لسبط الخياط من قراءته على الشريف أبى الفضل عبد القاهر: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها وهكذا بالكتاب.
المنفصل بفويق القصر من نفس المبهج وانظر التعليق على كتاب المبهج بطريق أبى نشيط ففيه زيادة إيضاح. والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان والصلة هكذا فى المبهج وفى تحرير النشر. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وهذا ظاهر فى المبهج. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام وهو فى المبهج. يمل هو بالضم هكذا فى الروض وفى المبهج. ثم هو بالضم على ما فى المبهج. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا كما فى المبهج. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة
[ ١ / ٦٦ ]
بالإظهار. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز على ما فى المبهج ظاهرا. هار بالإمالة نص عليه فى النشر وهو فى نفس المبهج.
اركب معنا بالإدغام هكذا فى النشر والبدائع وبنفس المبهج. لا تأمنا بالإشمام.
ترزقانه بالصلة يفهم هذا من النشر وهو فى نفس المبهج. يأته بالصلة ذكره صريحا بالبدائع وهو فى المبهج. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وفى المبهج. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى ووجدته بالمبهج صريحا والله أعلم.
فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر ونفس المبهج. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.