عِيسَى* ابن لدى الوقف على عيسى والْوُثْقى * والْمَوْتى * لهم
_________________
(١) قرأ ابن كثير، وابن عامر بتشديد العين وحذف الألف هكذا يُضاعِفُ*، وقرأ الباقون بتخفيف العين، وإثبات الألف هكذا يُضاعِفُ*، قال الشاطبي: والعين في الكلّ ثقلا كما دار
[ ١١٩ ]
وبصري شاءَ* الثلاثة وجاءتهم لابن ذكوان وحمزة النار لهما ودوري آتاه وبلى وأذى لدى الوقف لهم أنى لهم ودوري حمارك لهما ودوري وابن ذكوان بخلف عنه للناس لدوري حبة لعلي لدى وقفه ولو وقفت على يتسنه لا إمالة له فيه ومن زعم إمالته عنه فقد أخطأ لأنه هاء سكت، وهاء السكت لا إمالة له فيها لأنها إنما جيء بها لبيان الفتحة قبلها ومن ضرورة الإمالة كسر ما قبلها فتنتفي الحكمة التي من أجلها اجتلبت هاء السكت. ولما بلغ ابن مجاهد أن الخاقاني يميله ويجريه مجرى هاء التأنيث أنكر ذلك أشد الإنكار، والنص عن علي والسماع من العرب إنما جاء في هاء التأنيث خاصة.