان الذال وتخفيف الكاف، والباقون بفتح الذال وتشديد الكاف، وحمزة برفع الراء، والباقون بالنصب. (٢)
٣٠٠ - الشُّهَداءُ إِذا قرأ الحرميان والبصري بتسهيل همزة إذا كالياء، ولهم أيضا إبدالها واوا خالصة مكسورة، والباقون بالتحقيق.
٣٠١ - تِجارَةً حاضِرَةً قرأ عاصم بنصبهما الأول خبر تكون، والثاني نعته، والباقون برفعهما على أن تكون تامة.
٣٠٢ - يَشاءُ* وفَلِأَنْفُسِكُمْ والْأَرْضِ* إذا وقف عليها على قول وعلى الآخر الوقف على.
٣٠٣ - أَغْنِياءَ* والشُّهَداءِ* الأول يوقف عليه لحمزة؛ لأنه كسر همزة أن كما تقدم فهو شرط وجوابه فتذكر، ومن فتح الهمزة لم يقف على الشهداء لتعلق أن المفتوحة بما قبلها.
٣٠٤ - الْأُخْرى * وقوفها لا تخفى.
٣٠٥ - عَلِيمٌ* تام وفاصلة ومنتهى ربع الحزب بإجماع، وهي أطول آية نزلت، وأولها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا*، ومع طولها لم تشتمل على حرف المعجم، لأنها نقصت الثاء المثلثة والزاي والظاء، وفي القرآن آيتان أقصر منها وقد اشتملتا على حروف المعجم: الأولى في آل عمران هي
_________________
(١) قال الشاطبي: وفي أن تضلّ الكسر فاز
(٢) قال الشاطبي: وخفّفوا فتذكّر حقّا وارفع الرّا فتعدلا
[ ١٢٤ ]
قوله تعالى: ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا إلى الصدر، والثانية في الفتح، وهي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (١) إلى آخر السورة، ولهما بركات ظاهرة ومنافع مجربة، ليس هذا محل ذكرها.