الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول المشبع. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال على ما فى النشر للجمهور. أؤشهدوا بعدم الإدخال على ما فى النشر لأكثر الكتب.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وحققت هذا الحكم هنا فى يمل هو، ثم هو من نصوص النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا نص عليه فى الروض. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام.
التوراة بالتقليل على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا تعدوا بالاختلاس.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز على ما صححه فى النشر للحلوانى ونعمل بالهمز أيضا لما يؤخذ من النشر أنه رواية المغاربة عن قالون. هار بالإمالة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. اركب معنا بالإدغام على ما هو ظاهر بالنشر لجمهور المغاربة. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس على ما فى النشر لابن أبى
[ ١ / ٦٥ ]
مهران من طريق السامرى. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل لقراءة الخزرجى والطرسوسى على شيخ واحد وقد عملت بالتقليل للطرسوسى صاحب المجتبى. عين بالتوسط. لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى ولشهرة الياء عن الحلوانى. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات والحذف وهذا للاحتياط حيث لم يصرح بمذهبه. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وحررت على ذلك بناء على شهرة الهمز للحلوانى فى النشر وعلى ذكره الهمز للمغاربة عن قالون. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.