الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالصلة هكذا فى الجامع. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال وحققت ذلك من النشر وفى الجامع. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالإسكان. ثم هو بالإسكان.
الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل وهو فى الجامع. لا تعدوا بالاختلاس والإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. يلهث ذلك بالإدغام وهذا
[ ١ / ٦٠ ]
حكم محرر من الجامع. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز صرح به فى النشر والبدائع والجامع. هار بالإمالة. اركب معنا بالإظهار نص عليه بالنشر وفى الجامع. لا تأمنا بالإشمام، الاختلاس. ترزقانه بالصلة. يأته بالصلة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف فقط. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل ذكره صراحة بالنشر والروض وهو فى الجامع. عين بالتوسط والطول. لأهب بالياء وهذا ظاهر من التحريرات وهو فى
الجامع. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح وهكذا بالجامع. يخصمون بإسكان الخاء وهذا يفهم من التحريرات وفى الجامع. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح والإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز. والابتداء بالوجوه الثلاثة وهى الؤلى، لؤلى، الأولى. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار.
ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
(كتاب التجريد) من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بالتوسط. ميم الجمع بالصلة هكذا فى التحريرات. وبالتجريد قال ابن الفحام: وقرأت على عبد الباقى بن فارس فى رواية الحلوانى عن قالون بضم الميم عند همزات القطع وعند لقاء الميم وعند آخر آية كقوله ﷿ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وفِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ وعند لقاء الهمزة كرواية ورش اه.
ونقلته هنا للفائدة وإن لم يتعرض لذلك فى التحريرات وفى فصل ميم الجمع فى النشر ونعمل على الصلة مطلقا كما فى التحريرات. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء
[ ١ / ٦١ ]
إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا بالحذف، دعان بالإثبات هكذا فى التجريد والتحريرات. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى التجريد وفى النشر وأن الصحيح عن الحلوانى هو الإبدال وذكره الحلوانى فى كتابه فنعمل بالوجهين للاحتياط. هار بالإمالة ذكره بالتجريد. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى التجريد والتحريرات. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالثلاثة لعدم ذكرها بالتجريد. لأهب بالياء ذكره صريحا بالتجريد عن الحلوانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات هكذا حررت من التجريد والنشر. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل وضم اللام. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.