لابن شريح من قراءته على القنطرى بمكة: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر وقال فى الكافى بعد ذلك وقرأت بالقصر فنعمل بالوجهين وليس به مد التعظيم وبه إشباع المتصل. ميم الجمع بالإسكان كذا بالكافى. القصر وفويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا لمراتب المنفصل والمتصل. أئمة بالإبدال ياء محضة. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا قال فى الكافى والتسهيل أحسن. بالسوء إلا وصلا بالإدغام هكذا فى الكافى.
يمل هو بضم الهاء صرح به فى الكافى. ثم هو بإسكان الهاء صرح به فى الكافى. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا فى الحالين. وهذا حكم صحيح محرر من الكافى والنشر. فنعما، نعما بالاختلاس والإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس (أى فتحة العين) والإسكان ولاحظ تشديد الدال. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار
[ ١ / ٣٢ ]
بالإمالة هكذا بالكافى. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة.
يأته بالصلة والاختلاس هكذا بالكافى. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف ذكر ذلك فى البدائع وبحثت فى الكافى عن المواضع الثلاثة فلم أجدها فمعنى هذا أنه فيها كالجماعة أى بالحذف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح والتقليل هكذا بالكافى.
عين بالقصر. لأهب بالهمز هكذا فى الكافى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات هكذا فى الكافى. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء واختلاس فتحتها. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح.
عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو. وفى الابتداء لؤلى بلام مضمومة وهمزة ساكنة، الؤلى بهمزة الوصل بعدها لام مضمومة بعدها همزة ساكنة، الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها واو مدية. فرق بالترقيق.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.