الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان وعملت بذلك على ما فى البدائع بتحرير الداع إذا دعان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا صرح به فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا صرح به فى النشر والروض. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم هكذا بالروض. ثم هو بالإسكان على ما أمكننى فهمه من النشر وتحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا صرح بذلك فى النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام.
لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز والإبدال وعملنا بذلك للاحتياط حيث ذكر بتحرير النشر الهمز فقط من الإرشاد لأبى العز. هار بالفتح. اركب معنا بالإظهار نص عليه فى النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس صرح به فى النشر. يأته بالاختلاس ذكره بالبدائع والله أعلم. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. لأهب بالهمز على ما فهمت من تحرير النشر لذكره الياء من إرشاد
[ ١ / ٤٧ ]
أبى العز للنهروانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء بالوجوه الثلاثة الأول: الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة الثانى: لولى بضم اللام وبدون همزة الوصل وتحققت ذلك من النشر وغيره الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.