الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل والمتصل بفويق القصر هكذا التحقيق فى النشر والبدائع والتذكرة ويعبر عنها فى الروض وظاهر التحريرات بالمد. ميم الجمع بالإسكان والصلة هكذا فى البدائع وتحرير النشر والروض والتذكرة. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين هكذا فى التذكرة. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر والتذكرة.
أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر والتذكرة. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا ذكر ذلك فى النشر والتذكرة. بالسوء إلا وصلا بالوجهين أى بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع فويق القصر وأخذت بالوجهين هنا من تحرير النشر للأزميرى والتذكرة وقال إن الإدغام هو المشهور وبه قرأ. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وهذا منصوص فى تحرير النشر والتذكرة. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس.
يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالتسهيل هكذا فى تحرير النشر والتذكرة. يلهث
[ ١ / ٥١ ]
ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالفتح.
اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر للمغاربة والتذكرة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر والتذكرة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع والتذكرة. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالتوسط. لأهب بالهمز على ما ذكره فى التذكرة لأبى نشيط وهو هذا الطريق. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء هكذا فى النشر والتذكرة. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح والإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بثلاثة وجوه: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بلام مضمومة وحذف همزة الوصل وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.