من قراءته على أبى العباس أحمد بن على بن هاشم، أبى عبد الله الحسين الصفار ذكر ذلك بالأسانيد:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. المتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال.
أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى الروضة والنشر. يمل هو، ثم هو بالضم. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وجدته صريحا فى الروض والروضة. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا
[ ١ / ٧٠ ]
بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز وهو ظاهر فى الروضة. هار بالفتح هكذا بالبدائع والروضة. اركب معنا بالإظهار صرح به فى البدائع وهو فى الروضة. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر وهو بالروضة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا بالبدائع وفى الروضة ويؤخذ من النشر أيضا. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وهو فى الروضة. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران وهو فى الروضة. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر وهو فى الروضة. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول: الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وهذا الوجه هو المذكور فى الروضة والثانى: لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو وهذا الوجه الثانى هو تحرير ابن الجزرى على القواعد العامة ويعمل به أيضا. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.