من قراءته على أبى الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالتوسط وكذلك المتصل. ميم الجمع بالصلة. التوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال وهو صريح فى التجريد والنشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال لأنه لم يصرح بالإدخال فيها كأخواتها من التجريد ورجعت إلى التجريد فى أؤشهدوا فلم يذكر إلا التسهيل فى الثانية ولم يتعرض للإدخال وعدمه فنعمل على عدم الإدخال على المشهور فى هذا الطريق. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى النشر وفى التجريد وهو فى الروض أيضا. بالسوء إلا وصلا بالإدغام هكذا بالتجريد. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا فى التجريد والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان هكذا فى التجريد.
[ ١ / ٤٢ ]
المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى التجريد حيث لم يذكر الإبدال فيهما.
هار بالفتح هكذا فى التجريد. اركب معنا بالإدغام هكذا بالتجريد والنشر.
لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس هكذا فى التجريد. يأته بالاختلاس هكذا بالتجريد. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء ذكره بالتجريد عندى ولم يذكره النشر. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع وفى التجريد لم يذكر هذا النوع فدل على أنه فيه كالجماعة أى بالحذف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح هكذا بالتجريد وغيره. عين بالثلاثة لعدم ذكرها فى التجريد. لأهب بالهمز من هذا الطريق يفهم هذا من التجريد نفسه. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا يفهم من التجريد. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا حررته من التجريد. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.