لابن سوار من قراءته على الشرمقانى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد تعظيم. وبه طول المتصل أى الإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم، أؤنزل، أؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وهذا الحكم مؤكد من تحرير النشر، النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى تحرير النشر والروض يؤكده. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر أنه لسائر العراقيين. يمل هو بضم الهاء. ثم هو بالضم وتخلصت إلى الحكم فى يمل هو، ثم هو من تحرير النشر والله أعلم. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف.
[ ١ / ٣٣ ]
فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام وهو حكم صحيح مؤيد بما فى النشر والبدائع. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.
ترزقانه بالصلة وهو تحرير دقيق من النشر وتحرير النشر. يأته بالاختلاس ذكر فى النشر أن الاختلاس طريق ابن العلاف. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف وهذا الحكم محرر من النشر وتفصيلات الطرق فيه. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز وهذا هو الأحوط وآنست ذلك من تحرير النشر فى تفصيل طرق المستنير. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح وهو حكم محرر على تفصيل طرق المستنير فالتزم به. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو. وفى الابتداء وجها واحدا وهو الولى بهمزة الوصل وضم اللام وبعدها واو مدية وذكر هذا الوجه الواحد فى النشر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.