هي أن يكبر القارئ عند قراءة آية السجدة ويهوي ساجدا من غير رفع اليدين، ثم يرفع رأسه من السجود ويكبر، ثم يمضي في قراءته، والدعاء الوارد عن الرسول ﷺ هو (سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله قوته) وهذا الدعاء ليس بلازم، فلو دعا بغير ذلك أو استغفر أو سبح كفاه.
وسجود التلاوة يكون في جميع الأوقات التي تصلى فيها السنن والنوافل لأنه سنة من السنن ولذلك ينهى عنه وقت شروق الشمس ووقت غروبها نهي تحريم، وينهى عنه بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر نهي كراهة.
والمواضع التي يسجد لها القارئ في رواية قالون هي إحدى عشرة سجدة وبيانها حسب ما ورد في مصحف الجماهيرية رواية الإمام قالون عن نافع كالآتي:
في سورة الأعراف وَلَهُ يَسْجُدُونَ في سورة الرعد وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ في سورة النحل وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ في سورة الإسراء وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا في سورة مريم خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا في سورة الحج إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ في سورة الفرقان وَزادَهُمْ نُفُورًا في سورة النمل رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ في سورة السجدة وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ في سورة ص وَخَرَّ راكِعًا وَأَنابَ في سورة فصلت إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
[ ٩٢ ]