الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها هكذا فى المبهج. المنفصل بفويق القصر ووجدت فى الروض المد من المبهج فى تحرير يمل هو بآخر البقرة ولعل ذلك راجع لما فى النشر من ذكر مرتبة فويق القصر لسبط الخياط ووجدت فويق القصر فى المنفصل أيضا بالبدائع والله أعلم (ذكر فى المبهج نفسه لهذا الطريق: يمد مد متوسطا فالمفهوم هنا هو فويق القصر هذا هو الواضح تماما من المبهج لطرق قالون هنا من الطيبة وأما ما جاء من ذكر المد فى الروض فهو على المفهوم فى الأداء من اعتبار فويق القصر هو التوسط). وبه إشباع المتصل (وسماه فى المبهج الشافى). ميم الجمع بالإسكان هكذا فى تحرير النشر وفى المبهج. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا لمراتب المنفصل والمتصل. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال وهذا صريح فى النشر وفى المبهج. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين ويؤخذ من المبهج. يمل هو، ثم هو بالإسكان فيهما هكذا فى تحرير النشر وأكدت ذلك من الروض فى يمل هو
[ ١ / ٣٩ ]
وكذلك من المبهج. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا فى المبهج بآخر سورة البقرة. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام.
التوراة بالتقليل هذا هو الصحيح من طرقه وذكر فى النشر أن المبهج فيه الفتح فى سورة آل عمران وأما فى باب الإمالة فمقتضى ما ذكره بين بين وهو الصحيح من طرقه فنعمل هنا بالتقليل «ما فى المبهج يوافق ما هنا». لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا يفهم من النشر والبدائع ومن المبهج. هار بالفتح وهو محرر ومذكور بالبدائع ويفهم أيضا من النشر وموجود بنفس الكتاب. اركب معنا بالإظهار هكذا فى النشر والبدائع وبنفس المبهج. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة هكذا بالمبهج. يأته بالاختلاس هكذا بتحرير النشر ويؤخذ من النشر أيضا ومن البدائع وهو بنفس المبهج.
ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى البدائع ويفهم من النشر أيضا ووجدته فى المبهج. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح كما فى المبهج. عين بالقصر. لأهب بالهمز صرح به فى تحرير النشر ويفهم من النشر أيضا وبنفس المبهج. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر وبنفس المبهج. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بغير همز والابتداء بوجهين الأول:
الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز والثانى: لولى بدون همز الوصل مع ضم اللام وبدون همز وهذان الوجهان ظاهران من النشر وبنفس المبهج.
فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.