الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها وعملت بالوجهين فى الغنة من غاية ابن مهران بناء على ما فى النشر وأورد الوجهين فى البدائع والروض فى تحرير يمل هو بآخر البقرة. المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. وبها فويق القصر فى المتصل. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين
[ ١ / ٣٤ ]
من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال هكذا فى النشر والغاية. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى النشر والروض.
بالسوء إلا وصلا بالتسهيل مع المد والقصر وهو الظاهر فى الغاية. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما هكذا فى تحرير النشر صريحا وظاهر من الغاية. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام هكذا بالبدائع والغاية. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى تحرير النشر والغاية. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر والغاية. يأته بالاختلاس حققته من تحرير النشر والبدائع والغاية. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى النشر وتحرير النشر والغاية. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز هكذا فى تحرير النشر والغاية. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين ولم يظهر لى من الغاية فنعمل بما هنا. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو وفى الابتداء وجه واحد وهو الولى بهمزة الوصل وضم اللام وبعدها واو مدية. فرق بالتفخيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، الإدغام مع بقاء الصفة.