عِيسَى* معا، ويا عِيسى * والدُّنْيا* (٢) لهم وبصري أَنْصارِي* لدوري على الْقِيامَةِ* والْآخِرَةَ* لعلي لدى الوقف، جاءَكَ* لحمزة وابن ذكوان، التَّوْراةَ* لحمزة ونافع بخلف عن قالون تقليلا، وللبصري وابن ذكوان وعلي إضجاعا النَّاسِ* لدوري أولى
_________________
(١) قرأ ابن كثير أَنْ يُؤْتى * بهمزتين ثانيتهما مسهلة من غير إدخال، على الاستفهام التوبيخي. وقرأ الباقون بهمزة واحدة مفتوحة، على الإخبار قال الشاطبي: وفي آل عمران عن ابن كثيرهم يشفع أن يؤتى إلى ما تسهلا
(٢) عيسى، الدنيا بالإمالة لحمزة، والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش، وبالتقليل لورش، وبالتقليل لأبي عمرو. وأَنْصارِي* بالإمالة لدوري الكسائي فقط، ولا تقليل فيه لورش؛ لأن الراء ليست متطرفة.
[ ١٤٥ ]
وهدى لدى الوقف والهدى ويؤتى لهم النار لهما ودوري.