﴿لا يَسْتَحْيِي﴾ بالبقرة والأحزاب: قرأها حفص بإسكان الحاء وبياءين الأولى منهما مكسورة، والثانية ساكنة ممدودة.
﴿أَنَا أُحْيِي﴾ ومثله ﴿أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين﴾ و﴿إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِير﴾ و﴿إِنْ تُرَنِي أَنَا أَقَلَّ مِنْك﴾: لفظ ﴿أَنَا﴾ إذا وقع بعده همزة سواء كانت مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة تقرأ بحذف الألف وصلًا وإثباتها وقفًا.
﴿مَجْريهَا﴾ بهود: بإمالة الألف بعد الراء ولم يقع لحفص إمالة غيرها.
﴿وَلَيَكُونًا﴾ بيوسف، ومثله ﴿لنَسْفَعًا﴾ بالعلق، و﴿إذًا﴾: كلها تقرأ بالنون وصلًا وبالألف وقفًا.
﴿لَكِنَّا هُوَ اللهُ﴾ بالكهف: بنون واحدة مشددة من غير همز مع حذف الألف التي بعد النون وصلًا وإثباتها وقفا.
[ ١٢٦ ]
﴿ضُعْفٍ﴾ في الموضعين بالروم، ومثله ﴿ضُعْفًا﴾ في الروم أيضًا: قُرِئَ بفتح الضاد وبضمها، ذكر الوجهين عن حفص أبو عمرو الداني في التيسير والشاطبي في الحرز وغيرهما.
﴿الظُّنُونَا﴾ ﴿الرَّسُولا﴾ ﴿السَّبِيْلاَ﴾ بالأحزاب: كلها بحذف الألف وصلًا وإثباتها وقفًا.
﴿بِئْس الاِسْمُ﴾ بالحجرات: بإسقاط الهمزة ونقل حركتها إلى الصحيح الساكن قبلها وإذا وقفت على ﴿بِئْسَ﴾ وبدأت بقوله: ﴿الاسم﴾ فلك البدء بهمزة الوصل مفتوحة، ولك البدء بحذفها وكلاهما مع كسر اللام.
﴿الُمصَيْطِرُونَ﴾ بالطور: اختلف فيه بين الصاد والسين وكذلك في ﴿بِمُصيطِر﴾ بالغاشية.
﴿سَلاَسِلَ﴾ بالدهر: بدون تنوين في الوصل، وذكر الوجهان في الوقف: إثبات الألف أو حذفها مع تسكين اللام، ذكرهما الداني في تيسيره والشاطبي في حرزه.
﴿قَوَارِيرَ﴾ في الموضعين بالدهر: بالنصب من غير تنوين وَصْلًا، ويوقف على الأول منهما بالألف وعلى الآخر بالتسكين.
التكبير:
روي التكبير عن حفص، ويبدأ من آخر الضحى إلى سورة الناس، ولك حينئذ بين كل سورتين منها سبعة أوجه:
[ ١٢٧ ]
١ الوقف على آخر السورة، وعلى التكبير، وعلى البسملة.
٢ الوجه السابق مع وصل البسملة بأول السورة.
٣ الوقف على آخر السورة، ووصل التكبير بالبسملة، مع الوقف عليها.
٤ الوجه السابق، مع وصل البسملة بأول السورة.
٥ وصل آخر السورة بالتكبير، مع الوقف عليه وعلى البسملة.
٦ الوجه السابق، مع وصل البسملة بأول السورة.
٧ وصل الجميع.
[ ١٢٨ ]