الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بفويق القصر والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان والصلة. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر
لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم صرح به فى الروض والنشر يؤيده. ثم هو بالإسكان على ما حققته من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام.
التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك
[ ١ / ٥٢ ]
بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة على ما فى النشر للمغاربة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس وقلت بهذا هنا لقوله فى النشر. إن الاختلاس طريق صالح بن إدريس ولم يذكر مذهب الهادى صريحا والله أعلم. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز والياء جمعا بين نصوص النشر للاحتياط حيث ذكر الياء للقزاز ولشهرة الهمز عن أبى نشيط. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف، الإثبات على ما أمكننى فهمه من التحريرات وهو أحوط. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بدون همزة الوصل ولام مضمومة وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.