اتَّخَذْتُمُ* لنافع وبصري وشامي وشعبة والأخوين يَفْعَلُ ذلِكَ* لا خلاف بينهم في إظهار اللام، لأن شرط المدغم أن يكون مجزوما وهذا مرفوع.
يَعْلَمُ ما* الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ إِسْرائِيلَ لا الزَّكاةَ ثُمَّ على أحد الوجهين فيه عملا بقوله:
وفي أحرف وجهان عنه تهلّلا فمع حمّلوا التوراة ثمّ الزّكاة قل
والوجه الآخر الإظهار، وعليه فلا يعدّ، قيل لهم، ولا إدغام في ميثاقكم لعدم الشرط.
١٠١ - فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ قرأ البصري بكسر الهاء والميم والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم (١).
١٠٢ - بئس ما* تقدم إلا أن هذا مفصول رسما على أحد الوجهين (٢).
١٠٣ - يَأْمُرُكُمْ* قرأ ورش والسوسي بالبدل، والباقون بالهمز والبصري بإسكان الراء، وزاد الدوري عنه اختلاسها، والباقون بالضم.
١٠٤ - مُؤْمِنِينَ* لا يخفى.
١٠٥ - لِجِبْرِيلَ وجِبْرِيلَ* (٣) قرأ نافع والبصري والشامي
_________________
(١) وأما عند الوقف فكلهم يكسرون الهاء ويسكنون الميم.
(٢) بِئْسَمَا* قرأ ورش، والسوسي بإبدال الهمزة وصلا ووقفا، وكذا حمزة عند الوقف.
(٣) قال الشاطبي: وجبريل فتح الجيم والراء وبعدها وعى همزة مكسورة صحبة ولا بحيث أتى والياء يحذف شعبة ومكيهم في الجيم بالفتح وكلا
[ ٨٤ ]
وحفص بكسر الجيم والراء بلا همز كقنديل، وهي لغة أهل الحجاز والمكي مثلهم إلا أنه بفتح الجيم، وشعبة بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة والأخوان مثله إلا أنهما يزيدان ياء تحتية بعد الهمز.
١٠٦ - (وميكائيل) قرأ نافع بهمزة مكسورة بعد الألف من غير ياء، وحفص والبصري من غير همز ولا ياء كميزان، والباقون بالهمز والياء.
١٠٧ - وَلكِنَّ الشَّياطِينَ قرأ الشامي والأخوان ولكن بتخفيف النون وإسكانها وكسرها وصلا للساكنين، والشياطين بالرفع مبتدأ، والباقون بتشديد لكن وفتحها، ونصب الشياطين بها.
١٠٨ - أَنْ يُنَزَّلَ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي (١).
١٠٩ - يَشاءُ* يوقف عليه لحمزة وهشام بإبدال الهمزة ألفا مع المد والتوسط والقصر وتسهيلها بين بين بروم حركتها مع المد والقصر.
١١٠ - الْعَظِيمِ* تام وفاصلة ومنتهى النصف اتفاقا.