وأفضل هذه المراتب الترتيل لقوله تعالى كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا، وأليقها في مجال التعليم التحقيق، وأسرعها التدوير، وهو المعمول به في مجال الحفظ والتحفيظ، وأنسبها للحافظ المتمكن الحدر، فهو أبقى للمحافظة على كتاب الله تعالى في الصدور، وإتقان الأحكام.
والغاية من مراعاة القراءة الحقة هو صون اللسان عن الخطأ واللحن عند قراءة القرآن الكريم.
[ ٩١ ]